2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

20 August 2020   How Israel wages war on Palestinian history - By: Jonathan Cook

14 August 2020   America’s Prisons Are Outrageously Unjust - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 حزيران 2020

خطة "هيبوهوهبيو".. و"إم جبر وشاح" تفضح زيّفهم..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أذكر انه كان لنا بوصلة وكان لنا مركز، أذكر يوما وقفت على مسرح الجامعة وقلت "فلسطين اكبر من كلّ الأحزاب.. إهتفوا لفلسطين.. وإرفعوا علم فلسطين.. بوصلتكم لتكن فلسطين.. هي أكبر منكم كأحزاب وهي تجمع الكل الحزبي وغيره".. ذكريات إنتابتني وأنا أتابع حالتنا التي تشبه لحد بعيد قصة فيروس "كوفيد 19" ينتشر بسرعة ويكتنفه غموض طبي ولا دواء له حتى الآن، لكن الفرق بينه وبين الحالة السياسية الفلسطينية أن هناك أمل قادم بإختراع دواء شافي "فاكسين"، بينما حالتنا لا "فاكسين" لها، وحتى الآن لا أحد يفكر بأنها بحاجة عاجلة للدواء الشافي الذي يُشفي مرضى الإنقسام ومرضى الفكر الواحد، فكر الهيمنة والتفرد، فكر المطلق الإلهي الذي لا يشوبه شائبة.. نعم حالة واقع النظام السياسي الفلسطيني الراهنة ميئوس منها ما دامت متشرذمة ومنقسمة على نفسها وتحكمها مصالح شخصية وحزبية وأيديولوجية.

في رام الله تنطبق عليهم قصة صديق لي أرسل لي عن أخرس ذهب ليشتري من "سوبرماركت" وحين سألوه ماذا تريد؟ قال "هيبوهوهبيو"، لم يفهموا عليه، فجاء أخرس ثاني يعمل في السوبرماركت وتفاهم معه وباعه ما يريد، وحين سألوه ماذا أخذ؟ قال لهم "هيبوهوهبيو"، وهذا بالضبط ما نحن عليه في مواجهة الضم، حتى الآن لم نفهم ما هي الخطط؟ وكل ما نسمعه "نحن في حِلْ من كل الإتفاقيات" و"أوقفنا التنسيق مع دولة الإحتلال"، ولن نقبل وسنقول "لا" كبيرة، وتحركاتنا الشعبية والجماهيرية ستكون تدريجية.

أما في غزة فيتم مواجهة الضم بالذهاب إلى بيت "إم جبر وشاح" إم عمداء الأسرى وكل الأسرى، الحاجة الشريفة الأصيلة أيقونة فلسطين كلها كشعب وكأرض، ويعتدون عليها تعسفا دفعا أم ضربا، لكن النتيجة نقلها وبنتها مريضة السرطان إلى المستشفى، كل ذلك يتم بحجة تطبيق قرار قضائي منقوص ويحابي آخرين ويجافي "إم جبر وشاح"، وفي نفس الوقت يتبجح البعض "ألإخواني" بأنه أدخل الإسلام الصحيح إلى غزة بعد فتح الجامعة الإسلامية في غزة عام 1978، وهنا يقولون بملئ الفم: إسلام الإخوان هو الحل لا غيره..! وهنا تحضرني قصة سيدنا موسى عليه السلام كليم الله عندما كان في سيناء وسمع راعي يقول لله "يا رب بدك حليب بعطيك، بدك سمن بعملك ..الخ"، حينها سأله كليم الله عليه السلام ماذا تفعل؟ رد الراعي "أصلي لله"، فقال له: ليست هكذا الصلاة؟ وعلّمه طريقة الصلاة الصحيحة، وحين عاد بعد عدة أشهر، رأى الراعي واقفا ويصلي ويقوم بحركات الصلاة وفق ما تعلّم من الرسول موسى عليه السلام، لكن كانت صلاته مرتبكة وتنم عن حركات لا أكثر، حينها جاءه صوت من الله تعالى قائلاً: ماذا فعلت بعبدي يا موسى؟ رد موسى: لقد كان كافرا فعلمته كيف يؤمن ويصلي، فأجابه المولى عزّ وجل: "لقد كان كفره حلواً"، ليس الإسلام وفق رؤية لا الإخوان ولا غيرهم من أحزاب الأسلمة السياسية والدعوية، فالإسلام متعدد من حيث التفسير وليس الجوهر، لأن جوهره الكل متفق عليه ولا يشوبه شائبة، جوهره الله ومحمد رسول الله عليه ألف صلاة وسلام والمصحف الشريف والصلاة والصوم والزكاة والحج كشعائر إيمانية، رغم أن الحج لكل الناس وفق المصحف الشريف، أما تفسير الآيات المتشابهات فهناك معضلة فيها من حيث تعدد التفسير، والآيات المحكمات واضحة لا لبس فيها ولكن يرى البعض أن القصص القرآني جزء من التشريع والبعض الآخر يراها عِبرْ وليست تشريع.

أصبحنا في البقع الجغرافية التي كانت موعودة للدولة الفلسطينية وفق "أوسلو" نعيش سياسات غريبة عن الشعب الفلسطيني، فهناك سياسة أل "هيبوهوهبيو" وسياسة ألإسلام الإخواني الذي يفرض نفسه على المجتمع بالقوة والإرهاب الفكري وبالسلاح تحت مسمى حماية "المقاومة"، وهنا أود فقط الإشارة أن لا أحد ضد المقاومة ولا أحد يريد أن ينال منها فهي فخر للكل الفلسطيني وهي تشمل معظم الشعب الفلسطيني كأساس لمواجهة الإحتلال، وهنا أقصد أيضا "المقاومة" الشاملة وليست العسكرية فقط التي من الضروري أن تكون وفق إجماع فلسطيني وتحت عنوان ومفهوم المشاركة للكل في المؤسسة والخطة والسياسات.

ماركس مؤسس الفلسفة الماركسية في القرن التاسع عشر قال: "القذارة لا يبيعها إلا المجرمون، ولا يشتريها إلا الأقذار، لأنها قذارة"، ويبدو أننا في عصر فلسطيني مليء بالسياسات التي لا يشتريها إلا من يتوافق معها كمصلحة شخصية قبل أن تكون وطنية أو حتى دينية، وشعارات أننا قادرون على مواجهة الضم أو الإلحاق أو فرض القانون الإسرائيلي أو فرض السيادة "مسميات لمعنى واحد" مشكوك فيها واقعيا وتحتاج لإعادة تقييم وإعادة لرسم الخطط بما يجمع الكل الفلسطيني عليها.

التناقض الرئيسي هو الإحتلال وسياساته التي آخرها صفقة "ترامب" وخطة الضم، وما عدا ذلك يتم التعامل معه بطريقة تجعل منه وكأنه الأولية لأن المطلوب خدمة الخطط الموضوعة للتنفيذ بطريقة غير مباشرة للحفاظ على المصالح الشرائحية في الأحزاب ولدى بعض الطبقات الزبائنية.. إنهم التجار هنا وهناك من يحولون البوصلة ويجرّوننا نحو الهاوية، فلا سياسة "هيبوهوهبيو" ولا الإعتداء الآثم على "إم جبر وشاح" قادرة على مواجهة الضم، وفقط عندما يكون الكل فرداً والفرد كلاً وتحت خطة عمل واحدة وبناءاً على قرارات الرئيس أبو مازن السياسية الأخيرة المُعلنة، نستطيع وبالتنسيق مع الأخوة الأردنيين أن نفشل مخطط الضم.

الإعتماد على الشعب وشراكة شاملة وتفعيل القيادة المؤقتة للمنظمة وفق الإتفاقيات السابقة ودفن الإنقسام للأبد هو القادر على جلب الأمل، وغير ذلك فهو طحن في الهواء.  قال إبن الرومي:

وقهوةٍ رقّتْ عن الهواءِ.. أدفَعَ للداء من الدواءِ،
عذراءَ لاحت في يدِيْ عذراءِ.. أحسنُ من تِظاهُرِ النِّعْماءِ

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




18 أيلول 2020   عن خيارات الفلسطينيين الراهنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 أيلول 2020   الانتخابات الامريكية والرهان الخاسر..! - بقلم: د. أحمد إبراهيم حماد


18 أيلول 2020   اقتحامات السجون.. أضحت سلوكاً ثابتاً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 أيلول 2020   الوقت ينفد بالنسبة للفلسطينيين..!ِ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 أيلول 2020   الجامعة العربية ليست عربية ولا أمل بإصلاحها..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2020   بين المثقف والمثوقف..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم



16 أيلول 2020   هل حقاً ان الفلسطينيين غادرهم قطار السلام؟ - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

16 أيلول 2020   ماذا بعد اجتماع الأمناء العامين؟ - بقلم: فهد سليمان

16 أيلول 2020   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 أيلول 2020   هي صبرا تحاصركم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة - بقلم: شاكر فريد حسن

16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية