17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 أيار 2020

ليس الحلُ في حلِ السلطة..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أمام صلافة الهجمة الصهيونية الأمريكية المتصاعدة، التي يتعرض إليها الشعب الفلسطيني وقضيته وسلطته وممثله الشرعي والوحيد "م.ت.ف"، بشكل غير مسبوق، وبعد ضم القدس بدعم من إدارة الرئيس ترامب واعتباره الإستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية عملا لا يتعارض مع القانون الدولي ولا يشكل عائقا أمام عملية السلام المزعومة، وبعد الوقوف على تفاصيل ما تضمنته ما سميت (صفقة القرن الأمريكية للسلام) وما تنوي الحكومة الإسرائيلية من القيام به مطلع تموز القادم أو بعده من ضم للمستوطنات وللأراضي الفلسطينية على طول الأغوار الفلسطينية ولأجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية المصنفة ج أو C حسب اتفاق أوسلو (اتفاق الحكم الذاتي المؤقت والمحدود)، ما يعني وضع حد نهائي لعملية السلام وافراغ لتلك الإتفاقات من مضمونها وجوهرها الذي نص على البدء بالتفاوض بشأن ما سمي فيها بقضايا الوضع النهائي اعتبارا من السنة الثانية من بدء تطبيق اتفاق الحكم الذاتي لعام 1993 والمتضمنة (القدس، المستوطنات، السيادة والحدود، اللاجئين، المياه ..الخ من المواضيع ذات العلاقة) على أن يتم التوصل إلى اتفاق تسوية نهائي بشأنها في أجل لا يتجاوز ثلاث سنوات. أي كان من المفروض التوصل إلى ذلك في خلال عام 1999 على أبعد تقدير، وبعد تجاوز ذلك بما يزيد عن عشرين عام والقيادة الفلسطينية في انتظار حكومات إسرائيل المتعاقبة وجهود الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في الزامها في إجراء المفاوضات على أسس مرجعية عملية السلام وقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية، وقد تجاوبت القيادة الفلسطينية مع كافة الجهود الدولية المخلصة التي بذلها العديد من الأطراف خاصة منها الأمم المتحدة وروسيا ودول الإتحاد الأوروبي والتي افشلها الرفض والتعنت الإسرائيلي المدعوم بالإنحياز الأمريكي المطلق لصالحه، وقد تجلى في مواقف إدارة الرئيس ترامب وصفقته التي بات ما تضمنته معروفا وواضحا لكافة الدول في العالم، مدى تجاوزها وتعارضها مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادئ عملية السلام، وإفراغها للإتفاقات الموقعة سابقا بين الطرفين من مضمونها، وقرارات الشرعية الدولية التي تحمي وتضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في وطنه، بما يكفل له حقه في العودة وفق القرار 194 لسنة 1948 وإنهاء إحتلال الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1967 (قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية) وحقه في تقرير المصير بإقامة دولته المستقلة عليها وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرار الجمعية العامة رقم 19/67 الصادر في 29 نوفمبر2012 القاضي بقبول عضوية دولة فلسطين عضوا مراقبا في الأمم المتحدة.

هنا جاء قرار القيادة الفلسطينية في 19/5 الجاري وقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في 27/5/2020 ردا متناسبا مع هذه المواقف الإسرائيلية الأمريكية بالتحلل من كافة الإتفاقات والتعهدات السابقة وقطع العلاقات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، ليمثل رفضا فلسطينيا واضحا لمواقفهما المدمرة لتلك الإتفاقات والمتخلية عن تقيدهما بما احتوته وتضمنته من التزامات واجبة على دولة الإحتلال، كما يمثل هذا الموقف للقيادة الفلسطينية صرخة سياسية وقانونية محقة تستدعي منهما العدول عن كافة هذه المواقف والتجاوزات والتراجع الرسمي عما اتخذ من مواقف وقرارات واجراءات تمس بعملية السلام وبالحقوق الفلسطينية الثابتة وعلى رأسها صفقة القرن، وضرورة اعلانهما الإلتزام بأسس ومرجعية عملية السلام من جهة، من جهة أخرى يمثل إعلانا واخطارا فلسطينيا لكافة القوى الدولية في مقدمتها الأمم المتحدة وكافة هيئاتها ومنظماتها، يدعوها للتحرك الفوري والسريع لإنقاذ عملية السلام بالدعوة إلى مؤتمر دولي تشارك فيه كافة الأطراف والقوى الدولية الفاعلة وخاصة الرباعية الدولية وأطراف أخرى عربية ودولية، لتصويب مسار عملية السلام بما يكفل التوصل إلى تسوية نهائية مقبولة تلتزم قواعد وقرارات الشرعية الدولية، والعمل على توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومؤسساته وممتلكاته من بطش  الإحتلال واجراءاته إلى حين اقرار التسوية النهائية بين الطرفين.

هكذا يجب أن يفهم الموقف الفلسطيني محليا وعربيا ودوليا، وأن ينتقل الموقف الدولي فورا للإعتراف الكامل بدولة فلسطين كدولة تحت الإحتلال وفق قرار الجمعية العامة المنوه عنه اعلاه، وأن يصبح التعامل مع فلسطين كدولة تحت الإحتلال، وإلزام دولة الإحتلال بالتقيد بالقانون الدولي وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وما تفرضه عليها من واجبات في حماية سكان الأراضي المحتلة وحماية ممتلكاتهم وعدم نقل أي من سكانها للسكن والإستيطان في الأراضي المحتلة وعدم القيام بأي إجراء يستهدف تغيير هوية وطبيعة تلك الأراضي ..الخ.

في ظل هذه المواقف وما قد يترتب عليها من تصادم و مواجهة مع سلطات الإحتلال، فإن الحَلَ لا يكمن في حلِ السلطة لأنها ليست منحة أو منةً من أحد فهي إنجاز قدم الشعب الفلسطيني تضحيات جسام مقابلها، إنما يكمن في استمرار عمل السلطة الفلسطينية والقيام بواجباتها تجاه شعبها وهذا يقتضي تحويل حكومتها إلى حكومة دولة فلسطين تحت الإحتلال، وأن تواصل مهامها في خدمة شعبها وعلاقاته الدولية، وأن تعمل على مدِ سلطاتها إلى كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن تفوت الفرصة على سلطات الإحتلال والمتساوقين معه ومع صفقة القرن لتنفيذ المخططات التصفوية للقضية الهادفة إلى إنشاء سلطات محلية في المدن الفلسطينية بديلا عن السلطة وتكون خاضعة للإحتلال وسياساته تأخذ شكل كانتونات منفصلة، على أن يجري لاحقا ربطها بدولية غزة التي يسعى الإحتلال لفرضها كحل نهائي واستمرار الإنقسام يسهل عليه تنفيذ هذه الخطة بل وجد الإنقسام من أجلها.

نخلص إلى ضرورة الإسراع فلسطينيا إلى إنهاء الإنقلاب والإنقسام واستعادة وحدة الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة والقطاع دون تسويف أو مراوغات دأب البعض على ممارستها، ورص الصفوف الفلسطينية وتجسيد الوحدة الوطنية بكل معانيها وتحصين الموقف الفلسطيني بالموقف العربي الثابت في دعم الشعب الفلسطيني والتمسك بحقوقه وتأييده الرفض لصفقة القرن ونواتجها، وتصعيد المقاومة الشعبية السلمية للإحتلال وإجراءاته في كافة المناطق المحتلة، دون مزاودات وشعارات غير واقعية من شأنها أن تخدم تنفيذ مخططات العدو ومنحه الذريعة للبطش بالشعب الفلسطيني الأعزل وتمكينه من تدمير ممتلكاته ..الخ.

لذا نقول ليسَ الحلُ في حلِ السلطة وإنما يكمن في تحويلها إلى دولة تحت الإحتلال ومواصلة مهامها في خدمة شعبها وقضيته.
وللحديث بقية..

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

7 تموز 2020   المقاومة الشعبية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

7 تموز 2020   ما بعد مؤتمر الرجوب – العاروري؟ - بقلم: هاني المصري

7 تموز 2020   الدبلوماسية العربية والتحرك المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 تموز 2020   خطيئة عطوان لا تغتفر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 تموز 2020   تساؤلات حول د. فاضل الربيعي؟! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

6 تموز 2020   الشهيد ليس مجرد رقم يضاف الى قائمة الشهداء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

6 تموز 2020   رؤية إستراتيجية لمستقبل "أونروا"..! - بقلم: علي هويدي


6 تموز 2020   جماجم الثوار تعمد الإستقلال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

6 تموز 2020   شجب الضم غير رادع بدون جزاء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

6 تموز 2020   أمن مصر وأمن الأمة العربية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

5 تموز 2020   العروبة ليست تهمة.. أنا عربي وأفتخر بعروبتي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

5 تموز 2020   المستهترون وأصحاب نظرية المؤامرة - بقلم: حاتم عبد القادر

5 تموز 2020   في لقاء الحركتين الكبيرتين..! - بقلم: محسن أبو رمضان

5 تموز 2020   سقط القناع عن وجه زهافا غلئون المزيف..! - بقلم: زياد شليوط







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






4 تموز 2020   بورتريه سوريالي للمشهد الحالي..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية