3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 أيار 2020

الأسرلة تستهدف الآثار والمقدسات والمقامات..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يعد خافيا على أحد افتقاد الرواية التاريخية والدينية، كما القانونية والمشروعية السياسية، لمجمل الرواية اليهودية الصهيونية وادعاءاتها الكاذبة في حقها في الوجود على أرض فلسطين الكنعانية العربية، هذا ما أثبته علماء التاريخ والآثار المنصفين بأبحاثهم العلمية ليس فقط من قبل الباحثين العرب مسلميهم ومسيحيهم على السواء، إنما أيضا أبحاث الباحثين الغربيين ومنهم اليهود.

يسعى الكيان الصهيوني جاهدا إلى السيطرة على كافة المواقع الأثرية والمقامات والمقدسات الدينية، التي تعج بها فلسطين، والتي لا علاقة لها باليهود واليهودية، وتؤكد على الهوية العربية لتلك الآثار والمقدسات الموجودة في فلسطين، حتى تلك التي تسمى منها آثارا رومانية أو إغريقية، ماهي إلا آثار عربية كنعانية حيث (بنيت بيد المهندسين والعمال العرب الكنعانيين) أثناء فترات حكم كل من الإغريق أو الرومان لفلسطين، فقد كان حكم هذه الدول لفلسطين لا يعدو عن حكم استعماري لها بلغة العصر الحديث، للأرض وسكانها الذين لم تنقطع صلتهم بها اطلاقا، وواصلوا عيشهم واستقرارهم وحياتهم وتطورهم الحضاري والعمراني في ظل سيطرة تلك الدول المستعمرة، إن كل أثر في فلسطين هو (أثر كنعاني فلسطيني) عربي على اختلاف الحقب التاريخية والسياسية والدينية التي عرفتها فلسطين.

إن معركة السيطرة على المقدسات والمقامات والآثار بصفة عامة، هي معركة لا تقل أهمية ولا تقل شراسة عن معركة التوسع والسيطرة والضم للأراضي الفلسطينية، التي يشنها ويفرضها  الكيان الصهيوني على فلسطين التاريخ والحاضر، تمثل جبهة صراع محتدمة، سعيا منه للإستحواذ عليها والعمل على تزييفها وتزويرها وطمس هويتها الحقيقية ونسبتها للتراث اليهودي الكاذب والمزور، لإفتقاده أي معلم تراثي أو حضاري حقيقي يدل على وجوده سابقا في أرض فلسطين عبر التاريخ يمكن له أن يعتدَ به، منذ قيامه ونشأته عمل على تدمير الكثير من المعالم والآثار التاريخية العربية في فلسطين، كما عمل على وضع اليد والسيطرة على العديد من المواقع الأثرية والمقامات الدينية، فقد فرض سيطرته وتحكمه على المسجد الإبراهيمي في الخليل، ومسجد يوسف في نابلس ومقام راحيل في بيت لحم وحائط البراق في القدس التي يسعى فيها حثيثا للسيطرة على المسجد الاقصى وفرض سيطرته عليه أو اقتسامه بين اليهود والمسلمين مكانيا وزمانيا كما فعل في المسجد الإبراهيمي في الخليل، وأيضا المواقع الأثرية المختلفة، هي الأخرى عرضة لهجمات مستوطنيه وجيشه ومحلِ أطماعه، مثل المواقع الأثرية في بلدة سبسطية شمال غرب مدينة نابلس وجبل العرمة في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس أيضا، حيث تتعرض هذه البلدات يوميا لهجمات وإرهاب منظم من قبل جيش الإحتلال وقطعان المستوطنين ويتصدى لهم سكان هذه البلدات العزل.

إن حماية هذه المقدسات والمواقع الأثرية المختلفة تقتضي حمايتها والمحافظة عليها لما تمثله من قيمة حضارية وثقافية ودينية تدحضُ ادعاءات الصهاينة وتكشف زيف روايتهم التاريخية والدينية عن فلسطين وتؤكد هويتها الكنعانية العربية الفلسطينية، إن دور وزارات الثقافة والسياحة والآثار والأوقاف في المحافظة على هذا الإرث الحضاري والثقافي والديني يجب أن يكون دورا منظما وفق خطة عملية واضحة على المستوى المحلي والدولي، لكف يدِ المستوطنين وجيش الإحتلال عنها وتوفير أسباب المحافظة عليها وتوفير الحماية المحلية والدولية لها، وعدم  ترك الأهالي وحدهم يصارعون أطماع الإحتلال وأهدافه وغاياته الخبيثة بشأنها.. إنها مسؤولية وطنية ودولية تستوجب التحرك الجاد والمنظم والسريع.
وللحديث بقية..

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية