17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 حزيران 2020

اميركا تكتوي بنيران العنصرية


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يشهد التاريخ الأميركي الطويل ومنذ تأسيس الولايات المتحدة رئيسا متهورا، وخالقا للإزمات، وخارجا على القانون والإتفاقات الدولية ومنفلتا من عقال العنصرية كما الرئيس دونالد ترامب. هذا القابع في البيت الأبيض الأميركي خلال شهر مايو الماضي لوحده دخل في معارك عديدة مع دول ومنظمات ومواقع عالمية، أضف إلى حربه على شعبه الأميركي مؤخرا. منها مواصلة وتصعيد الحرب مع الصين الشعبية ومحاولة تحميلها مسؤولية إنتشار جائحة الكورونا؛ التصادم مع منظمة الصحة العالمية حول عقار "هيدروكسي كلوروين" وصلاحيته لعلاج الوباء، وهو ما نفته الدراسات العلمية المختصة، ثم الحرب على منظمة الصحة العالمية والخروج منها، ووقف المساعدات لها، وتلا ذلك الحرب مع مواقع التواصل الإجتماعي عموما وموقع "توتير" خصوصا حيث اصدر يوم الخميس الماضي الموافق 28 مايو قرارا ضدها خلافا للتحريض المتواصل عليها، بإعتبارها منحازة للديمقراطيين ضد الجمهوريين المحافظين، وقبل ذلك الإنسحاب من الإتفاقية الدولية "الأجواء المفتوحة" في 21 مايو الماضي، والتي وقعت بين 43 دولة في مارس 1992، وأخيرا إحتراق أميركا بعد عملية قتل الأميركي الأسود جورج فلويد نهاية الشهر، ومهاجمة الرئيس الأفنجليكاني العنصري المتظاهرين الأميركيين وإتهامهم ب"قطاع الطرق"، وتهديدهم بالتدخل من خلال الدفع بالحرس الوطني والشرطة العسكرية والجيش الأميركي لوقف تظاهراتهم.

والحرب الدائرة الآن في أكثر من 30 مدينة في الولايات المتحدة تكشف عن عقم وبؤس النظام "الديمقراطي" الأميركي، والذي يجره ترامب وأقرانه العنصريون إلى متاهة الفوضى والفلتان الأمني، والتخريب الإقتصادي، وضرب وحدة الشعب الأميركي. لا سيما وان الرئيس ال44 او 45 لا فرق، جاء على اكتاف العنصرييين البيض، وهو صاحب شعار "اميركا أولا"، والمورط الولايات المتحدة في حروب شتى مع اقطاب ودول العالم أجمع والأمم المتحدة ومنظماتها بإستثناء دولة الإستعمار الإسرائيلية، التي تتماثل معه في العنصرية.

والأدهى والأمر، ان الرئيس العنصري بدل ان يراجع نفسه وسياساته الخاطئة والخطيرة، نراه يوغل أكثر فأكثر في المضي قدما في حرق الإمبراطورية الأميركية، ومتى؟ عشية الإنتخابات الرئاسية، وتعقيبا على مواقفه العنصرية ضد المتظاهرين غردت المغنية تيلور سويفت قائلة " بعدما أشعلت نيران تفوق البيض والعنصرية خلال كل فترة رئاستك، هل لديك الجرأة للتظاهر بالتفوق الأخلاقي قبل التهديد بالعنف"؟ وتوعدت الفنانة سويفت، التي يتابعها 86 مليون مستخدم بتصويت الأميركيين ضد الرئيس الجمهوري، قائلة "سنصوت لإزاحتك". وتصريح السيدة سويفت له دلالات هامة، وهي ليست الوحيدة، التي تتوعد ترامب، بل هناك قطاعات واسعة من النخب السياسية والثقافة، بالإضافة لكل المتظاهرين في المدن الأميركية، والصامتين في بيوتهم يقفون جميعا ضد ترامب، ليس فقط على ما جرى ضد الإنسان البرىء والطيب فلويد، وانما نتاج سياسات الرئيس المتخبطة، والمتهورة ضد الداخل الأميركي، والخارج الأممي خلال سنوات حكمه السابقة، حيث لم يحافظ على صديق وفي سوى على إسرائيل الخارجة على القانون، والتي يقف معها في ذات الخندق ضد الشعب العربي الفلسطيني، وضد السلام والعدالة النسبية.

كما ان الرئيس ترامب بدل ان يدافع ويحمي المنظمات الأميركية المناهضة للفاشية، كما منظمة "انتيفا"، قام اول امس بإصدار مرسوم بإعتبارها "منظمة إرهابية"، وفي هذا المرسوم كشف فاضح لمآل الرجل، وموقعه العنصري البغيض. لإن هذة المنظمة لا يوجد لها هيكل تنظيمي، وانما هي تواصل وتوافق بين محموعات الشباب وابناء الشعب الأميركي على مناهضة الفاشية والعنصرية، التي يقودها ترامب والأفنجليكان.

ومن خلال المتابعة الموضوعية لما يجري في أميركا خلال الأيام الماضية، يمكن الإفتراض بأن الأمور تتجه نحو المزيد من التدهور في الساحة الأميركية، لن تتوقف عند حدود عمليات الحرق والنهب، وانما قد تذهب لإبعد من ذلك. وقد تحمل الأيام القادمة مالم يتم ضبط إيقاع الشارع الأميركي، إلى الحرب الأهلية مع ما يعنيه ذلك من اخطار على مستقبل الأمة الأميركية، وليس على إجراء الإنتخابات الرئاسية من عدمه. المشهد الأميركي بات معقداً وخطراً جدا، وعلى المراقبين توقع كل السيناريوهات الموجودة داخل وخارج الصندوق.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 تموز 2020   الدول العربية وأولوية مواجهة التحديات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

9 تموز 2020   "الكورونا" والحكومة والمواطن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 تموز 2020   حول لقاء الرجوب – العاروري ... إلى أين؟ - بقلم: د. ممدوح العكر

8 تموز 2020   حظر نشر صور إسرائيل من الفضاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

8 تموز 2020   ميادين المصالحة الحقيقية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 تموز 2020   إجتماعان تقليديان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


7 تموز 2020   المقاومة الشعبية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

7 تموز 2020   ما بعد مؤتمر الرجوب – العاروري؟ - بقلم: هاني المصري

7 تموز 2020   الدبلوماسية العربية والتحرك المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 تموز 2020   خطيئة عطوان لا تغتفر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 تموز 2020   تساؤلات حول د. فاضل الربيعي؟! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

6 تموز 2020   الشهيد ليس مجرد رقم يضاف الى قائمة الشهداء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

6 تموز 2020   رؤية إستراتيجية لمستقبل "أونروا"..! - بقلم: علي هويدي







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 تموز 2020   في عيد "الأسوار"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 تموز 2020   غسان كنفاني والكتابة للأطفال وعنهم..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية