27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيار 2020

14 ايار يوم نكبة فلسطين وليس يوما للصلاة المشتركة..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فوجئتُ بدعوةِ قداسة بابا الفاتيكان للصلاة المشتركة بين الديانات المختلفة ومنها السماوية الثلاث (اليهودية/المسيحية/والإسلام) واعتبارها الديانات الإبراهيمية، وأن تقام هذه الصلاة في توقيت واحد في المعابد والكنس والكنائس والمساجد للدعاء لإنقضاء جائحة "الكورونا"/ فايروس كوفيد19، وذلك يوم 14 ايار الجاري، وقد وجه الدعوة البابا لشيخ الأزهر الذي استجاب لها بالموافقة، ولم يَدُر بخلدِ بابا الفاتيكان أن هذا اليوم يمثلُ الذكرى 72 للنكبة الفلسطينية الكبرى التي لازال هو والغرب أجمع يغمضون عيونهم عنها ولم يدعو عبر الزمن الطويل الذي مرَّ عليها كنكبة للشعب الفلسطيني ومعه الأمة العربية بمسلميها ومسيحييها جراء هذه النكبة، وهي بالفعلِ أخطر وأفتك من جائحة "كورونا"، والتي يراها الغرب ومنهم الفاتيكان أنها أهم انجاز لهم في الشرق العربي لأنها تعني صناعة الكيان الصهيوني على أرض فلسطين ونكبة شعبها، الذي لازال يصرخ ويتألم لرفع هذا الظلم التاريخي الذي ألحقه به الغرب الإستعماري المتصهين دون جدوى..!

إن تحديد موعد 14 ايار لإقامة هذه الصلاة المشتركة لم يأتي اعتباطا أو صدفة بل هو إختيار مدروس بعناية ليتوافق وذكرى إعلان قيام كيان الإغتصاب الصهيوني سنة 1948، ويتوافق وتاريخ اعتبار القدس عاصمة له وضمها إليه ونقل سفارة ترامب إليها وإلغاء القنصلية الامريكية في القدس المعتمدة لدى الفلسطينيين.

إن الرمزية لإختيار هذا اليوم وهذا التاريخ يحمل رمزية كبيرة توظفها الصهيونية العالمية والماسونية العالمية في خدمة كيانهم الغاصب لفلسطين العربية، وقد تنبهت لخطورة هذا التوقيت والإختيار وما يعنيه وما يرمز إليه اضافة إلى الابعاد الدينية الدكتورة هبة جمال الدين أستاذة العلوم السياسية في المعهد القومي للسياسات الخارجية في القاهرة ووجهت رسالة إلى شيخ الأزهر ورجال الدين الإسلامي تحذر فيها من هذه الدعوة المسمومة وتطالبهم برفض هذه الدعوة لما تخفيه من دوافع لا تخفى على أصحاب البصيرة، على أية حال لن أخوض في جواز تلبية الدعوة من الناحية الدينية فأمرها متروك لذوي الإختصاص.

ما نود أن نؤكد عليه هو أن يوم الرابع عشر من ايار من كل سنة ومنذ 72 سنة إلى اليوم هو يوم النكبة الفلسطينية العربية الكبرى ولن نقبل أن يتجاوزها أحد سواء الفاتيكان أو شيخ الأزهر وأي كان سواء بسبب الجائحة أو غيرها، فلا يوجد جائحة أخطر من الصهيونية والعنصرية. وهنا نذكر العالم أجمع أنه يوم الرابع عشر من أيار لهذا العام يكون قد مرَّ إثنان وسبعون عاما على نكبة الشعب الفلسطيني وقيام كيان الاغتصاب فوق أرض فلسطين (إسرائيل) والتي تصادر الحق الطبيعي للشعب الفلسطيني في حق العودة وحق تقرير المصير، رغم سلسة القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة والتي تؤكد سنويا على ثبات هذه الحقوق  الطبيعية الثابتة للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين والتي تصفها بأنها غير قابلة للتصرف..!

هكذا تمر الأيام والسنين والنكبة الفلسطينية تتجدد وتتناسخ في كل يوم وفي كل عام دون أن يتمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة في وطنه، وكيان الإغتصاب يحتفل اليوم بالذكرى الثانية والسبعين لإغتصابه لفلسطين ويعتبره يوم استقلال لما يدعيه بالشعب اليهودي..!

إنها الكذبة الكبرى التي وجدت الدعم والمساندة غير المشروطة واللامحدودة من قبل قوى الغرب الاستعماري ممثلا اليوم بالولايات المتحدة.

إن هذه القوى الإستعمارية قديما وحديثا هي المسؤولة المباشرة عن استمرار نكبة ومأساة الشعب الفلسطيني قانونيا واخلاقيا وسياسيا وعن تفاقم نتائجها دون وضع حد ونهاية لها.

إن الشعب الفلسطيني لن ينسى وطنه ولن يتخلا عن حقوقه الوطنية الثابتة فيه وسيستمر في مواصلة النضال والكفاح بكل الأشكال النضالية المتاحة والمشروعة، وبهذه المناسبة أدعو شيخ الأزهر الشريف أن يدعو أولا جميع المسلمين لإقامة الصلاة يوم 14 ايار الجاري لخلاص الشعب الفلسطيني من اللجوء والعذاب ومن الإستعمار الصهيوني وأن يوجه الدعوة لقداسة البابا للدعوة لإقامة الصلاة في كافة الكنائس لإنهاء عذابات شعب فلسطين، وأن يحيط قداسته أن المسلمين في صلواتهم الخمس اليومية يدعون الخالق عز وجل أن يرفع الوباء والبلاء عن العالمين.

في الوقت الذي يحتفي فيه كيان الاغتصاب في اليوم14 من ايار بالذكرى الثانية والسبعين لنشأته واغتصابه لفلسطين ويعتبره عيد الإستقلال، فإن الشعب الفلسطيني يحيي فيه ذكرى نكبته الثانية والسبعين ويؤكد للعالم أجمع تمسكه بحقوقه المشروعة في وطنه فلسطين وعدم تخليه عنها مهما طال الزمن ومهما استمر العدوان.

#فلسطين تقاوم النسيان والاستعمار.
#فلسطين ستنتصر..

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 حزيران 2020   الأبواب الخلفية..! - بقلم: معتصم حماده

4 حزيران 2020   جذور وأسباب رفض إسرائيل قيام دولة فلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

4 حزيران 2020   عمـر القاسم: مانديلا فلسطين..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

4 حزيران 2020   الإعلام الصهيوني وتأثيراته الخطيرة في الوسط العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

4 حزيران 2020   أزمة أميركا عضوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   هموم المقدسيين تكبر كل يوم..! - بقلم: راسم عبيدات

3 حزيران 2020   رهانات نتنياهو وخطة سرقة الأراضي الفلسطينية..! - بقلم: د. أماني القرم

3 حزيران 2020   لماذا نستغرب سياسة الضم وما جاءت به "صفقة القرن"؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 حزيران 2020   الوباء يؤكد على العنصرية المتأصلة في أمريكا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

3 حزيران 2020   إياد الحلاق يحاكم إسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 حزيران 2020   لا بد من خطة إنعاش للبلدة القديمة من القدس - بقلم: راسم عبيدات


2 حزيران 2020   ماذا يحدث في أمريكا؟! - بقلم: شاكر فريد حسن



18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 حزيران 2020   عن الفتيات اللواتي لا يعرفنّ جدّهنّ..! - بقلم: فراس حج محمد

4 حزيران 2020   نَبْضُ الْحُرُوفِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 حزيران 2020   دافيد صيمح وقصيدته إلى محمد مهدي الجواهري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 حزيران 2020   صيرورة القصة القصيرة الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية