27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 أيار 2020

النكبة الـ72.. ما الجديد؟


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

برغم  "كورونا"، ومسارعة الاحتلال لضم الاغوار والمستوطنات، وحالة الانقسام الفلسطينية التي تدمي القلب، تشكل النكبة الفلسطينية في ذكراها ألـ 72؛ ورغم ألمها الموجع، وحالة التراجع العربي؛ أملا بقرب التحرير وكنس الاحتلال والعودة؛ وذلك على يد المقاومة الباسلة المعقود عليها الآمال؛ كيف لا ؟!

في الذكرى الـ 72 للنكبة؛ ما يتصور قادة الاحتلال أنهم حققوه من انجازات وانتصارات، ما هي في الحقيقة سوى اوهام وحالة طارئة عابرة في الزمن؛ وما هي إلا سحابة صيف؛ سرعان ما تزول بفعل مغايرة وجود دولته لمنطق الأشياء وطبائع الأمور والسنن الكونية، التي قضت بزوال الطارئ الغريب، وبقاء الاصيل المتجذر.

مع  "كورونا" كونه حالة انسانية، جمدت الدول خلافاتها ومخططاتها، الا دولة الاحتلال، فهي تستغله لابتلاع المزيد من الارض والحقوق الفلسطينية، والدليل واضح وهو نية تحالف "نتنياهو" غانتس "  ضم الضفة  الغربية في الاول من تموز.

في ذكرى النكبة الـ 72 وفي مكابرة وصلف وغرور وعنجهية واضحة؛ لسان حال "نتنياهو" ؛ يقول للمفاوضين من الفلسطينيين: سأجدد نكبتكم؛ ولن ينفعكم أيها الفلسطينيين البكاء ولا العويل ولا الذكريات الأليمة، ولا التوجه لمجلس الامن والامم المتحدة،  وساضم الضفة غدا وتكون البداية بالاغوار والمستوطنات.

حالة الغرور والنشوة لدى الاحتلال بالدعم الامريكي الذي عبر عنه تصريح "مايك بومبيو"، وزير الخارجية الامريكي، باعتبار الضم شان "اسرائيلي"، وان الاستيطان لا يتعارض مع القانون الدولي، وغيره من التصريحات الداعمة للاحتلال، لن تغير مجرى التاريح وصيرورته بالتدبل والتغير.

لاحظ معي اخي القارئ، انه برغم قوة الدعم من قبل العالم الغربي لدولة الاحتلال؛ إلا انه من الملاحظ أنها تتقلص وتذوب، فهي انسحبت من لبنان وغزة؛ ولم تعد تتمدد كما كانت في السابق، وتراجع قوة ردعها بشكل كبير؛ بفعل المقاومة اللبنانية والفلسطينية الباسلة، فلا مكان للضعفاء في هذا العالم، بل لمن شمر عن ذراعية واطلق مقاومته الواعية المخطط لها جيدا، دون ارتجال وردات فعل غير محسوبة العواقب.

في مفارقة عجيبة؛ خُطط للشعب الفلسطيني أن يندثر في عالم القوة والظلم؛ وخطط كبار وقادة الصهاينة الأوائل في مؤتمر بازل بسويسرا عام 1897 بان تكون دولة الاحتلال تحوي 20 مليون يهودي هم مجموع عدد اليهود في العالم؛ لكن ما استطاع قادة الصهاينة من تحقيقه من هذا الرقم؛ هو فقط جلب  قرابة خمسة مليون يهودي لفلسطيني المحتلة.

بالقوة الظالمة تجري عملية تزوير ممنهجة للتاريخ؛ من محاولات الاحتلال بتغيير أسماء القرى والبلدات والمدن الفلسطينية في الـ 48، وزرعها للمستوطنات في الضفة، وتغيير أسماء الأماكن المقدسة في القدس المحتلة، لكن كل هذا وغيره لن يطيل من عمر الاحتلال، كون الظالم ظلمة لا يدوم، والا لخرب وتدمر الكون.

إن كانت بريطانيا العظمى في إقامتها لاسرائيل قد نجحت، فانها لن تينجح في زرع ثقافة الهزيمة والاستسلام؛ لان الشعوب الحية لا تموت والحرائر الفلسطينيات لا يتوقفن عن إنجاب الإبطال صناع التحرير، فالحق ينتزع انتزاعا ولا يستجدى، وغدا ستجبر بريطانيا على تعويض الشعب الفلسطيني، فعلى من أخطأ أن يكفر عن خطأه؛ بتعويض اللاجئين، وان يبادر إلى ذلك من تلقاء نفسها؛ وان كانت الظروف لم تنضج بعد.

لو عقل "نتنياهو" وقادة الاحتلال، القاعدة التاريخية التي تقول أن الأيام دول، وان قوي اليوم؛ هو ضعيف الغد، ولو فهموا درس "كورونا" لوحده، ولو فهموا وعقلوا سنن التدافع والتحولات والتغييرات الجارية بسرعة في العالم؛ لوفروا على أنفسهم وعلى كيانهم، ضحايا كثر وقعوا او سيقعوا لاحقا، فصراعات القوى لن تتوقف، والقوي صاحب الحق والاخلاق والقيم هو من يدوم، وليس الغريب الطارئ  الظالم، صاحب القوة المستمدة من غيره.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 حزيران 2020   وقائع الضم .. أوهام التفاوض..! - بقلم: محمد السهلي

6 حزيران 2020   أهل فلسطين بحاجة إلى الأمل..! - بقلم: جواد بولس

6 حزيران 2020   تحركات السود في أميركا بين الحقوق والفوضى..! - بقلم: محسن أبو رمضان




5 حزيران 2020   دروس من الهزيمة والانتصار..! - بقلم: صبحي غندور

5 حزيران 2020   ألا يخجل الساعون إلى التطبيع؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


5 حزيران 2020   كلمات في ذكرى نكسة حزيران..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 حزيران 2020   ترجل رجل الفرادة عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

4 حزيران 2020   الأبواب الخلفية..! - بقلم: معتصم حماده

4 حزيران 2020   جذور وأسباب رفض إسرائيل قيام دولة فلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

4 حزيران 2020   عمـر القاسم: مانديلا فلسطين..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

4 حزيران 2020   الإعلام الصهيوني وتأثيراته الخطيرة في الوسط العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





4 حزيران 2020   عن الفتيات اللواتي لا يعرفنّ جدّهنّ..! - بقلم: فراس حج محمد

4 حزيران 2020   نَبْضُ الْحُرُوفِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية