3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيار 2020

جاك بومبيو وتنفيذ صفقة ترامب..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وصل الأربعاء 13/5/2020 وزير خارجية الولايات المتحدة إلى فلسطين المحتلة في زيارة قصيرة، قبل يوم واحد من تنصيب الحكومة الإئتلافية في إسرائيل. وقد اجتمع إلى رأسي الحكومة (نتنياهو وغانتس) كل على إنفراد وتناول الحديث معهم بشأن مجمل العلاقات الثنائية وآخر تطورات الأوضاع في المنطقة الشرق أوسطية حسب تعريفهم، يعتقد بعض المراقبين أن (موضوع العلاقات الصينية الإسرائيلية) المتنامية والمتطورة يمثل ملفا رئيسيا في تلك المباحثات حيث تتحسس الإدارة الأمريكية من هذا التطور السريع بينهما في مجالات عدة، تعدُ استراتيجية مثل إدارة ميناء حيفا ومن ثم بناء محطة تحلية مياه كبرى بكلفة تبلغ حوالى خمسة مليارات من الدولارات ..الخ من المشاريع المشتركة بين الصين وإسرائيل، ما من شأنه أن يقلق الولايات المتحدة في ظل صراعها وتنافسها التجاري مع جمهورية الصين الشعبية.

رغم أهمية هذه المواضيع الثنائية يبقى الموضوع الأهم وهو موضوع توقيت الإعلان عن تنفيذ (صفقة القرن) فقد استبق زيارة بومبيو من الجانب الأمريكي الإعلان عن ضرورة موافقة الطرف الفلسطيني عليها حتى يشرعُ في تنفيذها، وكأن هذا التصريح يستهدف تليين الموقف الفلسطيني خاصة والعربي عامة من موضوع رفض الصفقة، وامتصاص رد الفعل العربي والفلسطيني والدولي من مسألة الإعلان عن نية ضم المستوطنات وضم أراضي الاغوار ومنطقة شمال البحر الميت في تموز يوليو القادم والتي تم إعداد خرائطها من قبل لجان أمريكية إسرائيلية مشتركة. ويعتزم الطرفان على الشروع في تنفيذها بعد أسابيع قليلة كما كان معلنا، لكن يبدو أن تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وما ستتركه أزمة جائحة "كورونا" على مختلف دول العالم وعلى الولايات المتحدة نفسها وخاصة على المستقبل السياسي للرئيس دونالد ترامب الذي سيتحدد في الإنتخابات المزمع عقدها في نوفمبر القادم في ظل تدني شعبيته وارتفاع نسبة العاطلين عن العمل والتي زادت عن نسبة 15% وهي نسبة غير مسبوقة، ما يعني أن أكثر من ثلاثين مليونا قد فقدوا وظائفهم في الولايات المتحدة، كل هذه التطورات قد تكون سببا ومدعاة للتريث في تنفيذ "صفقة القرن" بعض الوقت ولربما إلى ما بعد الإنتخابات الأمريكية حتى لا تكون انعكاساتها سلبية على فرص نجاح الرئيس ترامب.

لكن هذا لا يعني تخليه وإدارته عن عطاءاته التي تضمنتها "صفقة القرن" لأنها لم يسبق لإدارة أمريكية أن تقدمت بمثل هذا الحجم من المنح والعطاءات السخية لاسرائيل. هذا يذكرني بزيارة مماثلة لجون كيري وزير الخارجية السابق في عهد الرئيس أوباما في 14/5/2014 أي قبل ست سنوات من الآن بالضبط، كان سيقدم لإسرائيل صفقة مغرية جدًا يعتقد أنها لا يمكن أن ترفضها بسهولة، وهي إقامة تحالف عربي أميركي إسرائيلي ضد إيران، وفتنة سنية شيعية، وتغيير "مبادرة السلام العربيّة" لكي تصبح مبادرة "إسرائيليّة"، تبدأ بإستعداد العرب لتطبيع العلاقات معها والموافقة على مبدأ تبادل الأراضي، وما يعنيه ذلك من شرعنة للاستيطان ولتقسيم القدس والضفة الغربية، وتنتهي بالإعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وترتيبات أمنية كاملة لإسرائيل، وتوقيع معاهدة سلام عربية – إسرائيلية.

إلا أن العقبة الكأداء التي حالت دون نجاح جهود كيري آنذاك أن إسرائيل، بالرغم من تلك الاغراءات الهائلة المقدمة لها من طرف إدارة أوباما لم تقبل بتلك الصفقة، لأنها كانت تعتقد أن بإمكانها الحصول في المستقبل بعد استمرار تداعيات "الربيع العربي" على صفقة أفضل منها. بالفعل جاءت صفقة ترامب ومنحه وعطاياه اكثر بكثير مما كان قد عرض عليها، فهي  ومعها إدارة ترامب متمسكون بالصفقة رغم الرفض الفلسطيني والعربي والدولي لها، بالتالي على الجميع فلسطينيون وعربا وغيرهم أن لا ينخدعوا من تكتيكات جاك بمبيو ورئيسه في شأن الإعلان الذي تضمن ضرورة موافقة الطرف الفلسطيني على الصفقة حتى يجري تنفيذها.

لذا مهما يطرأ من تعديلات على توقيتات الإعلان عن الضم الذي هو في الواقع قد جرى فعلا على أرض الواقع فيما يتعلق بالقدس وتطبيق القانون الإسرائيلي في المستوطنات.. وضم مساحات واسعة من الأراضي تحت حجج أمنية وعسكرية.. فلابد من المحافظة على المواقف الرافضة لـ"صفقة القرن" وما تضمنته حتى لو تأخر الإعلان عن بدء تنفيذها واشتراط الموافقة الفلسطينية عليها، حتى يتم التخلي عنها رسميا من طرف إدارة الولايات المتحدة..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2020   بيادرُ عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية