6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيار 2020

14 ايار يوم نكبة فلسطين وليس يوما للصلاة المشتركة..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فوجئتُ بدعوةِ قداسة بابا الفاتيكان للصلاة المشتركة بين الديانات المختلفة ومنها السماوية الثلاث (اليهودية/المسيحية/والإسلام) واعتبارها الديانات الإبراهيمية، وأن تقام هذه الصلاة في توقيت واحد في المعابد والكنس والكنائس والمساجد للدعاء لإنقضاء جائحة "الكورونا"/ فايروس كوفيد19، وذلك يوم 14 ايار الجاري، وقد وجه الدعوة البابا لشيخ الأزهر الذي استجاب لها بالموافقة، ولم يَدُر بخلدِ بابا الفاتيكان أن هذا اليوم يمثلُ الذكرى 72 للنكبة الفلسطينية الكبرى التي لازال هو والغرب أجمع يغمضون عيونهم عنها ولم يدعو عبر الزمن الطويل الذي مرَّ عليها كنكبة للشعب الفلسطيني ومعه الأمة العربية بمسلميها ومسيحييها جراء هذه النكبة، وهي بالفعلِ أخطر وأفتك من جائحة "كورونا"، والتي يراها الغرب ومنهم الفاتيكان أنها أهم انجاز لهم في الشرق العربي لأنها تعني صناعة الكيان الصهيوني على أرض فلسطين ونكبة شعبها، الذي لازال يصرخ ويتألم لرفع هذا الظلم التاريخي الذي ألحقه به الغرب الإستعماري المتصهين دون جدوى..!

إن تحديد موعد 14 ايار لإقامة هذه الصلاة المشتركة لم يأتي اعتباطا أو صدفة بل هو إختيار مدروس بعناية ليتوافق وذكرى إعلان قيام كيان الإغتصاب الصهيوني سنة 1948، ويتوافق وتاريخ اعتبار القدس عاصمة له وضمها إليه ونقل سفارة ترامب إليها وإلغاء القنصلية الامريكية في القدس المعتمدة لدى الفلسطينيين.

إن الرمزية لإختيار هذا اليوم وهذا التاريخ يحمل رمزية كبيرة توظفها الصهيونية العالمية والماسونية العالمية في خدمة كيانهم الغاصب لفلسطين العربية، وقد تنبهت لخطورة هذا التوقيت والإختيار وما يعنيه وما يرمز إليه اضافة إلى الابعاد الدينية الدكتورة هبة جمال الدين أستاذة العلوم السياسية في المعهد القومي للسياسات الخارجية في القاهرة ووجهت رسالة إلى شيخ الأزهر ورجال الدين الإسلامي تحذر فيها من هذه الدعوة المسمومة وتطالبهم برفض هذه الدعوة لما تخفيه من دوافع لا تخفى على أصحاب البصيرة، على أية حال لن أخوض في جواز تلبية الدعوة من الناحية الدينية فأمرها متروك لذوي الإختصاص.

ما نود أن نؤكد عليه هو أن يوم الرابع عشر من ايار من كل سنة ومنذ 72 سنة إلى اليوم هو يوم النكبة الفلسطينية العربية الكبرى ولن نقبل أن يتجاوزها أحد سواء الفاتيكان أو شيخ الأزهر وأي كان سواء بسبب الجائحة أو غيرها، فلا يوجد جائحة أخطر من الصهيونية والعنصرية. وهنا نذكر العالم أجمع أنه يوم الرابع عشر من أيار لهذا العام يكون قد مرَّ إثنان وسبعون عاما على نكبة الشعب الفلسطيني وقيام كيان الاغتصاب فوق أرض فلسطين (إسرائيل) والتي تصادر الحق الطبيعي للشعب الفلسطيني في حق العودة وحق تقرير المصير، رغم سلسة القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة والتي تؤكد سنويا على ثبات هذه الحقوق  الطبيعية الثابتة للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين والتي تصفها بأنها غير قابلة للتصرف..!

هكذا تمر الأيام والسنين والنكبة الفلسطينية تتجدد وتتناسخ في كل يوم وفي كل عام دون أن يتمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة في وطنه، وكيان الإغتصاب يحتفل اليوم بالذكرى الثانية والسبعين لإغتصابه لفلسطين ويعتبره يوم استقلال لما يدعيه بالشعب اليهودي..!

إنها الكذبة الكبرى التي وجدت الدعم والمساندة غير المشروطة واللامحدودة من قبل قوى الغرب الاستعماري ممثلا اليوم بالولايات المتحدة.

إن هذه القوى الإستعمارية قديما وحديثا هي المسؤولة المباشرة عن استمرار نكبة ومأساة الشعب الفلسطيني قانونيا واخلاقيا وسياسيا وعن تفاقم نتائجها دون وضع حد ونهاية لها.

إن الشعب الفلسطيني لن ينسى وطنه ولن يتخلا عن حقوقه الوطنية الثابتة فيه وسيستمر في مواصلة النضال والكفاح بكل الأشكال النضالية المتاحة والمشروعة، وبهذه المناسبة أدعو شيخ الأزهر الشريف أن يدعو أولا جميع المسلمين لإقامة الصلاة يوم 14 ايار الجاري لخلاص الشعب الفلسطيني من اللجوء والعذاب ومن الإستعمار الصهيوني وأن يوجه الدعوة لقداسة البابا للدعوة لإقامة الصلاة في كافة الكنائس لإنهاء عذابات شعب فلسطين، وأن يحيط قداسته أن المسلمين في صلواتهم الخمس اليومية يدعون الخالق عز وجل أن يرفع الوباء والبلاء عن العالمين.

في الوقت الذي يحتفي فيه كيان الاغتصاب في اليوم14 من ايار بالذكرى الثانية والسبعين لنشأته واغتصابه لفلسطين ويعتبره عيد الإستقلال، فإن الشعب الفلسطيني يحيي فيه ذكرى نكبته الثانية والسبعين ويؤكد للعالم أجمع تمسكه بحقوقه المشروعة في وطنه فلسطين وعدم تخليه عنها مهما طال الزمن ومهما استمر العدوان.

#فلسطين تقاوم النسيان والاستعمار.
#فلسطين ستنتصر..

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 كانون ثاني 2021   في القرار السيادي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 كانون ثاني 2021   إنتخابات السلطة الفلسطينبة: حلم يتحقق أم كابوس قادم؟ - بقلم: د. لبيب قمحاوي

24 كانون ثاني 2021   الأسير العجوز في قبضة المرض وفايروس "كورونا"..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 كانون ثاني 2021   الحرب المعلنة على القدس والأقصى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2021   أيُّ سياق للانتخابات الفلسطينية؟ - بقلم: هيثم أبو الغزلان

23 كانون ثاني 2021   تساؤلات حول الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 كانون ثاني 2021   في الانتخابات التشريعية والشعب..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 كانون ثاني 2021   الإنتخابات الفلسطينية استحقاق واجب التحقيق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


23 كانون ثاني 2021   ليس بـ"القائمة المشتركة" وحدها يحيا الكفاح..! - بقلم: جواد بولس

23 كانون ثاني 2021   أين نحن من مجتمع المعرفة..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2021   بين عام "كورونا" وعام الإنتخابات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 كانون ثاني 2021   يلا نحكي: النضال من أجل استقلال القضاء - بقلم: جهاد حرب

22 كانون ثاني 2021   إسرائيل كديمقراطية لا تُظهر أية عقيدة أخلاقية - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 كانون ثاني 2021   الرهان على بايدن كالمستجير من الرمضاء بالنارِ..! - بقلم: وليد العوض


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




22 كانون ثاني 2021   طبق مُشكّل..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية