6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيار 2020

التباكي المتناقض المفضوح..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا مجال لمناقشة اهمية إعادة الإعتبار للوحدة الوطنية، كونها تشكل ركيزة إستراتيجية في مجابهة مخططات الإستعمار الصهيوأميركي وفي مقدمتها "صفقة القرن"، وإفرازاتها المتعلقة بالضم كخطوة على طريق تصفية القضية الفلسطينية، والتي لم تعد بعيدة عن الترجمة العملية لها مع تشكل حكومة الرأسين غدا الخميس الموافق 14/5/2020، حيث تضمن إتفاق تشكيلها الشروع بالضم في تموز/ يوليو القادم، وكون ادارة الرئيس ترامب تدفع بهذا الإتجاه، وتقف خلف سياسة تهشيم التسوية، وضرب مرتكزات عملية السلام وخيار حل الدولتين، وتصفية القضية الفلسطينية، وبالتالي لم يعد ما يعيق هذا الخيار، لإن القوى العربية والدولية مازالت مواقفها تدور حول الرفض الشكلي لقرار الضم الإسرائيلي.

في هذا الخضم أطلقت الفصائل والحركات السياسية الفلسطينية كل من موقعه الخاص، وبعضها بشكل مشترك. فضلا عن مواقف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والقيادة الشرعية مواقف ضد عملية الضم، ومن بين هذة القوى أعلنت حركة "حماس" مواقف عدة على لسان العديد من قياداتها السياسية، ومنهم موسى ابو مرزوق، عضو المكتب السياسي، الذي قال في تصريح له يوم السبت الماضي الموافق 9/5/2020 أن "مواجهة مشروع ضم الضفة الغربية، يكون من خلال برنامج وطني وحدوي فلسيطيني، اساسه المقاومة والخروج من التسوية." وتابع قائلا "هناك إجماعا فلسطينيا على رفض الخطة الأميركية الإسرائيلية لمستقبل الضفة، ومنع تواصل مدنها وقراها وبين محافظاتها."

ما ذكره ابو مرزوق صحيح جدا، ولكن ما قيمة الإجماع الفلسطيني في رفض الخطة دون وجود وحدة وطنية؟ وكيف يمكن الإتفاق على برنامج مجابهة للإستعمار الصهيوأميركي في ظل تمسك حركة "حماس" بخيار الإنقلاب، وعدم تنفيذ ما تم الإتفاق عليه في إكتوبر 2017؟ وهل تستقيم عملية المواجهة في ظل الإستقطاب الجاري بين الحركتين، وبإستمرار عملية التحريض؟ وهل مجرد الدعوة للمجابهة تكفي؟ وهل إتصال إسماعيل هنية بالرئيس ابو مازن للتعزية بالشهيد الطيب عبد الرحيم، او بالحديث عن ازمة الكورونا أو صفقة القرن يعتبر مدا للجسور؟ ما هو رصيد هذة الإتصالات؟ وما هي قيمتها عندما تقتصر على التضليل والديماغوجيا والضحك على الدقون؟ وما هي العناوين الأقرب للمنطق والعقلانية لتجسير المواقف، مجرد الإتصال أم ابداء الإستعداد الفوري لتنفيذ اتفاقات المصالحة، التي ابرمت، والتي اكد عليها رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، عندما قال "لا نريد إتفاقات جديدة، الإتفاقات موجودة،"؟

ينطبق على منطق قادة حركة "حماس" المثل الشعبي القائل: "أسمع كلامك يعجبني، أشوف افعالك استغرب." وحتى نخرج من دوامة الثرثرات الشكلية، وصونا لمصالح الشعب العربي الفلسطيني، وحماية لوحدة نسيجه الوطني والإجتماعي فإن الضرورة تملي الذهاب مباشرة للوحدة الوطنية. وعلى ارضية تنفيذ الإتفاقات المبرمة بين الحركتين فتح وحماس، والتي صادقت عليها فصائل العمل السياسي الفلسطينية. ولمواجهة الضم وصفقة القرن يحتاج الشعب الفلسطيني إلى ردم الهوة، وتجسير العلاقات الأخوية والكفاحية بين الكل الوطني وخاصة الحركتين الكبيرتين، وترجمة ما تم الإتفاق عليه، وعلى اساس تعميق الشراكة السياسية، وتنظيم المقاومة الشعبية في كل ارجاء الوطن، وقطع الصلات مع إسرائيل تنفيذا لقرارات المجالس الوطنية والمركزية، عندئذ يمكن الحديث عن صدق المواقف المعلنة. أما ان تواصل قيادات حركة حماس اعلان المواقف للإستهلاك في اوساط الرأي العام الفلسطيني والعربي، ولبيع الكلام دون رصيد، لن يجدي نفعا، وسيبقى مجرد هراء، وكلام مدهون بالزيت أو الزبدة.

اضف لذلك من يريد الوحدة والمجابهة للمشروع الصهيوأميركي ماذا عليه ان يفعل؟ هل يبقى اسير الأجندة الإسرائيلية الأميركية، واسير الرؤية الإخوانية المتناقضة مع المشروع الوطني؟ كيف تستقيم الدعوة للوحدة مع الإستمرار في دوامة الاعيب اميركا وإسرائيل ومشروع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين؟ صعب جدا، لا بل مستحيل التوفيق بين الوحدة والمجابهة، والتمسك في ذات الوقت بالإمارة الإخوانية على حساب وحدة ومصالح الشعب والقضية الوطنية. آن الآوان لحركة حماس ان تخلع ثوب الإخوان المسلمين، وتقطع صلاتها بالمشروع الصهيوأميركي كليا، وأن لا تقبل لنفسها ان تبقى مطية للأعداء. عليها التوطن في المشروع الوطني، وتبني خيارات الشعب في الوحدة وحماية مصالحه وثوابته الوطنية، والإنضواء تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد، دون ذلك يبقى التباكي على الوحدة والمواجهة أكاذيب مكشوفة ومفضوحة، لا تسمن ولا تغني من جوع.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 كانون ثاني 2021   ظاهرة "جدعون ليفي"..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض

18 كانون ثاني 2021   المسجد الأقصى مسجد إسلامي إلى يوم القيامة - بقلم: د. يوسف جمعة سلامة

18 كانون ثاني 2021   مناضل آخر شتته الغربة.. فرحل بعيداً عن الأهل والوطن - بقلم: كمال توفيق البقاعي

17 كانون ثاني 2021   آفة العدمية السياسية في العالم العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 كانون ثاني 2021   القدسُ تحكمُ التاريخ..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 كانون ثاني 2021   أهو غروب شمس أميركا أمْ شروق يومٍ جديد؟ - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2021   ما بعد إصدار مراسيم الانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان

16 كانون ثاني 2021   الانتخابات والأمل في معالجة تداعيات الانقسام على قضية الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون ثاني 2021   انتخابات.. ولكن..! - بقلم: خالد معالي

16 كانون ثاني 2021   القدسُ وحديثُ المكان..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 كانون ثاني 2021   صعود "حماس"..! - بقلم: د. محسن محمد صالح

16 كانون ثاني 2021   إضعاف "التأثير".. وسرقة "الإنجازات"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون ثاني 2021   تطعيم الأسرى: ما بين رفض وزير الأمن وموافقة وزير الصحة الإسرائيلي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2021   وقفة مع نص "عذراء الحروف" للشاعرة السورية نبيلة متوج - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2021   في يوم المسرح العربي ودراما حياتنا - بقلم: تحسين يقين

15 كانون ثاني 2021   رشفات شهد..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية