17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيار 2020

السلطة بين الحل او إعادة الوظيفة..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تأسست السلطة الفلسطينية عام 1994 على خلفية توقيع اتفاق إعلان المبادئ بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل المعروف باسم "اتفاق أوسلو".

لقد رأت قيادة منظمة التحرير آنذاك ان السلطة ربما ستكون نواة للدولة الفلسطينية العتيدة. وأسست قيادة المنظمة مرتكزات الدولة عبر انتخابات مجلس تشريعي الى جانب الحكومة وجهاز القضاء وهي من اسس مقومات الدول.

غير أن السلطة لم تتحول الى دولة بانتهاء المرحلة الانتقالية في عام 1999.

لقد أرادت إسرائيل الإبقاء على السلطة لادارة شؤون السكان فقط، باموال المقاصة التي تقتطعها بفعل "بروتوكول باريس الاقتصادي"، وكذلك بأموال المانحيين حتى تعفي نفسها من عبئ الانفاق والاشراف على السكان وفق وثيقة جنيف الرابعة، الى جانب استثمار السلطة لتحقيق وظيفتي التنسيق الأمني وتطبيق بنود بروتوكول باريس الاقتصادي الذي يعمق تبعية الاقتصاد الفلسطيني لإسرائيل.

وعليه، فإن إسرائيل اجهضت اية إمكانية لتحويل السلطة الى دولة وارداتها بوظائف لا تتجاوز حدود الإدارة المحلية للسكان فقط، وعل اصغر مساحة ممكنة من الأرض..!

وقررت القيادة الفلسطينية مؤخرا بالاستناد الى قرارات المجلسين الوطني والمركزي للمنظمة انها في حل من الاتفاقات مع إسرائيل وأميركا، ما دامت حكومة الائتلاف الجديدة (نتنياهو وغانتس) قد قررت القيام بضم منطقة الاغوار والكتل الاستيطانية الضخمة والتي تبلغ مساحتها حوالي 30%من مساحة المنطقة "ج".

آثار هذا القرار حالة من الجدل بين أوساط الشعب الفلسطيني، وذلك بين من يطالب بحل السلطة كاملة، وبين من يعتبرها أحد إنجازات كفاح شعبنا ويجب الإبقاء عليها، وبين من يطالب بتسليم مفاتيحها وصلاحياتها لاسرائيل بوصفها دولة احتلال لتتحمل مسؤولية إدارة شؤون السكان وفق وثيقة جنيف الرابعة.

وبرأيي فاننا يحب أن نحافظ على السلطة كمنجز وطني، ولكن باتجاة إعادة الدور الوظيفي لها.

لقد أصبحت السلطة مكون رئيسي من مكونات الإشراف على إدارة شؤون السكان من خلال التعليم والصحة والتوظيف حيث يعمل بها أكثر من 150 الف موظف، الأمر الذي يصبح من الصعوبة بمكان الاستغناء عنها.

لا يريد أحد عودة تحكم "الإدارة المدنية" بمناهج والتعليم وقضايا الصحة والبلديات والبنية التحتية والتخطيط والشؤون الإجتماعية. والمعظم لا يريد أن تنحصر وظائف السلطة بتنفيذ بنود التنسيق الأمني، وبروتوكول باريس الاقتصادي فقط، اي بما تريده إسرائيل.

وعليه فأعتقد اننا يجب أن نحافظ على السلطة بوظائف تعمل على تعزيز مقومات صمود شعبنا عبر برامج التعليم والصحة وغيرها، وتبعد عنها الوظائف التي تريدها إسرائيل، اي الأمن والاقتصاد.

ولكي يتحقق ذلك فقد بات مطلوبا ان تصبح السلطة أداة تنفيذية لمنظمة التحرير والتي بات مطلوبا منها (المنظمة) العمل على اعلاء شأنها بوصفها قائدة للنضال الوطني، على أن يتم إعادة تطويرها وبنائها على قاعدة ديمقراطية وتشاركية.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 تموز 2020   الساخرون من آبائهم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 حزيران 2020   مواقف التشكيك لا تخدم سوى العدو ومشاريعه التصفوية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 حزيران 2020   ضم أو عدم ضم ... سلطة أو لا سلطة - بقلم: هاني المصري

30 حزيران 2020   أهمية هزيمة إنجل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 حزيران 2020   ثورة في التعليم..! - بقلم: ناجح شاهين

30 حزيران 2020   واقعنا الاجتماعي اليوم والتصدع الأخلاقي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


30 حزيران 2020   مشروعان يهدّدان المنطقة العربية..! - بقلم: صبحي غندور

29 حزيران 2020   مؤشرات تأجيل الضم, وتداعياته على القضية الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد


29 حزيران 2020   تسليم الأسلحة..! - بقلم: خالد معالي






20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 تموز 2020   الشاعرة نجاح كنعان داوّد في "ذبح الهديل"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 تموز 2020   لَيْلِي جُرْحٌ وَقَصِيدَة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


29 حزيران 2020   شِدُّوا الهمة.. شدُّوا الحيل..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية