17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 حزيران 2020

دويخة الضم من عدمه..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مازالت دويخة الضم تلف دولة الإستعمار الإسرائيلية بإرباكاتها، وتخيم حسابات القوى المتصارعة داخل الحكومة وخارجها على الموقف الإسرائيلي، وحتى أصابت إدارة ترامب بطراطيشها وشظاياها، رغم وجود 10 خرائط لسيناريوهات العملية، غير ان التباينات بين الفسيفساء الحزبية والحكومة تثقل كاهل رئيس الحكومة الفاسد، لا سيما وان عدم الضم لحوالي 34% من اراضي الضفة الفلسطينية يفقده ورقة هامة مع أقطاب اليمين المتطرف، وخصوصا قطعان المستعمرين، الذين ذكروا أمس الإثنين (15/6/202) نتنياهو بأنه نجح بأصواتهم، وان دعمهم له جاء على ارضية تنفيذ الضم، ورفضوا صفقة ترامب نفسسها، مما اربك بيبي ودونالد.

لكن تعقيدات عملية الضم لا تقف عند رفض العالم كله بما في ذلك أميركا بإستثناء أركان إدارة ترامب، انما في الخلاف مع صاحب صفقة القرن، الذي ربط الضم بنقطتين، اولا بالحصول على موافقة حزب "مناعة إسرائيل" عليه، الذي وفق المصادر الإعلامية الإسرائيلية سجل في الإجتماع المشترك مع رئيس الوزراء، نتنياهو، ورئيس الكنيست، ياريف ليفين، والسفير الأميركي ديفيد فريدمان أول امس الأحد الموافق 14/6/2020 تخفظات على التوقيت والأليات، والمساحة المقرر ضمها، مما اربك الحاوي مؤقتا؛ وثانيا ضرورة حدوث ذلك بعد الإتفاق مع الفلسطينيين، وهذا الجانب لن يحدث نهائيا. لإن الموقف الفلسطيني حازما وواضحا منذ الإعلان عن ضم القدس العاصمة الفلسطينية في 6/12/2017. وضمنيا أعتقد ان إدارة الرئيس الأفنجليكاني ليست متعجلة الضم في الظروف الداخلية الصعبة، التي تمر بها، رغم رغبه ترامب بالإمساك بورقة أو نصف ورقة رابحة، كما ورقة الضم، التي هي جزء من الصفقة المشؤومة، الآن في ظل إحتدام الإستقطاب الداخلي والخارجي، لكسب الصهاينة واليمين الأميركي المتطرف لصالحه، خاصة وان الإنتخابات باتت تقترب أكثر فأكثر، وكونه يمني النفس بالبقاء في سدة الحكم لإربع سنوات أخر، وعليه لا يريد ان يخسر الولاية الثانية.

لهذا الموقف الإسرائيلي يعيش حالة من التشوش، والإرباك الناجمة عن عدم وحدة الموقف داخل البيت الإسرائيلي، ولشعور قطاع واسع في المؤسسة الأمنية الحاكمة، وفي اوساط الجنرالات الإحتياط، وقادة الأجهزة الأمنية السابقين، وايضا في اوساط النخب السياسية والإعلامية بما في ذلك داخل اوساط الليكود نفسه، لإعتقادهم جميعا، أن الضم يضر بمصالح دولة إسرائيل، ولا يخدمها، ويسقط من ايديها اوراق عربية وعالمية رابحة، ويهدد علاقاتها بالعرب المطبعين قبل الرافضين له. وعليه يعيش نتنياهو تحت ضغط  القوى المعارضة، رغم انه يعتقد انها ورقته الرابحة الآن، والتي يمكن من خلالها حماية موقعه في رئاسة الحكومة، وحتى التصدي للقضاء، الذي شرع بمحاكمته. لكن خصومه في الموالاة والمعارضة ليسوا مستعدين لتعريض مصالح إسرائيل للخطر كرمال عيون الفاسد، المتهم ب3 قضايا، وهناك قضايا أخطر سيتم الكشف عنها عما قريب، وللخروج من عنق الزجاجة حاليا، اثيرت اسئلة مطروحة على طاولة الحكومة الآن: هل تذهب للضم بشكل كلي ومباشر في مطلع تموز/ يوليو القادم، كما جاء في الإتفاق المبرم بين الليكود و"حصانة إسرائيل"؟ ام تكتفي بضم الكتل الإستعمارية الثلاث؟ ام يتم التأجيل لشرط سياسي أنسب؟

على ما يبدو ان رئيس وزراء إسرائيل إقتنع أمس بضرورة الضم التدريجي للأغوار والمستعمرات والقدس العاصمة، وهو ما اعلنه في لقاء جمعه مع عدد من النخب امس. وهذا التراجع حسب ما اعتقد، تراجع مؤقت وتكتيكي من وجهة نظر نتنياهو، فهو يناور لإلتقاط الأنفاس، وللتحضير للتخلص من عبء غانتس وإشكنازي وحزبهم، والذهاب لإنتخابات قبل نهاية العام، أو مع مطلع العام القادم للتحرر منهم. لا سيما وانه يعلم ايضا، انهم يعملون من تحت الطاولة للتخلص منه، وللتسريع في نشر قضايا الفساد الجديدة، وهي حسب ما نشر أخطر من قضايا سوء الأمانة، والإحتيال والرشوة، وخاصة قضية الغواصات الألمانية، وقضية البورصة .. وغيرها، وبالتالي التسريع في وضعه في السجن، لإنه عندئذ بكل براعته والاعيبه وأوراقه لا يستطيع الإفلات من زنزانة السجن.

لكن اي كانت المواقف الإسرائيلية من عملية الضم، فإن الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي يفترض ان يصعد من كفاحه الشعبي والسياسي والديبلوماسي وعلى الصعد كافة لفرض إستحقاقات السلام وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بدعم من دول واقطاب العالم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 تموز 2020   الساخرون من آبائهم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 حزيران 2020   مواقف التشكيك لا تخدم سوى العدو ومشاريعه التصفوية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 حزيران 2020   ضم أو عدم ضم ... سلطة أو لا سلطة - بقلم: هاني المصري

30 حزيران 2020   أهمية هزيمة إنجل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 حزيران 2020   ثورة في التعليم..! - بقلم: ناجح شاهين

30 حزيران 2020   واقعنا الاجتماعي اليوم والتصدع الأخلاقي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


30 حزيران 2020   مشروعان يهدّدان المنطقة العربية..! - بقلم: صبحي غندور

29 حزيران 2020   مؤشرات تأجيل الضم, وتداعياته على القضية الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد


29 حزيران 2020   تسليم الأسلحة..! - بقلم: خالد معالي






20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 تموز 2020   الشاعرة نجاح كنعان داوّد في "ذبح الهديل"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 تموز 2020   لَيْلِي جُرْحٌ وَقَصِيدَة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


29 حزيران 2020   شِدُّوا الهمة.. شدُّوا الحيل..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية