17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 حزيران 2020

غرينبلات يعيد إنتاج جهله..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعدما توارى عن الأنظار والأخبار منذ مطلع ايلول/ سبتمبر 2019 حينما قدم إستقالته من مهمته، عاد مستشار الرئيس دونالد ترامب، جيسون غرينبلات الصهيوني يطل برأسه مجددا عبر مقال نشره يوم الإثنين الماضي الموافق 15/6/2020 في صحيفة "جيروزليم بوست" الإسرائيلية، خلاصة ما ارد قوله: "أن الضفة الفلسطينية ليست فلسطينية"، وانه "لا يفترض بسط السيادة الإسرائيلية عليها غير قانوني." وعاد يجتر ما حملته إتفاقية أوسلو، التي قتلها، ودفنها نتنياهو منذ حكومته الأولى 1996، ولم يعد لها وجود فعلي على الأرض، والمقولة التي إتكأ عليها محام العقارات، بأن "الأرض الفلسطينية أرضا متنازع عليها." ويتابع جهله وأميته السياسية والقانونية، عندما يخلص للقول، "والطريقة الوحيدة لإنهاء النزاع، هي المفاوضات بين الطرفين."

لا اريد ان أقتبس اكثر من ذلك، لإن هدفه الأساس من مقالته مدفوعة الثمن تأكيد "حق إسرائيل" في مصادرة الأراضي الفلسطينية، وضرب خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وشطب عملية السلام، والترويج للصفقة المشؤومة، التي ساهم في صياغتها وفق المشيئة النتنياهوية اليمينية المتطرفة، والتغطية على شقها المتعلق بضم الأراضي الفلسطينية.

وساذهب بعيدا مع الباحث عن المال والضوء في آن، بتعبير آخر، لو لم تدفن أوسلو من قبل إسرائيل، وشيعتها قبل اعوام ثلاثة إدارة سيدك الأفنجليكاني، ومازالت تنظم العلاقة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وعدنا لما ذكرته، بأن "الأرض متنازع" عليها، بتعبير دقيق ووفق اي قانون محلي أو دولي، لا يجوز لطرف إجراء اية تدابير عليها من طرف واحد. وتخضع للمفاوضات لحين الإتفاق بين الطرفين على الصيغة النهائية فيما بينهما بشأنها. اي لا يجوز لدولة الإستعمار الإسرائيلية القيام بإرتكاب اية أعمال على الأرض المحتلة في الخامس من حزيران 1967 من حيث المبدأ، وبالتالي كل ما إرتكبته من جرائم حرب عليها ممثلة بالبناء الإستعماري، وشق الطرق، وإقامة معسكرات لجيشها وأجهزتها الأمنية مخالفة وغيرها من الإنتهاكات لإتفاقية أوسلو، التي يدعي غرينبلات التمسك بها تصبح خارجة على القانون الدولي، وعلى إسرائيل إزالتها فورا دون قيد أو شرط إلى حين ترسيم الحدود بين الطرفين.

مع ذلك أؤكد للمحامي الصهيوني، ان القيادة الفلسطينية والمجتمع الدولي تجاوزوا الإتفاقية الميتة في اكثر من نص قرار أممي. ولكن ساتوقف امام قرارين هامين فقط، هما القرار 67/19 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 تشرين ثاني/ نوفمبر 2012، والذي صادق على الإعتراف بدولة فلسطين عضوا في الأمم المتحدة، كدولة مراقب، لها كل امتيازات الأعضاء بإستثناء التصويت، وصوت لصالح القرار 138 دولة، وكان ضده 9 دول بينهما اميركا وإسرائيل والجزر غير المرئية. وهذا القرار أكد على ان دولة فلسطين تقوم على الأراضي المحتلة في الخامس من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

والقرار الأممي الثاني، هو القرار رقم 2334 الصادر عن مجلس الأمن في 23 كانون اول/ ديسمبر 2016، والذي صوت لصالحه 14 دولة وإمتناع اميركا عن التصويت. والقرار يعتبر من اهم القرارات الأممية المؤكدة على الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية، واهمها أن الأرض المحتلة عام 1967 هي ارض الدولة الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية، ويرفض الإستيطان الإستعماري الإسرائيلي، وكل الإنتهاكات والجرائم، التي ترتكبها حكومات إسرائيل المتعاقبة.

إذا ايها المحامي الجاهل في القانون الدولي، شيء لا تفقه به، لا تفتي به، ولا تورط نفسك بشأنه، وابقى تابع العمل والمرافعات في مجال العقارات، لإنها ميدانك، ولعبتك. لكن في ميدان السياسة والقانون الدولي، اثبتت مع رئيسك وفريقك الصهيوني السابق، انكم جهلة، او إستعملتم نفوذ الإدارة الأميركية الأفنجليكانية المتصهينة وجيرتوها لتنفيذ مخطط جهنمي يتعارض مع كل القوانين الوضعية والدينية والإنسانية، ويدفع البشرية لمتاهة الحروب والفوضى، واتكأتم على الأساطير والخزعبلات الصهيو أفنجليكانية، وسوقتم بضاعة فاسدة وخطيرة هددت السلم والأمن الإقليمي والعالمي، وضربتم عرض الحائط بخيار السلام الممكن والمقبول والمدعوم دوليا من دول وأقطاب العالم. وعليه انصحك، ان تبعد كثيرا عن فتاوي التجهيل والتخريف، فهذا افضل لك. مع اني اعرف انك لا تستطيع، لإنك تاجر وصهيوني ومعادي للحقوق الوطنية الفلسطينية وللعرب عموما والسلام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

7 تموز 2020   المقاومة الشعبية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

7 تموز 2020   ما بعد مؤتمر الرجوب – العاروري؟ - بقلم: هاني المصري

7 تموز 2020   الدبلوماسية العربية والتحرك المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 تموز 2020   خطيئة عطوان لا تغتفر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 تموز 2020   تساؤلات حول د. فاضل الربيعي؟! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

6 تموز 2020   الشهيد ليس مجرد رقم يضاف الى قائمة الشهداء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

6 تموز 2020   رؤية إستراتيجية لمستقبل "أونروا"..! - بقلم: علي هويدي


6 تموز 2020   جماجم الثوار تعمد الإستقلال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

6 تموز 2020   شجب الضم غير رادع بدون جزاء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

6 تموز 2020   أمن مصر وأمن الأمة العربية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

5 تموز 2020   العروبة ليست تهمة.. أنا عربي وأفتخر بعروبتي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

5 تموز 2020   المستهترون وأصحاب نظرية المؤامرة - بقلم: حاتم عبد القادر

5 تموز 2020   في لقاء الحركتين الكبيرتين..! - بقلم: محسن أبو رمضان

5 تموز 2020   سقط القناع عن وجه زهافا غلئون المزيف..! - بقلم: زياد شليوط







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






4 تموز 2020   بورتريه سوريالي للمشهد الحالي..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية