17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 حزيران 2020

شكراً "آنسة كورونا".. هل عُزلة المسرح منذ "الكورونا" أم منذ ما قَبْلها؟


بقلم: راضي د. شحادة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تساؤلات كثيرة راودتني خلال "احتجاري المسرحي" في زمن "الكورونا"..

هل كان المسرح خارجاً عن عزلته قبل أن تَدْهمه جائحة "الكورونا"؟

هل منصّة ملعب كرة القدم التي يلعب على أرضها 22 لاعباً أمام عشرات الآلاف من المشاهدين لا تُعتبر منصّة؟

هل منصّة القاعات الضّخمة التي تتّسع لآلاف المشاهدين في حفل غنائي لمطربٍ نجمٍ ومشهور يتزاحم الآلاف من جمهوره لحضور حفلته ليست منصّة؟

هل الجمهور الذي يحضر بالآلاف وبمئات الآلاف الى ملاعب كرة القدم ومدرّجات نجوم الغناء لا يُعتبر جمهوراً عاديّاً، بينما الجمهور القليل من مُريدي المسرح هو جمهور نَخْبَويّ ويعدّ بالمئات خلال العرض هو الجمهور الحقيقي، أم أننّا نعزّي أنفسنا بالقول بأنّنا نعتبر هذه النّخبوية ضرورةً تقنيةً أو ضرورة فكريّةً وروحانيّة؟

هل تعصّبنا لمجالنا المسرحي نابع من إيماننا بأنّه مجال أرقى وأكثر جماليّة وفكراً وتأثيراً؟

وإذا ادّعينا أنّ المسرح هو فنّ المواجهة المباشرة مع جمهوره، وأنّ هذا ما يميّزه عن غيره من الفنون، فهل المواجهة التّفاعليّة المباشرة مع جمهورِ نجمِ غناءٍ أو  مع جمهور كرة القدم هو ليس مواجهة تفاعليّة مباشرة؟

هل عليّ اعتبار إدماني اللّعبة المسرحيّة التي أواجه جمهوري من خلالها بشكل مباشر في لحظات لقاءٍ روحيّةٍ وإنسانيّةٍ وعاطفيّةٍ حميمةٍ، كافية بأنْ تُغنيني عن حاجتي للانتشار الواسع أمام الآلاف والملايين على منصات كرة القدم، ومنصّات المدرّجات الضّخمة، ومنصّات عصر الميديا التي تتّسع لملايين المتلقّين والمشاركين، المشامعين (المشاهدين والسّامعين وهو مصطلح من اختراعي) للُعبتي التي أختارها لكي تُرضي حاجتي الانتشاريّة؟

لماذا تَطلُب منّي أن أكتفي بلعبتي المسرحيّة لكي تتقلّص مع تقلّص ما ظنّ المسرحيّ البولندي "جيرسي چرزتوڤسكي" أنها لعبة المسرح الفقير التي قد تقتصر على طاقم المشاركين في اللعبة، واكتفَى بجمهورٍ لا يتعدّى عشرة أشخاص، لا بل وصل به تطرّفه المسرحي للقول بأنّه يكتفي باللعب مسرحيّاً فقط مع طاقم المشاركين معه من ممثّلين؟ فهل ممارسة هذا النّوع من الفقر كافٍ للادّعاء بأن جسد الممثل كافٍ لأداء اللعبة بتحاشي اللجوء الى العناصر الأخرى التي يتطلبها العرض المسرحي التي قد تتطلّب مصروفاً أكثر؟ هل التّقشف والفقر عندما نلعب لعبتنا المسرحيّة يكفي في زمن المدّ الرأسمالي المتغوّل؟

هل إدمان المسرحيّين وحبّهم للّعبة المسرحيّة تجعلهم قادرين أن يتنازلوا عن حاجاتهم وطموحاتهم الماديّة، في الوقت الذي نرى أنّ غالبيّة القادرين على ممارسة هذه اللعبة الخطيرة مضطرون إلى الحصول على ميزانيّاتهم ممّن لديهم أموال، فَكَمَا هو معلوم وبشكل عام، لا تستطيع المسارح والمشاركون في ألعابها المسرحيّة أن يصلوا الى مرحلة الاكتفاء الذّاتي ماديّاً، بحيث يستغنون فيها عن مدّ المموِّلين يد العون لهم؟

شكرا "آنسة كورونا"، لأنّك جَعلتِني أتنبَّه الى حقيقة خطيرة ربطتني في مجال المسرح منذ سنة 1970، وهي أنّك استطعت خلال فترة "احتجاري الكوروني والمسرحيّ" بسبب ظهورك المفاجئ، أن تُقلّصي جمهوري الزّهيد الى أقل من الجمهور الذي اكتفى به "چروتوڤسكي"، لا بل حتى حَرَمْتِني من القلّة القليلة منه، لا بل إنّك قضيتِ حتى على فرصة أن يكون في معيّتي، خلال ظهورك على منصّة حياتي، أصدقاء أستطيع ولو مرحليّاً أن أشاركهم قراءة نصّ المسرحيّة أو القيام ببعض البروڤات، على الأقل..

لعنة الله عليك يا "آنسة كورونا"..ألله لا يسامحك على هَالعَمْلِة الِّلي عْمِلْتِيهَا فينا..

لحظة، لحظة..آسف..مش متأكّد..يمكن شكرا لك "آنسة كورونا" لأنك ذكّرتنا بالورطة التي وقعنا فيها، فهل مَن يرشدنا إلى طريقة سحريّة تُخرجنا من ورطتنا هذه... ورطة إدماننا على المسرح؟

* مسرحي وكاتب فلسطيني من الجليل. - asseera.theatre@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

7 تموز 2020   المقاومة الشعبية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

7 تموز 2020   ما بعد مؤتمر الرجوب – العاروري؟ - بقلم: هاني المصري

7 تموز 2020   الدبلوماسية العربية والتحرك المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 تموز 2020   خطيئة عطوان لا تغتفر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 تموز 2020   تساؤلات حول د. فاضل الربيعي؟! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

6 تموز 2020   الشهيد ليس مجرد رقم يضاف الى قائمة الشهداء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

6 تموز 2020   رؤية إستراتيجية لمستقبل "أونروا"..! - بقلم: علي هويدي


6 تموز 2020   جماجم الثوار تعمد الإستقلال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

6 تموز 2020   شجب الضم غير رادع بدون جزاء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

6 تموز 2020   أمن مصر وأمن الأمة العربية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

5 تموز 2020   العروبة ليست تهمة.. أنا عربي وأفتخر بعروبتي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

5 تموز 2020   المستهترون وأصحاب نظرية المؤامرة - بقلم: حاتم عبد القادر

5 تموز 2020   في لقاء الحركتين الكبيرتين..! - بقلم: محسن أبو رمضان

5 تموز 2020   سقط القناع عن وجه زهافا غلئون المزيف..! - بقلم: زياد شليوط







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






4 تموز 2020   بورتريه سوريالي للمشهد الحالي..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية