6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 أيار 2020

احلام ديفيد فريدمان..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ديفيد فريدمان احد اهم الصهاية الذين وضعوا وصاغوا بنود "صفقة القرن"، وهو عضو رئيسي في فريق ترامب العنصري الذي يدعي انه فريق "السلام" بالشرق الاوسط، لكنه في الحقيقة  فريق تصفية القضية الفلسطينية وتثبيت المشروع الصهيوني في فلسطين، وهو فريق تشريع الاحتلال والاستيطان وتشريع العنصرية والتطرف، وفريق بث التحريض على الفلسطينيين وبث الكراهية ضدهم..!

ديفيد فريدمان اهم رجل عنصري بالفريق، وهو يعمل لصالح المشروع الصهيوني في فلسطين اكثر من معظم اقطاب اليمين الصهيوني الذي يقوده نتنياهو.. ولعله اكثر المخلصين الاميريكيين لاسرائيل لانه اسرائيلي مستوطن يحمل الجنسية الاسرائيلية الى جانب جنسيته الامريكية، وغالبا ما ينحاز للسياسة الاسرائيلية حتى لو كان هناك بعض الاختلاف مع واشنطن كما يحدث الان في موضوع الضم.

هذا الرجل ما هو الا صورة واضحة المعالم للسياسة الصهيوامريكية تجاه الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وهو عنوان لتبني كل البرامج الاسرائيلية الصهيونية التي توضع الآن لتصفية الصراع بالطريقة التي تناسب اسرائيل..! هذا الرجل من اكثر المقربين لترامب  والذي دفع لان تعمل ادارته  منذ يومها الاول لتفكيك ملف الصراع عبر اخراج اهم قضاياه من دائرة اي تفاوض مستقبلي، واهم هذه القضايا هي القدس العاصمة الفلسطينية الاصلية للدولة الفلسطينية القادمة. وتعتبر ادارة ترامب انها انهت قضية القدس واخرجتها من ملف الصراع باعلان ترامب في ديسمبر 2017 انها عاصمة للكيان الاسرائيلي، واراد ان يدخل اعلانه حيذ التنفيذ فقام بنقل سفارة الولايات المتحدة من تل ابيب الى القدس.

احلام ديفيد فريدمان صورت له انه اذا تنازلت الولايات المتحدة الامريكية عن تمثال الحرية فان اسرائيل سوف تتنازل عن الخليل، وجعلته يربط بين قيام دولة فلسطينية بتحول الفلسطينيين الى كنديين..! وتصور انه عندما يتحول الفلسطينيون الى كنديين ستختفي جميع المشاكل، لا بل ووضع  شرطا لا يستطع احد تحقيقه، وهو نزع سلاح غزة كشرط اساس لاعتراف الادارة الامريكية بالدولة الفلسطينية..! ولم ينكر فريدمان بان ادارة ترامب ستعترف بما مساحته 30% من مساحة الضفة الغربية كمناطق تحت السيادة الاسرائيلية ضمن خطة ترامب المزعومة للسلام. واخطر ما صرح به فريدمان حول الضم الاسرائيلي لمناطق في الضفة الغربية تتراوح نسبتها 50% من مساحة منطقة (ج) اي 30% من  الضفة الغربية وان ذلك سيكون بحدود تاريخ الاول من تموز. وادعى فريدمان انه خصص للشعب الفلسطيني مساحة اكبر من المساحة التي يسيطرون عليها في منطقة (ج)، وادعى ان الولايات المتحدة الامريكية انشأت اتصالا جغرافيا بين الضفة الغربية والقطاع، وهذا بالطبع بعد توحيد الفلسطينيين سياسيا..!

كلام مسموم واسلوب يكشف عن احلام صهيونية قذرة تجمل صفقته التي قتلت السلام وكتبت شهادة وفاة حل الدولتين واغتالت كافة القرارات الدولية التي تعتبر مرجعيات قانونية وشرعية لأي عملية تفاوض، ولا اعتقد ان بث الحياة لتلك القرارت واحياء حل الدولتين قد يكون بالمستطاع الا اذا تصرفت الولايات المتحدة كدولة متزنة تمارس العدل الدولي وتبني علاقاتها بالمنطقة على اساس احترام حقوق الجميع، واكدت ذلك بممارسة العدالة في التدخل بالصراع وانهت حالة التفرد في هذا التدخل واحترمت ما صدر عن مجلس الامن والامم المتحدة من قرارات وعملت باتزان لتطبيق ما جاء في تلك القرارت، وسمحت بمشاركت كافة القوى المركزية بالعالم واولها الامم المتحدة والرباعية الدولية والاتحاد الاوربي.

لا اعتقد ان ذلك ممكن في ظل وجود ادارة يمينة متطرفة تتربع على منصة البيت الابيض لا تعترف بان هنا في فلسطين شعب محتل وقوى احتلال ووجود حكم يميني عنصري متطرف في اسرائيل يتغذى على سرقة الارض واستيطانها وهدم بيوت الفلسطينيين والتلذذ باعتقال وقتل ابنائهم ويصر على عدم الاعتراف بالفلسطينيين كشعب له حقوق سياسية ولا يعترف بان له ارض وتاريخ بدأ قبل الديانات الثلاث.

لن يتحول الفلسطينيون الى كنديين ولا حتى إلى فرنسيين او المان، وسيبقى الفلسطينيون فلسطينيين بالكوفية يزينوا رؤوسهم وبالعقال يرسموا تاج النصر فوق الكوفية.. ولن تسقط البندقية تفرز لنا السياسة الامريكية اشخاص كترامب وكوشنر وفريدمان، ولن تسقط طلما تلكأ العالم في تحقيق العدل او استمر في الصمت على جرائم الاحتلال الاسرائيلي. سيبقى الفلسطيني يقاتل الحقد والكراهية ويدافع عن ارضه والانسان حتى تتلاشى احلام فريدمان ويتحول العالم لعالم متزن وتتحرر الشعوب من عبودية الصهيوينة.. ولن يتغير لون البرتقال الفلسطيني ولا رائحته، ولن تموت اشجار الزيتون التي تشهد ان هذا الزيت فلسطيني الهوية واللون والرائحة. ولا اعتقد ان كل المليارات وكل المشاريع الاقتصادية التي رصدت لاغراء بعض اللاهثين وراء وهم الازدهار والسلام المزيف ان تفلح في تغيير رفض الفلسطينيين او اقناعهم بالقبول في العيش في ظل الاحتلال والحقوق المسلوبة.

لن يتحول الفلسطينيون الا الى فلسطينيين اكثر اصرارا على المقاومة والقتال ضد قوى الاحتلال والاستعمار.. ولن تقف المقاومة ولن يتراجع اي وطني عن مناهضة ورفض الاحتلال وسيبقى الفلسطيني يقاوم حتى تسقط احلام فريدمان ومشروع ترامب وصفقته الصهيوامريكية، ويستيقظ العالم من غيبوبة صنعتها ادوات الاستعمار والامبريالية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 كانون ثاني 2021   في القرار السيادي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 كانون ثاني 2021   إنتخابات السلطة الفلسطينبة: حلم يتحقق أم كابوس قادم؟ - بقلم: د. لبيب قمحاوي

24 كانون ثاني 2021   الأسير العجوز في قبضة المرض وفايروس "كورونا"..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 كانون ثاني 2021   الحرب المعلنة على القدس والأقصى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2021   أيُّ سياق للانتخابات الفلسطينية؟ - بقلم: هيثم أبو الغزلان

23 كانون ثاني 2021   تساؤلات حول الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 كانون ثاني 2021   في الانتخابات التشريعية والشعب..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 كانون ثاني 2021   الإنتخابات الفلسطينية استحقاق واجب التحقيق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


23 كانون ثاني 2021   ليس بـ"القائمة المشتركة" وحدها يحيا الكفاح..! - بقلم: جواد بولس

23 كانون ثاني 2021   أين نحن من مجتمع المعرفة..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2021   بين عام "كورونا" وعام الإنتخابات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 كانون ثاني 2021   يلا نحكي: النضال من أجل استقلال القضاء - بقلم: جهاد حرب

22 كانون ثاني 2021   إسرائيل كديمقراطية لا تُظهر أية عقيدة أخلاقية - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 كانون ثاني 2021   الرهان على بايدن كالمستجير من الرمضاء بالنارِ..! - بقلم: وليد العوض


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




22 كانون ثاني 2021   طبق مُشكّل..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية