2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

20 August 2020   How Israel wages war on Palestinian history - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 حزيران 2020

قراءة نقدية لبعض ما يزعمه أنصارمدرسة جغرافيا التوراة- الربيعي مثالاً


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أولاً وقبل أي شىء، أود التأكيد على انني أؤمن بأنه من حقي أن أستعين بالقرآن الكريم والحديث الشريف - كمرجعية موثوقة لا تقبل الشك أو التشكيك - في إثبات خطأ الكثير مما تطرحه نظرية جغرافيا التوراة. لذا وانطلاقًا من هذه الأرضية الصلبة فإنني أرفض الدخول في أي جدلية تتعلق بالتشكيك في صدقية قصص الأنبياء إبراهيم وموسى ويوسف وداود وسليمان عليهم السلام كما وردت في القرآن الكريم، وتشابه هذه القصص مع مثيلاتها في التوراة يؤكد حدوثها. لذا فنفي أنصار مدرسة "جغرافيا التوراة" لما جاء في هذه القصص استنادًا إلى باحثين وعلماء آثار غربيين وإسرائيليين يشكل نقطة الخلاف الأولى بيني وبينهم. وأنا أقر بالتزييف والإضافات والتعديلات التي أجراها بعض كتبة التوراة، خاصة تلك التي أجراها الكتبة اليهود السبعون الذين كلفهم بطليموس الثاني في الاسكندرية بترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة اليونانية في القرن الثالث الميلادي فيما عرف بـ"التوراة السبعينية". وهذا الموضوع يحتاج – في رأيي – إلى المزيد من البحث والتمحيص، بدءًا من مقارنة "التوراة السبعينية" بـ"مخطوطات البحر الميت"، مع الأخذ في الاعتبار أن التوراة كتبت باللغة العبرية أواسط الألف الأولى ق.م في الغالب في بابل أثناء السبي البابلي، وأن الإضافات الأولى حدثت في ذلك الوقت من واقع تأثر أولئك الكتبة بالتراث القديم لبلاد ما بين النهرين، وهو ما حدث أيضًا عندما اقتبس كتبة التوراة الكثير من التراث المصري القديم من واقع إقامتهم في مصر على مدى أربعة قرون وتأثرهم بهذا التراث.

وأعتقد أن أهم نقطة ضعف في هذه النظرية تركيزأقطابها بشكل أساس – خاصة الأستاذ فاضل الربيعي- على أسماء المدن التي ذكرت في التوراة، وعلى جغرافي واحد فقط هو الهمداني، واستخدامها هذه الأسماء كدليل على أن اليمن أرض التوراة. بمعنى أن التوراة تشكل المرجعية الأساس لأنصار هذه المدرسة، (بينما يشكل القرآن الكريم مرجعيتي الأساس، ثم يأتي بعد ذلك الآثار). ويمكن إثبات عدم أهمية مسألة الجدل اللغوي بالنسبة لتلك الأسماء التي تشكل حجر الأساس في بنية هذه النظرية من خلال تناقضات د. الربيعي، فهو على سبيل المثال يقول إن اليمن كانت تعرف قديمًا باسم الهند..! أما  نقطة الضعف الثانية،  والتي لا تقل أهمية، فهي إهمال تلك النظرية للتاريخ، فهي تركز على مسرح أحداث ثابت – هو في نظر الربيعي اليمن- يستوعب كل الأحداث في حقبة بدون فواصل زمنية واضحة ومحددة بدءًا من القرن السابع أو الثامن ق.م، وهو ما دعا الباحث المتمرس د. أشرف عزت – رغم انتمائه  إلى حد كبير إلى تلك المدرسة (كتابه: مصر لم تعرف فرعون ولا موسى- باللغة الإنجليزية)، إلى القول تعقيبًا على ما يردده الربيعي بشكل دائم حول نسبه كل الأحداث إلى اليمن: "كل حاجة في التاريخ أصلها  - عند الربيعي-  يمني"..! هذا المسرح الجغرافي يحدده الربيعي بمملكتي حمير وسبأ. ولكي نوضح أكثر، يمكننا الاستدلال على ما يقوله بهذا الشأن (فيديو بعنوان الربيعي: أرض كنعان أي مملكة قتبان وأوسان هي أرض الميعاد التوراتية)، في قوله إن اليمن في الفترة حوالى القرن السابع ق.م كانت مقسمة إلى ممالك قوية (سبأ في الشمال وحمير في الجنوب)، وممالك ضعيفة (قتبان وأوسان: موطن الكنعانيين)، وأن هاتين المملكتين ظلتا تشكلان عائقًا أمام وحدة سبأ وحمير، ..الخ)- من جانبي أرى أنه عندما نختصر التاريخ والحضارة الكنعانية ونحط من شأنها بهذا الشكل ونضعها دون حضارة سبأ وحمير ونضعها في الزمانكية الخاطئة فإننا نكون ساهمنا – بطريق مباشر أو غير مباشر- في التشكيك بأصولنا العربية العريقة وجذورنا الحضارية الراسخة، وتشويه معالم حضارتنا العربية الكنعانية التي تعود إلى بدايات الألف الرابعة ق.م، والتي توجد العديد من الآثار والشواهد التي توثق تاريخها وتحدد نطاقها الجغرافي.

في المقابل، سنلاحظ دائمًا عدم امتلاك أنصار نظرية جغرافيا التوراة أي إثباتات آثارية أو مخطوطات قديمة تثبت مزاعمهم، وكل ما اكتشف أغلبه شواهد قبور ليهود ترجع الى عهود حديثة نسبية، وهو ما يتطابق مع الوجود اليهودي في جزيرة العرب وبعد المناطق العربية الأخرى بعد الشتات اليهودي الكبير في القرن الميلادي الثاني. وهذا ما يوضحه الباحث السوري د. فراس السواح بقوله: "الأبحاث العربية التي راحت تبحث عن مصداقية الحدث التوراتي في بقاع جغرافية بعيدة عن فلسطين، تفضي، رغم ثوريتها وجدية أصحابها إلى طريق مسدود. فالنظرية العلمية، أيا كان مجالها هي النظرية التي تقدم في ثناياها أدوات دحضها أو إثباتها، ونظرية هؤلاء الزملاء تقوم على جدل لفظي لغوي لا يقدم لنا الحد الأدنى من أدوات الدحض أو الإثبات". كما تعجز هذه النظرية في الربط في تسلسل الأحداث قبل ذلك بآلاف السنين، فمعرفتنا بتاريخ اليمن قبل  الألف الأولى ق.م . قليلة، وهو ما يضعنا أمام صورة نرى فيها انتقال مسرح الحدث بشكل مفاجىء من اليمن إلى فلسطين دون أن توضح وتحدد لنا النظرية كيف ومتى حدث ذلك؟ كما لا ينبغي أن لا يغيب عن بالنا دائمًا أن كتابة التوراة تمت أواسط الألف الأولى ق.م. أي بعد حوالى ألف عام من نزولها على سيدنا موسى عليه السلام. وأتمنى من مقدمي هذا النوع من البرامج التلفازية والذين لا يتمتعون بمعرفة جيدة بتاريخ وآثار وحضارت الشرق الأدنى القديم أن يجروا مقابلاتهم مع أنصار هذه النظرية دون إهمال "الطرف الآخر"، وأن يضعوا في الاعتبار الملاحظات والأسئلة الآتية خلال تقديمهم لبرامجهم:

- ليس بوسع أحد الفصل بين التاريخ والجغرافيا عندما يتعلق الأمر بالبحث في أصل الديانات والحضارات والنزاعات والجدليات، وعندما نعرف أن الفترة الزمنية التي يدور حولها النقاش فيما يتعلق بالأحداث التي شهدتها المنطقة خلال تلك الفترة سنجد أن الديانة اليهودية (في الواقع الدين الإسلامي) دخلت اليمن  حوالى الألف الأولى ق.م. عندما آمنت ملكة سبأ برسالة النبي سليمان عليه السلام (الإسلام- وفق ما جاء في القرآن الكريم-، أي بعد ظهور اليهودية بحوالى خمسمئة عام). وقبل ذلك كان سكان اليمن – حسب القرآن الكريم أيضًا - يعبدون الشمس، مع ملاحظة أن الشمس لم تكن يومًا من الأيام ضمن آلهة بلاد كنعان. أضف إلى ذلك أنه لو كانت اليمن أرض التوراة فإنه يتعين علينا العودة إلى النظر في تاريخ اليمن في أواسط الألف الثاني ق.م. لنبحث من جديد في قصة موسى عليه السلام في ضوء هذه الفرضية (مكان ولادته ورسالته في اليمن.. وهل كان ذلك المكان بجوار بحر؟ وهل كان اسم حاكم اليمن في ذلك الوقت فرعون؟)

-  يتفق المؤرخون على أن سيدنا موسى عليه السلام ظهر على مسرح الأحداث حوالى القرن الخامس عشر ق.م، وإذا كان ذلك المسرح اليمن فهل كان ذلك قبل ظهور الكنعانيين في قتبان وأوسان؟ وهل يعني ذلك أن قصة خروج بني إسرائيل من مصر (التي نعرفها أو مصر اليمنية!) لم تحدث، أم انها حدثت لكن في مكان آخر وزمان آخر؟!

- لا ينبغي التشكيك بأن الفترة الزمنية الفاصلة بين بناء الحرم المكي والحرم القدسي (المسجد الأقصى) الشريفين أربعون عامًا (وفق الحديث النبوي الشريف)، أي زمن سيدنا إبراهيم عليه السلام الذي بنى الكعبة هو وابنه اسماعيل، والمرجح أنه بنى المسجد الأقصى أيضًا، وأن موقع المسجد الأقصى القديم هو نفسه الموقع الحالي، لم يتغير، لأنه ظل مرتبطًا ومقترنًا بالصخرة المشرفة، كما ظل الحرم المكي الشريف مرتبطًا بالكعبة المشرفة. وهذا يوضح ويفسر بجلاء علاقة التاريخ بالجغرافيا في موضوعنا هذا، فالمسجد الأقصى – طبقًا لهذا الحديث الشريف- موجود في نفس المكان ولم يتغير منذ حوالى أربعة آلاف عام (لأن أي محاولة للتشكيك في جغرافيا هذا الموقع ستعني أن المشكك هو من أتباع يوسف زيدان)، ولا يضيرنا اسم المكان أكان القدس أم بيت المقدس أم إيلياء أم إيليا كابيتيولينا، أم يوروشاليم أو يوروشالايم (كلمة كنعانية) أو خلافه. لكن بالمنطق وبالعقل لم يكن ذلك المكان يسمى "قدش" (اليمنية)..! فقد تكون "قدش" عاصمة دويلة يهودية ظهرت في اليمن حوالى سنة 300 ق. م الميلاد ولاعلاقة لها بالقدس ولا بفلسطين ولا بأرض كنعان.. وقد كنت في صغري أشتري مجلة أطفال (سندباد) الأسبوعية التي كانت تنشر قصصًا مصورة من ضمنها قصة سيف بن ذي يزن، ليتضح لي في الكبر أن (ذي أو ذو) لقب لبعض ملوك اليهود في اليمن..! وبالمناسبة أنا لا أنفي الوجود اليهودي في اليمن.. فاليهود أقاموا في مصر والعراق واليمن والجزيرة العربية في فترات زمنية متفاوتة قبل خروجهم الكبير من فلسطين عام 135م على يد أدريانوس وتشتتهم في أصقاع العالم. كما ينبغي التأكيد هنا على أن وجودهم في فلسطين لم يكن ليختلف عن وجودهم في تلك البلدان: وجود مؤقت وغير متجذر ويفتقر إلى البعد الحضاري.

- كتب المؤرخ اليوناني هيرودوت عن فلسطين - باسمها الصريح هذا - وأقسامها الإدارية وأسماء بعض مدنها في نفس الوقت الذي كان فيه أحبار اليهود يكتبون التوراة.. فلماذا يريدوننا أن نصدق أحبار اليهود ونكذب هيرودوت؟

- نحن في حاجة إلى أبحاث تتناول العلاقة بين فلسطين واليمن من جهة واليمن ومصر من جهة اخرى في الألف الأولى ق.م.

- من كان يسكن فلسطين في العصر البرونزي؟

- من أسس القدس (الفلسطينية وليس اليمنية!) إن لم يكن العرب اليبوسيين؟ ومن بنى سورها الأول؟

- هناك من أنصار مدرسة جغرافيا التوراة من يقول إن عسير أرض التوراة وفريق آخر يقول إنها اليمن.. وفريق ثالث يقول السودان.. والثلاثة كل منهم لديه أدلته (الهشة).. أليس هذه الاختلاف دليل على عدم صحة هذه المقولات؟

- أين اكتشفت مخطوطات البحر الميت التي تعتبر أقدم نسخة مخطوطة للتوراة؟ (تعود إلى القرن الأول الميلادي).. هل اكتشفت في اليمن أم في عسير؟ الجواب لا في هذا أو ذاك وإنما اكتشفت في كهوف قمران التي تقع شمالي البحر الميت.

- هناك آثار فرعونية ووثائق تاريخية قديمة (مثل نقش الشيخ العربي الكنعاني أبشة الذي يعود إلى القرن العشرين ق.م، ورسائل "تل العمارنة" التي تعود إلى القرن الرابع عشر ق.م.) وآثار لتماثيل فرعونية اكتشفت في فلسطين وفي مصر تدل على الوجود المصري في فلسطين وعلاقات تجارية تربط بينهما منذ القرن العشرين ق.م. وحتى زمن الدولة الحديثة.. فهل هناك ثمة ما يثبت وجودًا فرعونيا في اليمن أو أي مظهر من مظاهر العلاقات التجارية بين مصر القديمة واليمن؟ ونحن نعرف من خلال دراستنا للتاريخ أن الوجود العسكري المصري بمعناه الحقيقي امتد بعد معركة مجدو التي انتصر فيها تحوتمس الثالث على تحالف الممالك الكنعانية سنة 1486 ق.م  واستمر أربعة قرون.. فهل كان هذا الوجود الموثق في اليمن؟

- المؤرخ اليهودي يوسيفوس الذي يعتبر أحد المرجعيات الرئيسة للربيعي قدم وصفًا لمعالم القدس في القرن الأول الميلادي فهل كان ذلك الوصف لقدس تنتمي لجغرافيا اليمن (قدش)؟

-  متى وأين وجدت الهياكل اليهودية الثلاث: هيكل سليمان – هيكل زروبابل– هيكل هيرود الثاني؟ ومن دمر الهيكل الثالث؟ إذا كان الرومان فهل هناك ما يثبت وجودًا رومانيًا في اليمن في القرن الثاني الميلادي؟

- جاء ذكر في الإنجيل  لامرأة كنعانية سألت السيد المسيح عليه السلام أن يشفي ابنتها (المجنونة) فهل كان ذلك في اليمن؟ إذا كانت الإجابة بنعم فإن ذلك يعني أن المسيح كان يمنيًا..!

- لا ينبغي الانبهار بما يقوله الباحثون وعلماء الآثار من الإسرائيليين الجدد، فعلى سبيل المثال ريدفورد يعتبر أن "إسرائيل موجودة بشكل مؤكد بعد العام 1200 ق.م . بينما مات الكنعانيين كقوة سياسية"، فيما أن الحقيقة التاريخية تؤكد أن الإسرائيليين اختفوا نهائيًا من فلسطين وتشتتوا في أنحاء العالم على يد أدريانوس عام 130 م. ويقول عالم الآثار الإسرائيلي إسرائيل فنكلشتين في مقابلة له مع قناة "العربية" انه يجب العودة إلى العهد القديم والآثار عندما نتحدث عن التاريخ القديم للبلاد المقدسة، وإن الكتاب المقدس له قيمة تاريخية في جزء منه، ويمكن دعم بعض الروايات التاريخية. وبالرغم من نفيه لقصة الخروج كما وردت في الكتاب المقدس، إلا انه يأتي برواية أكثر خطورة بالقول انهم جاؤوا – أي الإسرائيليين "من الداخل وليس من الخارج، وإن لهم جذورًا في قلب المجموعات البشرية الأهلية في فلسطين"..!

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2020   القيادة الوطنية الموحدة وبيان رقم واحد..! - بقلم: فيصل حمدان

20 أيلول 2020   كيف ننتصر بلا حرب؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2020   لا هي اتفاقيات سلام ولا هي تاريخية..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 أيلول 2020   استيطان على أعتاب موسم الزيتون..! - بقلم: خالد معالي

19 أيلول 2020   اسرائيل اخترقت حاجز الصد العربي...ما العمل؟ - بقلم: راسم عبيدات



19 أيلول 2020   كيف سيغير التطبيع مع اسرائيل وجه الشرق الاوسط؟ - بقلم: د. هاني العقاد




18 أيلول 2020   عن خيارات الفلسطينيين الراهنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 أيلول 2020   الانتخابات الامريكية والرهان الخاسر..! - بقلم: د. أحمد إبراهيم حماد


18 أيلول 2020   اقتحامات السجون.. أضحت سلوكاً ثابتاً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 أيلول 2020   هي صبرا تحاصركم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة - بقلم: شاكر فريد حسن

16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية