2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

20 August 2020   How Israel wages war on Palestinian history - By: Jonathan Cook

14 August 2020   America’s Prisons Are Outrageously Unjust - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 حزيران 2020

الضم والسيادة وجهان لعملة واحدة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعود فكرة الضم أساسا إلى فكرة تطبيق السيادة التي تعود إلى قرار مناحيم بيغين في ديسمبر 1981 تطبيق القانون والإختصاص القضائي والإدارة الإسرائيلية من جانب واحد على مرتفعات الجولان. وأعلنت إسرائيل مؤخرا ضم الجولان بالكامل، وتستخدم هذه الصيغة بدلا من كلمة الضم التي قد تثير الكثير من النقد، ويتمسك أنصارها بانها قد تفتح الباب للتفاوض عكس الضم الذي يعني عدم النقاش فيما يتم ضمه. والضم يحمل في خطورته أمور اربعة: مصادرة الأراضي المنوي ضمها، ملكية كاملة للأرض، ومن يسكنها ويعيش عليها، أي سكانها الأصليون لم تعد لهم حقوق، والتعامل معهم على أنهم مجرد مقيميين يمكن طردهم في أي وقت. وتطبيق قانون القومية اليهودية بالكامل، وإعتبارها مناطق عسكرية كاملة.

إسرائيل تعتبر كل الأراضى الفلسطينية أرض "يهودا والسامرة" وما تقدمه للفلسطينيين يعتبر تنازلا من قبلها، وليس تنازلا من قبل الفلسطينيين: منطق مقلوب للقوة.

وإسرائيل وكما جاء على لسان نتنياهو لا تناقش الضم، فهذه مسألة حسمت، واحد بنود إتفاق الحكومة الإسرائيلية الحالية التي تجمع "الليكود" و"أزرق أبيض" برئاسة بني غانتس، وهنا لا بد من التذكير أنه لا خلاف بين القوى والأحزاب الإسرائيلية بشأن التعامل مع الفلسطينيين، فكلهم متفقون على الإستيطان والتهويد والضم وعدم قيام الدولة الفلسطينية.

بداية لا بد من التأكيد على مسألة مهمة، ان الأمر يتعلق بالضم ذاته لأي أرض فلسطينية تقع ضمن مساحة وحدود الدولة الفلسطينية حتى لو كان مترا واحدا. ناهيك عن غور الأردن بمساحته التي تشكل ثلاثون في المائة من مساحة الضفة الغربية وأهميتها المائية والإستراتيجية والحدودية والأمنية. فهو يعني أن لا مستقبل ولا بقاء للدولة الفلسطينية بضم غور الأردن. والنقطة الأخرى أن ضم غور الأردن يقع في سياق إسرائيل الكبرى، أي لا مستقبل لإسرائيل الكبرى بدون الغور وهنا الإشكالية الكبرى، والأصل في ضم الغور يعود لخطة ألون 1967. وفي دراسة عن المعهد الأورشليمي للشؤون العامة والدولية في 2-12-2013 الذي يترأسه دكتور دوري غولد: "إن الفرضيات القائمة تستبعد الانسحاب من غور الأردن بأي شكل من الأشكال وتعتمد على إبقاء قوات عسكرية فيها".

ويؤكد البروفيسور رانون سوفير من جامعة حيفا أن غور الأردن مهم من الناحية الإستراتيجية وإستمرار السيطرة سيعني أن الضفة ستبقى مطوقة من قبل الدولة العبرية. وكل الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967 اعتبرت الغور الحدود الشرقية لإسرائيل، وهذا معناه ان هناك حدودا مقابلة للأردن وليس لفلسطين، أي دولة فلسطينية بلا حدود هذا ما يعنية الضم للغور. وهي تتفق مع فكرة الحدود الآمنة لألون والتي تمتد على طول نهر الأردن والبحر الميت وصولا إلى حدود الإنتداب التي تمتد في وادى عربة.

ويؤكد الخبير القانوني غلعاد شير في صحيفة "هآرتس" بتاريخ 7-5 أن "لا إنسحاب إسرائيلي إلى الخط الأخضر". وأن عملية الضم ليست بالجديدة للحكومات الإسرائيلية، فهي السياسة الممنهجة والمنتظمة وغير المعلنة منذ إحتلالها لكل فلسطين عام 1967. فبعد إحتلالها للقدس الشرقيه قامت إسرائيل بتطبيق قوانينها على القدس الشرقية. وأصدر الكنيست في 27/6/1967 تعديلا لقانون إسرائيلي كان صدر في عام 1948 نص على أنه يسري قانون الدولة على كل مساحة من أرض إسرائيل حددتها الحكومة دون الإعلان عن توسع وضم، لكن هذا المرة الأمر مختلف والضم لمنطقة ومساحة لا يمكن تجاهلها. واليوم منطقة الغور، وهنا المفارقة، والتي بلغ عدد سكانها 300 الف اليوم بعد إحتلال إسرائيل عام 1967 وصل فقط إلى 58 ألف نسمة قد يسهل التعامل معهم، ويوجد بها 15 مستوطنة.

الكل يترقب إعلان إسرائيل لضم غور الأردن غير مكترثة بتحلل السلطة من الإتفاقات الموقعة معها. وكما أشار إيلي بوديه الأستاذ في قسم الدراسات الإسلامية والشرق الأوسط في الجامعة العبرية هناك ثلاثة عوامل تشجع وتدفع إسرائيل لضم الغور: الكورونا وإنشغال العالم بتداعياتها ومخاطرها، ومنح اللاعبين المحليين في الصراع الفرصة لتسوية أمورهم، وثانيا ترامب ودعم إدارته غير المسبوق لإسرائيل ومنحه الضوء الأخضر وفقا لـ"صفقة القرن"، وإنشغال الدول العربية بمشاكلها الداخلية.. واضيف الإنقسام الفلسطيني وعدم توقع أي ردود فعل لا من إيران ولا تركيا ولا أي دولة أخرى.

ويبقى السؤال هل ستتراجع إسرائيل وتتحايل على عملية الضم بالضم الجزئي؟ وهل تسمع لنصائح مؤيديها؟ وهنا ما كتبه الكاتب المحافظ والمؤيد لإسرائيل ولا احد يشكك في نصائحه، الكاتب دانيال بايبس الذي قدم فيها ستة أسباب يعارض فيها سياسة الضم:
1- أن تتم عملية الضم في سياق موافقة الحكومة الإسرائيلية على التفاوض مع الفلسطينيين والقيام بخطوة أحادية قد يثير غضب ترامب.
2- ضم إسرائيل سوف يقلل من دعم أصدقاء إسرائيل في الحزب الديمقراطي وأوروبا. ولا أحدد يمكن أن يقرر تأثيرها على مسقبل العلاقات مع الولايات المتحدة. وهنا اشير إلى تصريحات لسفير فرنسا في الأمم المتحده أن الضم سوف لا يمر بدون تحد، وسوف لا يتجاهل.
3- تراجع فرص تحسين علاقات إسرائيل بالدول العربية والخليجية، فما زال هناك إلتزام بالقضية الفلسطينية.
4- الضم قد يقود لعنف فلسطيني والى إنتفاضة ثالثة ستخرج عن نطاق السيطرة. وسوف يصعب عملية السلام مع الأردن. والضم سوف يستدعي الروح الثورية الفلسطينية في كل مكان وخصوصا الأردن. ويمكن أن يؤدي الضم لإستئناف الحرب مع "حماس" في غزة.
5- الضم سيغير من مواقف اليسار الإسرائيلي، وقد يقود إلى معركة سياسية داخلية، وانقسام لمؤيدين ومعادين للصهيونية.
6- الضم يعني زيادة نسبة الفلسطينيين كمواطنين إسرائيليين وزيادة عدد سكان عرب إسرائيل وفي هذا خطأ كبير يهدد جوهر إسرائيل كدولة يهودية.
والخلاصة انه سيحمل معه عناصر كثيرة لعدم إستقرار المنطقة وسيقوي من موقف الحركات المتشددة وإيران وتركيا. وفي النهاية يقدم نصائحه: لا تلعبوا على مزاج ترامب، ولا تغضبوا الديمقراطية الأوروبية، ولا تحولوا القادة العرب، ولا تشعلوا الفلسطينيين، ولا تدفعوا في إتجاه راديكالية اليسار الإسرائيلي، ولا تضيفوا مواطنيين فلسطينيين لإسرائيل، وعلى إسرائيل ان تدافع عن هويتها والضم عكس ذلك، وسيجعل حل الصراع أكثر بعدا. ويختتم: على أصدقاء إسرائيل أن يرفعوا صوتهم لا للضم.

هل سيقبل نتنياهو بهذه النصائح أم يعصم عيناه ويسد اذناه ويعلن الضم ويقود إسرائيل قبل المنطقة إلى حالة من عدم الاستقرار والعنف الذي قد يجرف ما تبقى من أمل في سلام يقوم على حل الدولتين؟

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




18 أيلول 2020   عن خيارات الفلسطينيين الراهنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 أيلول 2020   الانتخابات الامريكية والرهان الخاسر..! - بقلم: د. أحمد إبراهيم حماد


18 أيلول 2020   اقتحامات السجون.. أضحت سلوكاً ثابتاً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 أيلول 2020   الوقت ينفد بالنسبة للفلسطينيين..!ِ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 أيلول 2020   الجامعة العربية ليست عربية ولا أمل بإصلاحها..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2020   بين المثقف والمثوقف..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم



16 أيلول 2020   هل حقاً ان الفلسطينيين غادرهم قطار السلام؟ - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

16 أيلول 2020   ماذا بعد اجتماع الأمناء العامين؟ - بقلم: فهد سليمان

16 أيلول 2020   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 أيلول 2020   هي صبرا تحاصركم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة - بقلم: شاكر فريد حسن

16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية