2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

20 August 2020   How Israel wages war on Palestinian history - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 أيار 2020

"الغيتو العربي" وما تخفيه الوثائق..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"غيتو العرب" هو التجمع الذي قامت إسرائيل بتركيز ما تبقى من سكان المدينة الفلسطينية في يافا وحيفا واللد والرملة وغيرها فيه بعد احتلال فلسطين وإقامة كيانها على أنقاضها، حيث جرى تجميعهم في أحد أحياء المدينة بعد إحاطته بالأسلاك الشائكة ومنع الدخول والخروج منه إلا بإذن الجيش الإسرائيلي.

تسمية "الغيتو"، رغم ما تحمله من دلالات عميقة لدى اليهودي، انتقلت من تعبير شائع على لسان الجنود الصهاينة الذين حرسوا بوابات ومداخل معسكرات الاعتقال، إلى "المداولات والدوائر الرسمية"، حيث أبرز بعض المؤرخين استعمال مصطلح "غيتو"، الذي ظهر على أغلفة ملفات "معسكرات اعتقال العرب" الموجودة في أرشيف دولة إسرائيل، وقد وضع بين قوسين إلى جانب تعبير "منطقة أمنية" في إشارة إلى هذه الغيتوات.

وأشار المؤرخ آدم راز، الذي تناول هذا الموضوع في مقال نشرته "هآرتس"، تحت عنوان "عندما احتجز عرب إسرائيل في غيتوات"، إلى "غيتو وادي النسناس" و"غيتو وادي الصليب" في حيفا و"غيتو العجمي" في يافا، ونقل على لسان الفلسطيني إسماعيل أبو شحادة قوله، إنه "تمت إحاطة الحي بالأسلاك الشائكة وتركوا ثلاث بوابات، وكنا نخرج فقط للعمل في إحدى البيارات بعد الحصول على تصريح من المشغل".

الأهالي، وخاصة النساء والأطفال والشيوخ، علما أن الرجال قد جرى اقتيادهم إلى معسكرات اعتقال خاصة، مكثوا شهورا طويلة بين أسلاك "الغيتو" الشائكة، حيث تشير تقارير يوردها راز في مقاله إلى أن ما كانت تسمى وزارة الأقليات عملت أمام السلطات العسكرية في شباط 1949 على الحصول على تصاريح لخروج المواطنين العرب من "الغيتوات".

كذلك يورد راز كيف تم إيقاف النساء والشيوخ والأطفال في الرملة لمدة ثماني ساعات متتالية تحت أشعة الشمس الحارقة، بدون ماء وغذاء، فقط من أجل إهانتهم والتنكيل بهم، وكيف أن الأسلاك الشائكة المحيطة بـ "الغيتو العربي" في اللد بقيت على حالها حتى بعد السماح بحرية الحركة.

إلا أن أسرار "الغيتو" وفظائع النكبة وفترة الحكم العسكري الطويلة، وبينها ملفات مجزرتي دير ياسين وكفر قاسم، ما زالت مدفونة في الأرشيفات العسكرية التي ترفض دولة إسرائيل الإفراج عنها، رغم مرور 72 عاما، بينما يستدل المؤرخون إلى "الأعظم" فيما خفي من هذا التاريخ من ما يصطدمون به من محاولات ممارسة الرقابة وحذف بعض التعابير والتفوهات التي تصم الآذان في الشهادات والوثائق التي رفع عنها الحظر.

وفي هذا السياق، يشير راز إلى تصريح مدير "وزارة الأقليات"، غاد ماخنيس، الذي قال إنه "من غير المبرر استمرار احتجاز العرب في معسكرات اعتقال محاطة بأسلاك شائكة"، والتي شطبت من بروتوكول جلسة اللجنة الوزارية لشؤون "الأموال المتروكة" التي عقدت كانون أول/ديسمبر 1948، وبحثت تجميع ما تبقى من سكان اللد العرب في أحياء معينة بغية إسكان بيوت سائر أحياء المدينة بالمهاجرين اليهود.

عن "الغيتو العربي" في اللد، كتب إلياس خوري في روايته "أولاد الغيتو"، أنه لم يكونوا يعرفون أن اسم حيهم، الذي بناه الجيش الإسرائيلي المنتصر داخل السياج المحيط بالمسجد والكتدرائية والمستشفى هو "الغيتو". وكل ما كانوا يعرفونه أنهم بقوا أحياء وأنهم آخر من تبقى من سكان المدينة بعد الطرد الكبير. كانوا خليطا غريبا من البشر، أطباء وممرضين وممرضات، أصحاب دكاكين وفلاحين ولاجئين من القرى المجاورة، جمعتهم صدفة الخوف، وجعلتهم يختبئون في المستشفى وحولها هربا من الرصاص الذي تطاير فوق رؤوس الناس، ودفع سكان المدينة الى الخروج من مدينتهم الى اللا مكان.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2020   القيادة الوطنية الموحدة وبيان رقم واحد..! - بقلم: فيصل حمدان

20 أيلول 2020   كيف ننتصر بلا حرب؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2020   لا هي اتفاقيات سلام ولا هي تاريخية..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 أيلول 2020   استيطان على أعتاب موسم الزيتون..! - بقلم: خالد معالي

19 أيلول 2020   اسرائيل اخترقت حاجز الصد العربي...ما العمل؟ - بقلم: راسم عبيدات



19 أيلول 2020   كيف سيغير التطبيع مع اسرائيل وجه الشرق الاوسط؟ - بقلم: د. هاني العقاد




18 أيلول 2020   عن خيارات الفلسطينيين الراهنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 أيلول 2020   الانتخابات الامريكية والرهان الخاسر..! - بقلم: د. أحمد إبراهيم حماد


18 أيلول 2020   اقتحامات السجون.. أضحت سلوكاً ثابتاً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 أيلول 2020   هي صبرا تحاصركم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة - بقلم: شاكر فريد حسن

16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية