6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيار 2020

عقد القمة ضرورة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تم تأجيل القمة العربية، التي كان مقررا عقدها في الجزائر هذا العام في اذار/ مارس الماضي بسبب "الكورونا". وقد يكون التأجيل مع تفشي الوباء مفهوما في البداية، على إعتبار ان جائحة الفايروس "كوفيد 19" المستجد ممكن تنتهي في وقت قريب، بيد ان ازمة الوباء تتفاقم، ولا يبدو انها ستنتهي في المستقبل المنظور. الأمر الذي يفرض البحث الجدي في عقد القمة، لانه من غير المنطقي ان تتوقف  حركة الشعوب، وتترك قضاياها دون معالجة، وليس من اللائق الجلوس في كرسي الإنتظار حتى تزول الجائحة. وبالتالي كما عقدت العديد من المؤتمرات الدولية ( مجموعة العشرين، الإتحاد الأوروبي، دول منظمة عدم الإنحياز، وحتى إجتماع وزراء خارجية الدول العربية ..إلخ) يمكن عقد مؤتمر القمة العربية عبر الفيديو كونفرس، خاصة وان هناك قضايا هامة تملي الضرورة وضع رؤى وحلول لها آنيا ومستقبليا.

ولعل من القضايا ذات الأهمية الإستراتيجية، التي تستدعي التعجيل في عقد القمة العربية الدورية، هي أزمة الكورونا قبل غيرها. لإن الأزمة بما لها وعليها، وما حملته، وتحمله من تداعيات على الصعد الوطنية والقومية والأممية تستدعي التوقف امامها، وقراءة مستقبل الأمة العربية وشعوبها ومكانة أنظمتها في المرحلة المقبلة. ولا يجوز للعرب ان يبقوا جالسين في مقاعد الإنتظار، أو حتى يقرر لهم الآخرون مستقبلهم، أو ان ينتظروا حتى يتلقوا الموافقة على عقد قمتهم.

وعلى العرب مسؤولية مضاعفة تجاه انفسهم، وقراءة ممستقبل العالم برمته، وإستشراف مكانهم في الخارطة الجيو سياسية، التي بدأت تتبلور مع تفشي الأزمة في دول العالم قاطبة. ولإن البقاء في الدائرة القائمة حاليا يتناقض مع مصالح الدول والشعوب والحكام العرب ويتطلب الأمر من وزراء الخارجية العرب بالتعاون مع جامعة الدول العربية تشكيل لجنة خاصة متخصصة من الكفاءات العربية لوضع تصور شامل بسيناريوهات مختلفة لمستقبل المنطقة والعالم، والتحولات الدراماتيكية، التي ستحصل.

كما ان هناك ملفات اساسية عدة تحتاج ايضا للبت فيها، منها اولا قضية العرب المركزية، قضية فلسطين، التي لم تعد الصيغ السائدة منذ تأسيس الجامعة العربية عام 1945 حتى الآن تتناسب مع مواجهة تحديات الصراع. وتفرض الضرورة إعادة نظر جدية في الخطاب السياسي والآليات المعمول فيها، وايضا المنهجية المتبعة، وسياسة الدعم المربكة غير الإيجابية،وكذا العلاقة مع دولة الإستعمار الإسرائيليةغير صحية ولا هي صحيحة. هناك عوامل خلل بنيوية في مركبات وعلاقة النظام مع قضاياه القومية وعلى رأسها القضية المركزية. وفي السياق لا بد من الخروج من دوامة الإرباك والتناقض، حيث ان العديد من الأنظمة تمارس التطبيع المجاني مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، وعلى حساب القضية الفلسطينية، وهذا الخلل يحتاج لمعالجة جدية؛ ثانيا الحروب البينية العربية العربية وضرورة وقفها على ارضية رؤية برنامجية عربية مشتركة تضع الخطوط العريضة للشراكة العربية العربية، وتنقية الأجواء، وتصفية الرواسب العالقة، وحتى يمكن إعادة النظر في قوانين واليات عمل الجامعة العربية تجاه العلاقات البينية لتطويرها بشكل إيجابي بما يخدم كل دولة على إنفراد، والوطن العربي ككل؛ ثالثا إعادة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية، ووقف عملية الإقصاء، وإحترام قرار الشعب السوري الشقيق، ووضع مبادرة عربية تساهم في عملية الإصلاح للنظام السياسي في سوريا، والضغط على تركيا وإيران للخروج من كل الأرض العربية في سوريا وليبيا واليمن وحيثما تواجدوا؛ رابعا ايضا التوقف امام الملفات الليبي واليمني والأحوازي، كل على إنفراد. ووقف التدخل بشؤونهم، وإيجاد صيغة توافقية لكل بلد على إنفراد لترميم الجسور بين الأشقاء؛ رابعا البحث بشكل خاص في الملف الإقليمي، وتحديد مكانة المشروع القومي العربي في العلاقة مع المشاريع القومية الثلاث الأخرى: التركي والإيراني وقبلهما الإسرائيلي ..إلخ.
 
في مطلق الأحوال عقد القمة العربية أكثر من ضرورية الآن، ولا يجوز تأخيرها. كما لا يجوز سلقها، وكأنها عبء على الحكام العرب.القمة تحتاج إلى إعداد جيد، ووضع وثائق سياسية وإقتصادية وقانونية وثقافية تربوية واعلامية وامنية وبيئية، وكل ما يلزم لإنجاحها والمراكمة على ما يمكن ان تحققه من أنجازات. مع انه من الصعب الرهان على تحولات دراماتيكية في الهرم الرسمي العربي، غير ان الهدف يستحق المحاولة، لعل وعسى يحدث تطور إصلاحي ولو بسيط.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 كانون ثاني 2021   في القرار السيادي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 كانون ثاني 2021   إنتخابات السلطة الفلسطينبة: حلم يتحقق أم كابوس قادم؟ - بقلم: د. لبيب قمحاوي

24 كانون ثاني 2021   الأسير العجوز في قبضة المرض وفايروس "كورونا"..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 كانون ثاني 2021   الحرب المعلنة على القدس والأقصى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2021   أيُّ سياق للانتخابات الفلسطينية؟ - بقلم: هيثم أبو الغزلان

23 كانون ثاني 2021   تساؤلات حول الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 كانون ثاني 2021   في الانتخابات التشريعية والشعب..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 كانون ثاني 2021   الإنتخابات الفلسطينية استحقاق واجب التحقيق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


23 كانون ثاني 2021   ليس بـ"القائمة المشتركة" وحدها يحيا الكفاح..! - بقلم: جواد بولس

23 كانون ثاني 2021   أين نحن من مجتمع المعرفة..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2021   بين عام "كورونا" وعام الإنتخابات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 كانون ثاني 2021   يلا نحكي: النضال من أجل استقلال القضاء - بقلم: جهاد حرب

22 كانون ثاني 2021   إسرائيل كديمقراطية لا تُظهر أية عقيدة أخلاقية - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 كانون ثاني 2021   الرهان على بايدن كالمستجير من الرمضاء بالنارِ..! - بقلم: وليد العوض


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




22 كانون ثاني 2021   طبق مُشكّل..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية