17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 حزيران 2020

الفشل الذريع ينتظر حملات التصفية والتشكيك..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتصاعد حملات الترهيب والتشكيك والتبخيس في حق فلسطين الشعب والقيادة والسلطة والمنظمة، بسبب الموقف الوطني الثابت وضد المشروع الوطني بأكمله، بمختلف وسائل التهديد والوعيد والترغيب وبأدوات وأساليب مختلفة بدءا من قطع المساعدات إلى مواصلة سياسات الحصار والقتل والإعتقال والتجويع وهدم المنازل وقطع الأشجار وتجريف الأراضي ومصادرتها أو ضمها، كل ذلك من أجل ثني القيادة الوطنية عن مواقفها الوطنية الرافضة لـ"صفقة القرن" وغيرها من الخطط التصفوية للقضية الفلسطينية وكسر شوكة الشعب الفلسطيني وإحباطه عن مواصلة نضاله، تنشط العقارب والأفاعي التخذيلية التشكيكية الداخلية من خلايا العدو النائمة والمنتشرة الممثلة للطابور الخامس ودوره الخطير تحت دعاوى الإصلاح وغيرها من المواقف، مستخدمة مختلف وسائل الإعلام وخاصة منها وسائل التواصل الإجتماعي ويتداولها الخبثاء والمحبطين، إضافة إلى المواقف غير الواعية وغير الواقعية  للبعض، كل ذلك بهدف كسر شوكة القيادة والشعب الفلسطيني من خلال أساليب متعددة ومتنوعة منها تكريس حالة الإنقلاب والعمل على استمرار شق الصف الوطني الذي لا يخدم سوى المحتل ومشاريعه التصفوية.

اليوم 14/06/2020 يكون قد أكمل الإنقلاب عامه الثالث عشر، فماذا جنى شعبنا الفلسطيني وقضيته من هذا الإنقلاب؟ هل هناك من فائدة فيه لشعبنا سواء في غزة أو غيرها لتعطيه مبررا للبقاء والإستمرار؟ من هم رعاته والمحافظين على ديمومته ومازالوا يمنحونه أوكسجين الحياة؟! بتكليف من قيادة البيت الأبيض وأدواتها في المنطقة حسب اعترافهم، سواء في عهد الرئيس ترامب أو من سبقوه، لم تعد قواعد اللعبة الإقليمية والدولية خافية على أحد.

إن هذه الحملات المبرمجة ماهي إلا هجمات إسرائيلية أمريكية مرتدة على الموقف الفلسطيني والعربي والدولي من ضرورة إنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية وعلى مباديء عملية السلام والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وعلى مبادرة السلام العربية.

رغم شدتها وضراوتها وخبث وسائلها السرية والمعلنة، ومهما تهاون البعض أو تواطئ البعض الآخر معها، إنها لن تفلح ولن تستطيع تغيير المواقف الثابتة للشعوب والدول العربية وغيرها من دول العالم الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف في وطنه فلسطين.

طالما أن الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية ثابتون على مواقفهم وصامدون في وجه هذه الهجمات والمخططات السياسية والديبلوماسية والأمنية والمواقف المشبوهة، فإنها مصيرها الفشل الذريع.

إن كافة دول العالم تدرك وفي مقدمتها الدول الشقيقة عربية وإسلامية وتعرف يقين المعرفة أن القضية الفلسطينية ليست قضية تجارية أو اقتصادية رابحة أو خاسرة..!

إنما هي قضية تحرر وطني وقضية إنهاء احتلال واستعمار بغيض يرزح تحت وطأته الشعب الفلسطيني ويكتوي بناره يوميا على مدار اثنان وسبعون عاما آن له أن ينتهي.

وآن للشعب الفلسطيني أن يتمتع بحريته واستقلاله وأن يعود اللاجئ منه إلى وطنه ومدينته وقريته ودياره وأن يعمرها ويعيش فيها في أمن واستقرار وسلام وآن الأوان للشعب الفلسطيني أن يقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس .. وأن يبني مستقبله فيها بحرية واحترام وأمان.

من يعتقد أنه قادر على كسر الموقف الوطني للشعب والقيادة الفلسطينية من هذا الأمر فهو واهم.. لن تستطيع كافة التهديدات وحملات التشكيك المبرمجة ولا أموال الدنيا وغيرها من المغريات أن تنهي هذه القضية الضاربة جذورها في أعماق الجغرافيا والتاريخ.

إن الفشل الذريع ينتظر كافة الحملات والمؤامرات.. نقولها بكل ثقة قبل أن يحسم الكثيرون مواقفهم منها. 

هل يدرك اليمين الحاكم في المستعمرة بزعامة نتنياهو وغانتس وسيد البيت الابيض وفريقه، والطابور الخامس من المشككين والمخذلين والخارجين على وحدة الصف والساعين إلى لعب أدوار في الخفاء تتساوق وسياسات المحتل، إن هذه الخلاصة والنتيجة التي تنتظر مشاريعهم، وهجماتهم المرتدة وتحديهم للقانون والشرعية الدولية، وإعتداءاتهم المستمرة على الأمن والسلام وعلى حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته..!
وللحديث بقية..

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

7 تموز 2020   المقاومة الشعبية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

7 تموز 2020   ما بعد مؤتمر الرجوب – العاروري؟ - بقلم: هاني المصري

7 تموز 2020   الدبلوماسية العربية والتحرك المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 تموز 2020   خطيئة عطوان لا تغتفر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 تموز 2020   تساؤلات حول د. فاضل الربيعي؟! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

6 تموز 2020   الشهيد ليس مجرد رقم يضاف الى قائمة الشهداء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

6 تموز 2020   رؤية إستراتيجية لمستقبل "أونروا"..! - بقلم: علي هويدي


6 تموز 2020   جماجم الثوار تعمد الإستقلال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

6 تموز 2020   شجب الضم غير رادع بدون جزاء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

6 تموز 2020   أمن مصر وأمن الأمة العربية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

5 تموز 2020   العروبة ليست تهمة.. أنا عربي وأفتخر بعروبتي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

5 تموز 2020   المستهترون وأصحاب نظرية المؤامرة - بقلم: حاتم عبد القادر

5 تموز 2020   في لقاء الحركتين الكبيرتين..! - بقلم: محسن أبو رمضان

5 تموز 2020   سقط القناع عن وجه زهافا غلئون المزيف..! - بقلم: زياد شليوط







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






4 تموز 2020   بورتريه سوريالي للمشهد الحالي..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية