2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

20 August 2020   How Israel wages war on Palestinian history - By: Jonathan Cook

14 August 2020   America’s Prisons Are Outrageously Unjust - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 أيار 2020

قيمة العمل ثابتة لكن قيمة النقد متغيرة..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سأحاول تفسير ذلك من خلال تجربتي الشخصية المتواضعة، في صيف العام 1968م وخلال العطلة المدرسية عملت عاملا مدة أربعين يوما تقريبا مع شركة شاهين للمقاولات التي كانت تنفذ مشروع مدينة الملك حسين الطبية في عمان. وقد تقاضيت أجرا بلغ قرابة أربعة وعشرين دينارا عن تلك المدة، أي بواقع ستون قرشا عن كل يوم عمل..

ماذا صنعت بذلك المال؟
لقد اشتريت به عددا من أبواط الرياضة الخاصة بالجري وكرة السلة وكرة اليد وحذاء من صنع شركة "باتا".. وعددا من القمصان وآخر من البنطلونات ما يكفي حاجتي لمدة سنة، وتبقى معي يومها أكثر من ربع المبلغ نقدا كمصروف لشاب أو فتى في ذلك الزمن.

لماذا المبلغ المشار إليه لا يمكن أن أقضي به اليوم عشر الحاجات التي كنت قضيتها به في ذلك الزمان؟ ما الذي تغير؟ هل تغيرت قيمة العمل أم تغيرت قيمة الدينار؟

الحقيقة أن العمل أو الجهد في أي عمل ثابت وإنما الذي يتغير هو قيمة النقد أو العملة.. إن زيادة كمية النقد المتحصل عليها لقاء عمل ما لا تعني أبدا رفع قيمة الأجور عن نفس العمل أو الجهد وإنما تعني خفض في قيمة العملة أو النقد، هذا ما حصل مع قيمة النقد اليوم التي انخفضت عن قيمتها في عام 1968م، بحيث بات دينار اليوم لا يتعدى 10 إلى 20 بالمئة عما كانت عليه قيمته في ذلك الزمان، وانخفضت قيمة بقية العملات الأخرى بما فيها العملات الدولية وفي مقدمتها الدولار الأمريكي.

إذا، كثرة المال والنقد المتداول اليوم لا تعني أكثر من كلمة تضخم في أغلب الأحيان..!

من هنا تبقى السيطرة للبنوك المركزية وعملاؤها من البنوك والمصارف الأخرى الذين يحتكرون توجيه دورة المال والنقد ويحددون حجم النقد المتاح والمتداول، وينفردون في التحكم بقيمة الأجور وتحديد ثمن السلع المختلفة، حيث تبقى السيطرة السياسية والإقتصادية المطلقة لهم على رأس المال وعلى السلع وعلى قيمة العمل وعلى السياسة في نفس الوقت..!

إذا زيادة حجم النقد المتداول في السوق بين أيدي الأفراد والمؤسسات لا تعني بالضرورة زيادة وتطور ونمو في الإنتاج دائما وإنما يضاف إلى ذلك نسبة معامل التضخم التي تزيد حجم النقد المتداول وهي على حساب القوة الشرائية للنقد، الذي لا يقابله إنتاج جديد أو بذل جهد جديد، فيبقى الجميع أسرى لسيطرة رأس المال المحلي والدولي الذي لازال يهيمن عليه الدولار الأمريكي وصناعه، والذي لا يتوفر على التغطية الذهبية منذ أوقفت الولايات المتحدة تعهدها بذلك في بداية سبعينات القرن الماضي.

من هنا علينا أن نفكر في الكيفية الواجبة للتحرر من سيطرة رأس المال وأدواته المصرفية والبنكية محليا ودوليا..!

هنا علينا أن ندرك أبعاد الحرب التجارية الجارية اليوم بين الإقتصاديات الدولية الكبرى خصوصا بين الصين والولايات المتحدة واوروبا وكوريا واليابان ودور النقد فيها، ومدى أهمية البحث عن عملات موازية للدولار الأمريكي الذي يمثل أهم وحدة احتساب نقدية في التجارة الدولية والقروض الدولية لغاية الآن وهو لا يتوفر على تغطية ذهبية.

إن التضخم في حقيقته أداة مهمة للإستمرار السيطرة على إقتصاد الأفراد وعلى إقتصاد الدول وإستمرار هيمنة رأس المال وبنوكه ومصارفه على تحديد ثمن السلع وتحديد قيمة العمل بحيث يبقى الإستغلال للعمال والموظفين والمنتجين الصغار قائما.

هلا أدركنا كيف كان لمبلغ أربعة وعشرين دينارا في العام 1968م قيمة تساوي أو تزيد عن مبلغ مئتين وأربعين دينارا من نقد اليوم؟!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




18 أيلول 2020   عن خيارات الفلسطينيين الراهنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 أيلول 2020   الانتخابات الامريكية والرهان الخاسر..! - بقلم: د. أحمد إبراهيم حماد


18 أيلول 2020   اقتحامات السجون.. أضحت سلوكاً ثابتاً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 أيلول 2020   الوقت ينفد بالنسبة للفلسطينيين..!ِ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 أيلول 2020   الجامعة العربية ليست عربية ولا أمل بإصلاحها..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2020   بين المثقف والمثوقف..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم



16 أيلول 2020   هل حقاً ان الفلسطينيين غادرهم قطار السلام؟ - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

16 أيلول 2020   ماذا بعد اجتماع الأمناء العامين؟ - بقلم: فهد سليمان

16 أيلول 2020   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 أيلول 2020   هي صبرا تحاصركم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة - بقلم: شاكر فريد حسن

16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية