3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 أيار 2020

الكورونا تعمق العنصرية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ظاهرة العنصرية ليست جديدة، بل يمكن القول، ان وجودها ملازم لوجود البشرية، وان لم يتم تشخيصها في سالف الأزمان بهذا المفهوم، إرتباطا بتطور الوعي البشري. لكنها كانت موجودة كأداة من أدوات الشر وإرهاب وحروب الإنسان ضد الإنسان. بيد انها تجلت بابشع صورها في القرن الماضي مع صعود الفاشية والنازية في اوروبا، وتم تشخيصها كأحد مظاهر وعوامل صعود الفاشية. ومع تطور اشكال ومظاهر الصراع في الحروب الأهلية، أو الحروب بين الدول امست تتخذ اشكالا واساليبا متشعبة. وحدث ولا حرج في ظل وجود إستعمار إستيطاني إجلائي وإحلالي كالإستعمار الإسرائيلي، حيث تتجلى العنصرية في كل سلوك ومقولة وخطاب سياسي او ديني وقانوني أوثقافي، وفي الشارع والمقهى والمطار والعمل والمدرسة والسكن.

لكن إنتشار وتفشي وباء الكورونا قزم، وأضعف التمايز والفروق بين بني الإنسان، لإن فايروس "كوفيد 19" تقريبا وحد البشر كون الجائحة لم تميز بين إنسان وإنسان، وبين غني وفقير، وبين دين ودين، وبين إمرأة ورجل. لكن بعض الأنظمة السياسية المسكونة بالعنصرية وعقد النقص التاريخية من الشعب الأصيل، وصاحب الأرض والرواية الحقيقية، كما هو حال الدولة الإسرائيلية الإستعمارية  القائمة على الخرافة والأساطير والأكاذيب تجاه الشعب الفلسطيني، وكما هو حال النظام السياسي اللبناني الطائفي، وفاقد الأصالة والأهلية، والذي جُّبل على الحقد وكره الشعب العربي الفلسطيني، مع ان الفلسطينيين المشردين والمطرودين من ديارهم في عام النكبة 1948، هم من ساهم في تطور ورقي لبنان الشقيق على اكثر من مستوى وصعيد، ومن يعود لمقالة الأستاذ طلال سلمان "الفلسطينيون جوهرة الشرق" يعي الدور الهام، الذي قام به الفلسطيني تجاه اشقائه وابناء جلدته اللبنانيين بكل الوانهم ودون اي تمييز. ومع ذلك قام النظام السياسي  بسن كم غير مسبوق من القوانين والإجراءات العنصرية ضد ابناء الشعب الفلسطيني، ونكل بهم، وحرمهم من 90 مهنة عمل، ومن التملك، ومن التوريث، وكأنه صدى صوت العنصرية الصهيونية، ولكن بطريقة ابشع، لإنها تنفذ بأيد عربية شقيقة. لكن عنصرية النظام لا علاقة لها بالشعب اللبناني الشقيق، ورديف الكفاح الوطني والقومي.

وبالتوقف امام ظاهرتين خطيرتين حصلتا في الأيام الأخيرة، نلحظ فيها التقاطع بين عنصريتين ضد الفلسطيني العربي، حيث أصدرت حكومة نتنياهو تعميما لشركة الطيران "العال" بتنظيم إعادة الإسرائيليين الصهاينة العالقين في الدول الأخرى دون نقل الفلسطينيين، وهذا الإجراء إتخذه لبنان الرسمي مع شركة الطيران "الميدلست"، ولكن اين المصيبة والعنصرية الوحشية والسافرة في تعميم كلا الدولتين الصهيونية واللبنانية، ان تعميم مديرية الأمن العام اللبناني لشركة الطيران تحت رقم (5932/م) يقضي بعد السماح للأشخاص من التابعية الفلسطينية اللاجئة في لبنان بالعودة للبنان على متن طائرات الإجلاء. وهذا ما حصل مع الشاب طارق رفيق ابو طه، المولود في لبنان وإنتهت زيارته لدولة الإمارات ولا بد من عودته لبيته واسرته في لبنان، للأسف لم يسمح له رجال الأمن اللبناني  بالصعود إلى الطائرة، لإنه فلسطيني. ونفس الشيء حصل مع شاب فلسطيني كما ذكرت صابرين طه، الطالبة الفلسطينية المقدسية المقيمة في اميركا في شريط فيديو عممته على المواقع الإخبارية، قالت فيه عندما راجعنا السفارة الإسرائيلية في اميركا، قالوا لهم، أنتم لستم أولوية، وبإمكانكم الحجز ل3 اسابيع من الآن هذا إن زبط وتمكنا من نقلكم، الأولوية للإسرائيليين الصهاينة. وأكدت ان شابا فلسطينيا تمكن من الصعود للطائرة والوصول لمطار اللد من أميركا، وعندما إكتشفوا انه فلسطيني اعادوه على الطائرة نفسها لإميركا..!

ماذا يمكن القول امام هذة العنصرية؟ هل رأيتم أبشع  من هكذا عنصرية ضد المواطن الفلسطيني العربي؟ ولماذا كل هذا الجنوح السافر نحو العنصرية؟ القضية إنسانية بحتة، لماذا لا يسمح للفلسطيني ان يتنقل بالوثائق الرسمية الممنوحة له. الفلسطيني طارق يحمل وثيقة سفر لبنانية، والطالبة صابرين تحمل الوثيقة الإسرائيلية المؤقتة، التي تخولها الخروج والعودة للقدس، ومع ذلك يتم حرمانهم بسبب هويتهم الوطنية. ما هو المطلوب من الفلسطيني في ظل جائحة الكورونا؟ واين الأشقاء العرب في لبنان وغير لبنان لحماية الفلسطينيين من عنصرية الأوغاد المجرمين في إسرائيل الإستعمارية والنظام اللبناني المتهالك والمريض؟

النتيجة تحتم تحرك القيادة الفلسطينية بسرعة من خلال وزارة الخارجية وجهات الإختصاص في المنظمة لتنظيم عودة الفلسطينيين المقطوعة فيهم السبل، واللجوء للمحاكم الدولية وللجنة حقوق الإنسان الأممية للتدخل المباشر لتأمين عودة الطلبة الفلسطينيين لوطنهم وذويهم اينما كانوا. آن الأوآن لوقف العنصرية الرسمية في لبنان، وعلى ادعياء المقاومة في لبنان التدخل ووقف الفجور العنصري.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2020   بيادرُ عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية