2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

20 August 2020   How Israel wages war on Palestinian history - By: Jonathan Cook

14 August 2020   America’s Prisons Are Outrageously Unjust - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 حزيران 2020

اتفاقية سيداو الإسلامية..!


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اجتمع المسلمون بكافة أطيافهم بممثلين من أربع وخمسين دولة افتراضيا لمناقشة وضع المرأة واحترامها أو احتقارها على المستوى العالمي. وقد تم طرح العديد من الآراء والأفكار الخاصة بهذا الأمر، وصبت أغلب الآراء في أن المرأة على المستوى العالمي ما زالت تعاني من الاضطهاد والاستهتار والعنصرية والتمييز غير المبرر بتاتا والاستعمال كأداة بدون إدراك لإنسانيتها وأهمية أدوارها التربوية والتعليمية والتنموية في المجتمع وعلى الساحة الدولية. وقد توصل المجتمعون إلى اتفاقية لا بد من تطبيقها من أجل صون المرأة والمحافظة على احترامها وكيانها ورفع كفاءتها في مختلف مجالات الحياة لتأخذ دورها الريادي والطليعي في تربية الأجيال وتحقيق الاستقرار والرخاء والتقدم. وفيما يلي بنود هذه الاتفاقية:

أولا: يؤكد المؤتمرون على حقوق المرأة المسلمة وغير المسلمة، ويدعون إلى تحقيق العدالة لها، ومساواتها مع الرجل حيثما تطلب الأمر مساواة. ومطلوب من كل المسلمين، بل من المفروض عليهم، التسليم بكل حقوقها التي نصت عليها التعاليم الإسلامية وعلى رأسها حقها في الميراث وحقها في اختيار الزوج. بل يدعو المؤتمرون إلى ضرورة تطوير قوانين في كل دولة تعطي المرأة حقوقها تلقائيا ودون أن تحتاج للمقاضاة في المحاكم.

ثانيا: يؤكد المؤتمرون إنه لا يجوز بتاتا استعمال المرأة كأداة للترويج للسلع والبضائع، وهذا استخدام ينال من مكانة المرأة لأته يستخدم جسدها أو مفاتنها لجلب انتباه المستهلكين. لا يجوز استخدام جسد المرأة في محافل عامة وفي وسائل الإعلام لإثارة الشهوة ورفع مستوى مبيعات الشركات والمعامل.

ثالثا: يؤكد المؤتمرون على حرية المرأة في المشاركة في الأعمال الاقتصادية والسياسية والتعليمية والاجتماعية ومختلف النشاطات العامة التي تعود بالفائدة على المجتمع. وحريتها في المشاركة ترفع من مستوى استيعابها للقضايا العامة وطرق مواجهة التحديات في المجتمع والدولة. وكلما شاركت المرأة في مختلف النشاطات الفكرية والثقافية والتعليمة تصبح أكثر قدرة على الدفع نحو تقدم المجتمع وبناء الأمة.

رابعا: لا حرية في تجارة الجنس التي تهين المرأة وتحتقرها وتجعل منها سلعة للشهوة والمتعة. المرأة ربة بيت ومسؤولة أسرة ومربية أجيال ولا يحق لأحد استخدامها لتحقيق أرباح مالية تحت عنوان حرية الجسد. وهنا أكد المؤتمرون أن حرية الجسد سواء كان جسد رجل أو امرأة في طهارته ونقائه وبريقه الإنساني، وحسن خلقه. يجب شن حرب على تجارة الجنس وإنقاذ المرأة من العهر والاستغلال. يستغل التجار جسد المرأة من أجل تحقيق الأرباح والانتعاش المالي، وهذا واضح ويتم الترويج له في وسائل كثيرة.

خامسا: استغرب المؤتمرون ربط حرية المرأة بإنجاب اللقطاء. لا حرية بإنجاب اللقطاء لأن في ذلك ما يهدم الأسرة، ويطرح في الشارع من لا يقوون على صناعة مستقبل جيد فينحرفون ويرتفع منسوب الأمراض الاجتماعية. وإذا كان من الحرية إنجاب اللقطاء فإن على المرأة التي تتجاوز أصول الزوجية أن تسجل اسم شريكها لكي يتم التعرف عليه كأب وإقامة أسرة ترعى من يتم إنجابهم. لا يجوز ترك أعداد غير الشرعيين للتزايد في المجتمع لأن في ذلك ما يثقل كاهل الدولة ويثقل كل المجتمع. ثم أين هي الحرية في أن يترعرع طفل دون أن يعرف أباه، ودون أن تكون هناك أسرة يحمل كل فرد فيها همّ الآخرين. الهدف هو بناء مجتمع، والأسرة هي اللبنة الأولى والأساسية لبناء مجتمع صالح يتمتع بمنظومة أخلاقية سامية.

سادسا: جميع أفراد الأسرة يشكلون مجتمع الأسرة وتماسكهم يعني تماسك المجتمع ككل. سن الثامنة عشرة لا يعني الانطلاق خارج العش. طهارة المرء سواء كان رجلا أو امرأة في منزله، في بيته، بين أفراد أسرته،. وما يعنيه المؤتمرون بالطهارة هو تحصين الفرد أخلاقيا، وتشجيعه على الإنجاز والمشاركة في النشاطات التي ترفع من مستوى المجتمع في مختلف مجالات الحياة. أما الانفلات الجنسي وتغييب الأسرة فيؤديان إلى تدمير المجتمع.

سابعا: حذر المؤتمرون من الانجرار وراء القيم الاجتماعية الغربية التي ما زالت تساهم في تدهور المجتمعات وإضعافها. صحيح أن أهل الغرب شجعوا العلماء والبحث العلمي والاختراع، ولهم كل الشكر على ذلك، لكن منظومتهم القيمية تؤخر ولا تقدم. هناك أمور لديهم يتم استحسانها مثل إقبالهم على العمل والإصرار على حرية الرأي والتعبير والتنافس على الإنجاز والابتعاد عن التدخل في الحياة الخاصة للناس، واحترام العامل والأجير والحرص على المستوى العلمي والمدارس والجامعات، ..الخ. هناك أمور جيدة ينفع التمسك بها المجتمعات ويدفع باتجاه العطاء والتقدم، لكن الكثير من ممارساتهم بحق المرأة تدفع إلى الخلف والتخلف. ويبدو أن العديد من المسؤولين العرب ومن ضمنهم مسؤولين فلسطينيين يعشقون ما يؤدي إلى التخلف ويعزفون عما يؤدي إلى التقدم.

ثامنا: طرق وأساليب رفع مستوى المرأة الاجتماعي والثقافي والفكري معروفة وواضحة، ولا تحتاج إلى الكثير من التعمق الفكري والجدل. إنما من المهم والواجب المفروض أن يحترم كل المسلمين نساءهم وبناتهم، ويعملوا جهودهم من أجل إزالة كل أنواع التمييز ضدهن. الله سبحانه خلق الناس جميعا من نفس واحدة وجعل بينهم مودة ورحمة. وإذا كان لقيم اجتماعية دخيلة أن تخترق الصفوف فذلك بسبب الثغرات التي يخلفها المسلمون. فلا تتركوا ثغرات يدخل منها من لا يريدون خيرا بالأمة.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




18 أيلول 2020   عن خيارات الفلسطينيين الراهنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 أيلول 2020   الانتخابات الامريكية والرهان الخاسر..! - بقلم: د. أحمد إبراهيم حماد


18 أيلول 2020   اقتحامات السجون.. أضحت سلوكاً ثابتاً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 أيلول 2020   الوقت ينفد بالنسبة للفلسطينيين..!ِ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 أيلول 2020   الجامعة العربية ليست عربية ولا أمل بإصلاحها..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2020   بين المثقف والمثوقف..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم



16 أيلول 2020   هل حقاً ان الفلسطينيين غادرهم قطار السلام؟ - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

16 أيلول 2020   ماذا بعد اجتماع الأمناء العامين؟ - بقلم: فهد سليمان

16 أيلول 2020   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 أيلول 2020   هي صبرا تحاصركم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة - بقلم: شاكر فريد حسن

16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية