6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيار 2020

يعبد لن تركع..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جرائم دولة الإستعمار الإسرائيلية تتواصل على مرآى ومسمع كل العالم ضد الشعب العربي الفلسطيني في كل مكان، ولا تتوقف عن إرتكاب ابشع اساليب البطش والتنكيل والإنتهاكات ضد المواطنين الفلسطينيين في داخل أراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967 بذرائع واهية، وبلا ذرائع لفرض الإستعمار الوحشي عبر سلاح الإرهاب الدولاني المنظم لكسر إرادة الفلسطيني، وإرغامه على قبول الإستسلام لإملاءات المخطط الصهيو أميركي المتمثل بما يسمى "صفقة القرن" المشؤومة، ومن تفاصيله المرفوضة عملية الضم والتهويد والمصادرة والأسرلة للأرض الفلسطينية العربية.

في خضم معادلة الصراع بين الإرادتين الفلسطينية الوطنية والإسرائيلية الأميركية الإستعمارية، تواصل دولة الإرهاب والجريمة المنظمة، إسرائيل الإستعمارية لليوم السادس على التوالي فرض الحصار الوحشي على  بلدة يعبد في محافظة جنين، وملاحقة وإعتقال العشرات من المواطنين العزل من النساء والأطفال والرجال بذريعة البحث عن قاتل الجندي الإسرائيلي، مستغلة بذلك التماهي الأميركي معها، وجائحة الكورونا، وشهر رمضان المبارك، والظروف المعقدة، التي يعيشها الشعب الفلسطيني والعالم عموما.

وكانت قوات جيش الموت الإسرائيلية إقتحمت فجر الثلاثاء الماضي الموافق 12 أيار / مايو الحالي (2020) بلدة يعبد جنوب غرب محافظة جنين بأعداد كبيرة من قواته، وأثناء المواجهة مع شباب وسكان منطقة "الخلة وسلمة" قتل الجندي عميت بن إيغال (21) عاما من وحدة النخبة "جولاني" بسقوط حجر على رأسه، نجم عن ذلك فرض الحصار الشامل على يعبد كلها، التي يبلغ عدد سكانها نحو 20 الف نسمة، وقامت بعمليات تنكيل وإعتقال نحو الخمسين مواطنا فلسطينيا جلهم من منطقة "الخلة وسلمة" وتحديدا من عائلة عصفور، حيث إعتقلت السيدة سهيلة (47) عاما وإبنتها إيمان (19) عاما، وزوجها نظمي واشقائه، وحرموا السيدة عصفور من إرضاع طفلها الصغير، ومازالوا يمارسوا حتى اللحظة الراهنة ابشع الجرائم بحثا عن المناضل المجهول لينتقموا منه ومن ذويه.

وتناسى قادة دولة الإستعمار الإسرائيلية ومن خلفهم إدارة ترامب معادلة الصراع القائمة منذ بدأت فكرة إستعمار فلسطين التاريخية وقبل إقامة دولة المشروع الصهيوني في نهاية القرن التاسع عشر، والتي تبلورت بشكل واضح في مطلع عشرينيات القرن الماضي بالثورات المتتالية. ومازالوا يراهنوا على أساليب القهر وكي الوعي الفلسطيني عبر إرهابهم الوحشي، وإرتكابهم جرائم تتنافى مع ابسط قواعد القانون الدولي. لكن رهانهم خاسر وفاشل ومهزوم، لأن الشعب العربي الفلسطيني لن يرفع يوما الراية، ولن يستسلم لمشيئة المستعمر الصهيوني، وسيبقى يدافع بكل الوسائل والأساليب المشروعة، والتي كفلها له القانون الدولي عن حقه في الحرية والإستقلال والعودة.

وعلى ما يبدو ان قادة الدولة المارقة والخارجة على القانون نسيوا أو تناسوا وتجاهلوا من هي يعبد، وتاريخها المجيد. هذة البلدة الشامخة والمقدامة بابنائها من النساء والرجال والأطفال والشيوخ مازالت تستحضر تاريخها مع الشيخ عز الدين القسام، الذي إستشهد على ثراها في 19 تشرين ثاني /نوفمبر 1935، وهو يحضر للثورة الفلسطينية الكبرى 1936/ 1939، التي تواطأ عليها الحكام العرب آنذاك قبل الإنكليز والصهاينة، عندما ضللوا القيادات الفلسطينية بأن بريطانيا الإستعمارية ستمنحهم الإستقلال. هذة البلدة البطلة يعبد لن ترضخ، ولن تنحي أمام إرادة الجلاد الصهيوني مهما كانت التضحيات. ويعبد ليست وحدها، لإن الشعب الفلسطيني من اقصاه إلى اقصاه معها، رغم جائحة الكورونا، وشهر الخير والبركة رمضان، ولن يتركوها وحيدة تصارع جيش الموت والجريمة المنظمة الإسرائيلي.

ومع ذلك على الكل الفلسطيني ان يعكس وقوفه إلى جانب يعبد من خلال رفع الصوت عاليا لفك الحصار عنها، وعلى الدول العربية الشقيقة والصديقة مطالبة حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة بالتوقف عن الإنتهاكات الخطيرة، والإفراج الفوري عن النساء والأطفال والرجال، الذين إعتقلتهم دون سبب يذكر، وإعادة الحياة إلى طبيعتها في شهر رمضان الفضيل وعشية عيد الفطر السعيد ليتمكن ابناء الشعب من تضميد جراحهم وأحزانهم، ويتبادلوا التهاني بالمناسبة الدينية والإجتماعية الهامة.

لكن على قادة إسرائيل الإستعمارية ان يتذكروا انهم لن يستقروا على الأرض الفلسطينية العربية لا في يعبد ولا في القدس ولا في نابلس ولا في الخليل ولا في اي بقعة من ارض الوطن الفلسطيني، ووجودهم الإستعماري المؤقت إلى زوال شاء ترامب ام ابى.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2021   سيناريوهات الانتخابات بعد صدور المراسيم (2/1) - بقلم: هاني المصري


18 كانون ثاني 2021   ظاهرة "جدعون ليفي"..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض

18 كانون ثاني 2021   المسجد الأقصى مسجد إسلامي إلى يوم القيامة - بقلم: د. يوسف جمعة سلامة

18 كانون ثاني 2021   مناضل آخر شتته الغربة.. فرحل بعيداً عن الأهل والوطن - بقلم: كمال توفيق البقاعي

17 كانون ثاني 2021   آفة العدمية السياسية في العالم العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 كانون ثاني 2021   القدسُ تحكمُ التاريخ..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 كانون ثاني 2021   أهو غروب شمس أميركا أمْ شروق يومٍ جديد؟ - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2021   ما بعد إصدار مراسيم الانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان

16 كانون ثاني 2021   الانتخابات والأمل في معالجة تداعيات الانقسام على قضية الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون ثاني 2021   انتخابات.. ولكن..! - بقلم: خالد معالي

16 كانون ثاني 2021   القدسُ وحديثُ المكان..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 كانون ثاني 2021   صعود "حماس"..! - بقلم: د. محسن محمد صالح

16 كانون ثاني 2021   إضعاف "التأثير".. وسرقة "الإنجازات"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون ثاني 2021   تطعيم الأسرى: ما بين رفض وزير الأمن وموافقة وزير الصحة الإسرائيلي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2021   وقفة مع نص "عذراء الحروف" للشاعرة السورية نبيلة متوج - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2021   في يوم المسرح العربي ودراما حياتنا - بقلم: تحسين يقين

15 كانون ثاني 2021   رشفات شهد..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية