2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

20 August 2020   How Israel wages war on Palestinian history - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 أيار 2020

وراثة الرئاسة الأمريكية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من بديهيات الرئاسة الأمريكية أن الرئيس الذي يفوز في الرئاسة أول ما يفكر فيه في اليوم التالي هو كيف يمكنه البقاء رئيسا للفترة الثانية، إلا في حالة الرئيس ترامب الذي لا يفكر في الرئاسة الثانية بل كيف يورثها لإبنته او زوج ابنته..! هذه هي المشكلة الكبرى التي تواجه ترامب. فعينه ليس على الانتخابات القادمة بل على انتخابات 2024 وترشح ابنته او زوج ابنته، وهكذا تبقى الرئاسة محصورة في أسرته. وهذا يتوافق مع النزعة السادية الفوقيه التي تحكم سلوكه وأنه الرئيس الذي لا يخطئ. وهي التي تفسر لنا كل محاولاته من اجل البقاء.

هذا وقد تفوق الرئيس ترامب على الرؤساء السابقين في تبرير كل أساليبه من اجل البقاء حتى لو اللجوء للكذب وتصويره لحقيقة قابله للتصديق. وكما يقال المحب لا يرى في كلام من يحب الإ الصدق. وهذه هي علاقة ترامب بقاعدته الانتخابية التي أوصلته للرئاسة الأمريكية من الطبقة البيضاء الشعبوية العنصرية أو ما تعرف بالقومية الأمريكية الجديدة، ونجح في شحنها وحشدها له، وتصوير الرئاسة انه حق طبيعي لهذه الطبقة. وإتهامه للصين وشيطنتها، وبان "الكورونا" فيروس صيني المنشأ والإنتشار، وان هناك مؤامرة كبرى تقف من ورائها الصين للصعود إلى قمة النظام العالمي، وقوله انه على درجة عالية من الثقة أن الفيروس قد جاء من الصين.

ومستوى الكذب هنا أكبر من مستوى الكذب الذي قيل في حرب العراق من قبل الرئيس بوش، بأن العراق يملك أسلحة دمار شاملة. هذا رغم تقرير الإستخبارات الأمريكية ان الفيروس لم يكن من صنع الإنسان او معدل وراثيا. والغرض هنا ليس الإقناع بل الهيمنة على المعلومة والأخبار وتوظيفها كما يريد. ووصفه الصين بالخطر الأصفر، ووصفه منافسه بايدن الديمقراطي بـ"بايدن بكين". وهذه الإستراتيجية مفيدة في وقت الأزمات، الكل يحتاج لكبش فداء، وكبش الفداء هنا الصين. والهدف هنا تفعيل نظرية المؤامرة التي تحركها الكراهية من أجل بقاء ترامب في البيت الأبيض لرئاسة ثانية، وهو كان يمارس حربا باردة مع الصين، حتى قبل أن تبدأ قبل الجائحة.

واليوم لا يتوانى الرئيس الأمريكي في تعميق الإنقسام الأمريكي من أجل البقاء على كرسيه، والتلويح بحرب أهلية لو خسر، والتلويح أيضا أن أمريكا ستفقد مكانتها العالمية وستجوع، وسينهار الاقتصاد الأمريكي لو لم يحصل على صوت الناخب الأمريكي، وأن مستقبل أمريكا يربط ببقائه، والمهم لديه ليس صعود الصين بل كيف يبقى رئيسا ابديا..!

الرئيس ترامب لم يترك أي وسيلة من أجل البقاء، ولديه هنا نظرية الغاية تبرر الوسيلة، فأعتمد على نظربة أو إستراتيجية الأرض المحروقة لتشويه سمعة منافسه بايدن، ووضعه في موقف دفاعي، واللجؤ لأساليب إدارية لتقويض القوانين لحرمان الناخبين الديمقراطيين من التصويت. ولا يستبعد الكاتب موزيس نعيم رئيس التحرير السابق لمجلة "فورين بوليسي" من قيام حملة الرئيس ترامب من شن حملة وهجوم قضائي مكثف ضد النظام الإنتخابي، يضمن عدم تصويت أولئك الذين لا يعتزمون التصويت لترامب من خلال جعل العملية الإنتخابية بطيئة، وبآليات تصويت غير صالحة وحتى إذا فاز بايدن بأكثرية محدودة فان النية تتجه نحو الطعن في نتيجة الانتخابات، وعدم ترك البيت الأبيض حتى لو كان الثمن حربا أهلية.

يدرك الرئيس ترامب ان هناك تحديات وعقبات كثيرة في طريق الوصول للبيت الأبيض ثانية، قد تكون هذه المرة أصعب من الأولى، لأن فترة الرئاسة الأولى تكون فترة إختبار للرئيس ولوعوده الإنتخابية في الرئاسة الأولى صادق أم كاذب، أوفى بوعوده او لم يوف.

جاءت "الكورونا" لتقلب كل معايير الانتخابات الرئاسية الأمريكية، فقبل "الكورونا" كان الرئيس يتباهى ويتفاخر بأنه أعظم رئيس يحقق معدلات نمو عالية وإستجابة كبيرة للوظائف، ومع "الكورونا" كل هذه الإنجازات قد تبخرت، فأكثر من مليون إصابة وأكثر من مائة الف حالة وفاة، وإرتفاع نسبة البطالة وأكثر من عشرين مليون فقدوا وظائفهم، وهذه معايير كسب أي انتخابات رئاسية.. ماذا يفعل الرئيس ترامب؟ انه ليس السبب رغم تهاونه في بداية "الكورونا" والإستخفاف بها، وتحميل المسؤولية لعدو خارجي هو الصين أو الخطر الأصفر كما وصفه. والتحدي الأكبر الذي يواجه ترامب ورئاسته، وكما قال الكاتب روس دوتان في مقالة له "فيروس كورونا قادم الرئاسة، إما ان ينتصر عليه وإما أن يهزمه".

والمفارقة إرتفاع نسبة التأييد لترامب بعد إنتشار الوباء رغم ارتفاع الإصابات، فتاريخيا المواطن الأمريكي يميل نحو الزعيم في وقت الأزمات. كارتر في إيران وبوش بعد أحداث وهجمات البرجين وحرب الخليج. ورغم ذلك هناك تهديدات حقيقية مع ارتفاع نسب البطالة، والتحدي الكبير صوت المسنين الضحية الأكبر للوباء وهم الذين نجحوا ترامب في الانتخابات الأولى.

ولا يمل الرئيس ترامب من التمسك بمنصبه لدرجة أنه يضع نفسه في منزلة الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة إبراهام لينكولن، وهو أكبر القاده الأمريكيين شعبية، وقوله: أتمتع بصفات رئاسية أكثر من أي رئيس آخر بهذا البلد بإستثناء إبراهام لينكولن.. واليوم يرفع شعارا جديدا بدلا من "أمريكا أولا" إلى "أمريكا معا، ولنعمل معا".

ومشكلة الرئاسة الأمريكية أن شخصه والرئاسة هي الموضوع، المهم أن يفوز في الإنتخابات وبأي أي ثمن، ولهذا السبب إصراره على إعادة الفتح التدريجي للإقتصاد. ومن منظور الأزمة بدأ يدرك خطورتها على وجوده السياسي. وجل إهتمامه اليوم المال والبورصة والإقتصاد، ونتيجة لذلك بدأ يخرج بمؤتمرات صحفية أسبوعية محاطا بفريق طبي ليوجه الإتهام للصين وينفى عن نفسه عدم الإستجابة المبكرة للوباء، وتبنيه حزمة مساعدات غير مسبوقة لدعم الاقتصاد والحفاظ على سلم الوظائف من الإنهيار، وصلت هذه الحزمة إلى تريليوني دولار. ويبقى الاقتصاد العامل الحاسم في نجاحه، وبقدر قدرة النظام الطبي الأمريكى على الوصول للقاح بقدر نجاحه في الإحتفاظ برئاسة ثانية.

ويصور ترامب نفسه في حالة حرب وأزمة، وجرت العادة أن الشعب يختار رجال وقادة الأزمة. واليوم هو بين مخلبي جو بايدن المرشح القوي و"الكورونا".

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2020   القيادة الوطنية الموحدة وبيان رقم واحد..! - بقلم: فيصل حمدان

20 أيلول 2020   كيف ننتصر بلا حرب؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2020   لا هي اتفاقيات سلام ولا هي تاريخية..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 أيلول 2020   استيطان على أعتاب موسم الزيتون..! - بقلم: خالد معالي

19 أيلول 2020   اسرائيل اخترقت حاجز الصد العربي...ما العمل؟ - بقلم: راسم عبيدات



19 أيلول 2020   كيف سيغير التطبيع مع اسرائيل وجه الشرق الاوسط؟ - بقلم: د. هاني العقاد




18 أيلول 2020   عن خيارات الفلسطينيين الراهنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 أيلول 2020   الانتخابات الامريكية والرهان الخاسر..! - بقلم: د. أحمد إبراهيم حماد


18 أيلول 2020   اقتحامات السجون.. أضحت سلوكاً ثابتاً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 أيلول 2020   هي صبرا تحاصركم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة - بقلم: شاكر فريد حسن

16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية