3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 أيار 2020

بعد قرار القيادة الفلسطينية الأخير: هل نرتق الثوب..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السياسة الفلسطينية تتبع مسلكُا تقبله الدول العربية، وغالبية دول العالم في مقابل المسلك الاستكباري الاستعماري الذي تفوح منه رائحة العنصرية، والخرافية الدينية وإدامة الاحتلال الذي يميز الموقف الامريكي الاسرائيلي.

وكلما تمادى المستكبرون الدينيون في غيّهم بدفع أرض فلسطين لحضن نتنياهو المهووس بخرافات التوراة، وأن أرض فلسطين له! كلما اشتدت الوطأة على الفلسطينيين في الوطن ما بين قهر عنصري في أراضينا في ال48 وما بين اعتداءات في البحر والجو والأرض على غزة، وما بين حواجز وهدم منازل وقتل وسرقة لأرض الدولة في الضفة.

وكأنك تقول أن المعادلة المختلة ما بين الظلمة والنور تتجه سريعا لمصلحة أصحاب الشرور لمجرد السعي وراء نبوءة مسلحة بالقوة الغاشمةهي فقط في عقل معتنقيها وعلى رأسهم نتنياهو وترامب.

يقف العالم في كفة و"الأنبياء الجدد" من أمثال مسيلمة في كفة، ولا يستطيعون كسرًا لشوكة العرب الفلسطينيين، والأمة وإن بعد 72 عاما من احتلال فلسطين والنكبة العربية.

الموقف الفلسطيني استند في فترة رئاسة الاخ أبومازن على خمس نقاط رئيسة الاولى هي المقاومة الشعبية والثانية هي اللجوء للقانون الدولي، ونقض الرواية الاخرى، والثالثة الاستناد للقرارات الدولية والعربية بشأن فلسطين، والرابعة إشراك الامة في كل الخطوات والخامسة هي تكريس التمثيل الفلسطيني الموحد عبر المنظمة.

رغم النقاط الخمس، يختلف عدد من الفصائل مع المنظمة والرئيس، ويجعلون من خلافاتهم مع كل التحديات وكأنها سدّ منيع مقامٌ على بوابة المصالحة ما تقف وراءه جهات أجنبية واضحة لا يهمها معاناة الشعب العربي الفلسطيني بقدر مصالحها ونفوذها، ويتيه القادة الفلسطينيون من هنا وهناك في دوامة الإقصاء المتبادل فلا تقارب ولا مصالحة، ويظل الثوب بلا رتق حتى اليوم.

إن تعملق فكرة سيطرة الفصيل على شؤون فلسطين والقضية، أو فكرة استئثار الزعيم على مقدراتها هي ما يسود غالب التنظيمات التي لم تستطع جمع شتات نفسها والالتفاف حول الموقف الواضح بغض النظر عن رأيهم بمسلك أو سياسة الشخص العامة، وهذا ما كان من شأن الفصائل خارج المنظمة كما الحال من الفصائل الأخرى الممانعة داخلها.

نرى في سياسة المنظمة والسلطة والفصائل وسياسييها الكثير من الثغرات فيما هو بادٍ من ترهل أو عجز أو تراجع هو من سمات هذا الزمن العربي الهزيل، والذي كان لنا به دور في هزالته.

وترى على أطراف الطيف الفلسطيني وفي قلبه من يناصبون الرئيس أبومازن الخصومة، ويرفضون أسلوب إدارته أو سياساته أو بعض قراراته، وكل هذا مهما كانت له من الوجاهة أوعدمها لا يعني إدارة الظهر ولا يعني الانصياع لإرادة الآخرين ولا يعني النزول من القطار..! بل يعني الاحتضان للموقف الوطني الذي يتماشي مع مطالب هؤلاء المعارضين بفهم التركيز على الأساسي وتنحية لثانوي ولو لفترة يستطيعون فيها الانطلاق منه لتكبيره، وتطويره وإن بعنت وتعب وجهاد داخلي وخارجي هو من مستلزمات العمل السياسي.

نحن اليوم في إطار تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي بعد خطاب الرئيس وقرار القيادة الفلسطينية بأنها (في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الاميركية والإسرائيلية بما فيها الأمنية) أصبحنا في مرحلة جديدة تستدعي من الجميع المعارض قبل الموافق الالتفاف حول قرار الرئيس والقيادة، بعيدا عن العبارات المعتادة بالتشكيك والنقد المسموم، أو التحريض والتسفيه.

على القيادات الفلسطينية بصنفيها أن تلتقط اللحظة، فالزمن ولا الأجيال لن ترحمها، ولا تكون كمن سبقتها من قيادات، فتلتف نحو الموقف مع ابتلاع الخلافات مؤقتا، والتقدم خطوة كبرى لبناء خطة وطنية شاملة تحقق الدفع للقرار، وعلى طريق بناء جسور متبادلة من الثقة وصولا للوحدة الوطنية التي هي السد المانع للمخططات الاستكبارية الظالمة.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية