17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 حزيران 2020

مواجهة الضم بين المنظمة والعمل الميداني..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تكثفت  في الآونة الأخيرة مسألة التأكيد على إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، على أن تعمق تمثيلها لكافة مكونات شعبنا ومواقعهم الجغرافية المختلفة.

فقد اعتبرت المنظمة أهم مكتسبات شعبنا والمعبرة عن الهوية الوطنية الجامعة. وتم بعد عام 1994 اختزالها لصالح السلطة على خلفية توقيع اتفاق أوسلو.

وقد تضخمت  السلطة على حساب المنظمة واخذت العديد من صلاحياتها.

استغلت إسرائيل مسار المفاوضات لفرض الوقائع الاستيطانية على الارض، فمنعت إسرائيل تحويل السلطة الى دولة ذات سيادة مع انتهاء المرحلة الانتقالية عام 1999.

بدأت إسرائيل بتنفيذ المرحلة الثانية بعد هجرة عام 1948، من خلال حسم القضايا الكبرى وخاصة القدس واللاجئين والتأهب  لضم مساحات واسعة من الضفة الغربية وفق ما يعرف بـ"صفقة القرن".

استغلت إسرائيل حالة الانقسام والضعف العربي وردود الفعل العالمية الباهتة والدعم الأمريكي اللامحدود لتنفيذ خطة الضم التوسعية.

يركز العديد من المثقفين والفاعلين السياسيين أن الرد علn المخططات الاسرائيلية يكمن بإعادة بناء المنظمة.

وهنا يجدر التأكيد أنني مع هذا الشرط الضروري ولكن غير الكافي برأيي  والسؤال هنا:
ماذا لو قمنا بذلك ونجح الجميع  بإعادة بنائها؟ هل سيعمل ذلك على وقف مخطط الضم او اقل من ذلك اي إزالة معبر قلنديا فقط  الى جانب عمليات تصفية القضية.

ان اوضاع الانقسام خلقت حالة من أزمة الثقة وخاصة بين الحزبيين الكبيرين "فتح" و"حماس".

تخشى "فتح" من تكرار نموذج السلطة حيث أدت الانتخابات لحالة الانقسام السياسي والجغرافي وكذلك من مخاطر استبدالها.
وتخشى "حماس" من الاصطدام بالاتفاقيات التي عقدتها المنظمة مع إسرائيل لتصبح ملزمة لها وبان دخولها للمنظمة لن يمنع سيطرة "فتح" عليها وبان العالم لن يعترف بها. وبان ذلك ربما يلزمها بالتزامات السلطة مع إسرائيل، وهذا سيمدد الحصار علي الضفة الى جانب غزة ايضا في إطار رفض إسرائيل لضمان حق شعبنا في تقرير المصير وبأنها تريد إدارة شؤون السكان على أضيق مساحة ممكنة من الأرض، اي وفق معادلة الابارتهايد.

واذا أدركنا أن المكتسب الأساسي ان لم نقل الوحيد لكفاح شعبنا هي المنظمة، وبان العبث بها بالظروف الراهنة وفق المعادلة اعلاه ووفق التأثير الإقليمي والدولي بالمعادلة الفلسطينية ربما سيرتد عليها بدلا من تقويتها ليصبح العالم امام تساؤل عن من هو ممثل الشعب الفلسطيني؟

من هنا فإن اعتبار المنظمة وحدها هي الحلقة المركزية في مواجهة سياسة الضم يصبح بحاجة الى مراجعة. وعليه فإن المدخل الأنسب برأيي يكمن ببناء الثقة بين الأطراف الفلسطينية عبر الكفاح بالميدان.

ان تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لإدارة الكفاح الشعبي في مواجهة الاحتلال بمشاركة "فتح" و"حماس" وكافة القوى هو المعيار الأجدر ببناء الثقة بينهم وبين باقي الأطراف، الأمر الذي سيوفر المناخات لإعادة بناء مؤسسات الشعب الفلسطيني بما في ذلك المنظمة علي قاعدة ديمقراطية وتشاركية.

وعلينا أن نتساءل: هل الوكالة اليهودية هي من أنشأت دولة الاحتلال رغم أنها كانت تمثل اليهود في كافة ارجاء الأرض؟  ام أن موازين القوى على الارض هي من فعلت ذلك رغم أن المجموعات الصهيونية لم تكن متفقة على كل شيء وكان بها حالات من التناقض؟

هناك من يريد طرق أبواب المنظمة لأهداف فئوية بدلا من الالتفات للمواجهة الميدانية لمخطط الضم. وعليه فإننا نستطيع جمع الهدفين عبر آلية الكفاح الشعبي الميداني الذي وحدة يعزز الثقة ويقود الى الجديد بما في ذلك إعادة بناء المنظمة.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

7 تموز 2020   المقاومة الشعبية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

7 تموز 2020   ما بعد مؤتمر الرجوب – العاروري؟ - بقلم: هاني المصري

7 تموز 2020   الدبلوماسية العربية والتحرك المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 تموز 2020   خطيئة عطوان لا تغتفر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 تموز 2020   تساؤلات حول د. فاضل الربيعي؟! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

6 تموز 2020   الشهيد ليس مجرد رقم يضاف الى قائمة الشهداء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

6 تموز 2020   رؤية إستراتيجية لمستقبل "أونروا"..! - بقلم: علي هويدي


6 تموز 2020   جماجم الثوار تعمد الإستقلال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

6 تموز 2020   شجب الضم غير رادع بدون جزاء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

6 تموز 2020   أمن مصر وأمن الأمة العربية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

5 تموز 2020   العروبة ليست تهمة.. أنا عربي وأفتخر بعروبتي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

5 تموز 2020   المستهترون وأصحاب نظرية المؤامرة - بقلم: حاتم عبد القادر

5 تموز 2020   في لقاء الحركتين الكبيرتين..! - بقلم: محسن أبو رمضان

5 تموز 2020   سقط القناع عن وجه زهافا غلئون المزيف..! - بقلم: زياد شليوط







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






4 تموز 2020   بورتريه سوريالي للمشهد الحالي..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية