2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

20 August 2020   How Israel wages war on Palestinian history - By: Jonathan Cook

14 August 2020   America’s Prisons Are Outrageously Unjust - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 حزيران 2020

خطة الضم.. الفعل ورد الفعل..!


بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تمثل منطقة الأغوار أهمية استراتيجية لإسرائيل، كونها تعتبر العامل الأهم في الحفاظ على أمنها القومي، لذلك لا تعتزم التخلي عنها بأي شكل من الأشكال، وقد بدأت الأطماع الإسرائيلية بهذه المنطقة في العديد من المحطات التاريخية لإسرائيل، حيث برزت هذه الأطماع في "خطة آلون 1968م"، ومخطط "الجادة المزدوجة 1975م"، وحتى تصريحات القادة الإسرائيليين طيلة فترة الوجود الإسرائيلي على أرض فلسطين.

تكمن أهمية الأغوار بالنسبة لإسرائيل في أنها:
- تعمل على توسيع حدود إسرائيل الشرقية، لاعتقادها بأنها مهددة دائماً من جيرانها، وخاصة في جبهتها الشرقية.
- تمثل خطراً دائماً على أمن إسرائيل، نتيجة لما أفرزته حالة الاحتلال الإسرائيلي من عداء داخل المجتمع الفلسطيني، وهو ما يجعل إسرائيل في حالة قلق دائم.
- حسب الزعم الإسرائيلي فإن منطقة الأغوار تعتبر خالية من السكان، وهي في نظر الإسرائيليين "أرض بلا شعب"، ما يجعل عملية الضم أسهل لدى قادة الاحتلال.
- ما تتمتع به منطقة الأغوار من ثروة زراعية وسياحية، إضافة للثروة المائية التي تجعل إسرائيل في حالة قلق دائم إذا لم تقم بضمها، خاصة في ظل الأزمة الإسرائيلية الحالية وشح الموارد لديها.
- إن السيطرة على الأغوار يعني ازدهار المستوطنات بشكل كبير، وهو ما يوحي باستمرار المستوطنات ونموها و بقائها لأطول فترة ممكنة.

من ناحية أخرى، تعتبر السلطة الفلسطينية أن منطقة الأغوار هي الجزء الأهم الذي تبقى لها من مقومات إمكانية بقاء دولتها، كونها تمثل الشريان المغذي لباقي أجزاء الدولة، فمن خلال هذه المنطقة يمكن للدولة الفلسطينية أن تنمو وتزدهر وتعيش.

أما أهمية الأغوار بالنسبة للسلطة الفلسطينية فتكمن في:

- ما تتمتع به منطقة الأغوار من ثروة زراعية ومائية وكذلك السياحة، وهذه الموارد من شأنها المساعدة على ازدهار الدولة الفلسطينية في المستقبل، حيث تعتبر منطقة الأغوار بمثابة السلة الغذائية للضفة الغربية، مما يجعل سيطرة إسرائيل عليها بمثابة ضربة موجعة للاقتصاد الفلسطيني.
- تعتبر منطقة الأغوار ضمن الأراضي التي احتلت عام 1967م، لذلك فإن خطة ضمها تنسف ما تبقى من خيارات حل الدولتين، الأمر الذي يرفضه الشعب الفلسطيني بكل شرائحه ومكوناته.
- أن وجود منطقة الأغوار في يد الفلسطيني تعطي اطمئناناً بوجود العمق الأردني للفلسطينيين، وبالتالي فإن ضمها لإسرائيل توحي ضمنياً بالانفكاك الفلسطيني الأردني، وبالتالي وجود فجوة كبيرة في العمق العربي للدولة الفلسطينية.
- أن منطقة الأغوار تمثل مساحة واسعة للفلسطينيين في الضفة الغربية، وبالتالي فإن ضمها يحصر الفلسطينيين في منطقة ضيقة وبالتالي تستطيع إسرائيل السيطرة على بقية مناطق الضفة الغربية بسهولة.

بناءً على ما سبق فإن تهديدات بنيامين نتنياهو بضم منطقة الأغوار تواجهها مجموعة من التحديات وهي:
تحديات داخلية/ تتمثل في رفض أحزاب المعارضة لهذه العملية ومنها "حزب أزرق أبيض" دون موافقة المجتمع الدولي، حيث اشترطت الولايات المتحدة موافقة جميع الأطراف في الداخل الإسرائيلي على خطة الضم.

تحديات خارجية/ وتتمثل في رفض الاتحاد الأوروبي من ناحية، والدول العربية خاصة الأردن من ناحية أخرى تحدياً جدياً لعملية الضم، كذلك صلابة الرئيس والقيادة الفلسطينية وتهديداتهم بالتصعيد في حال تم الضم.

استناداً لما سبق، يصعب التنبؤ بتنفيذ رئيس الوزراء الإسرائيلي وعده بالضم الكامل في الموعد المحدد وهو 1 تموز/ يوليو 2020م، ومن المرجح أن يعمل على ضم بعض المستوطنات في الضفة الغربية، ومن ثم يبدأ عملية الضم بالتدريج، طالما أن الوضع الفلسطيني والعربي في ترهل وضعف مستمرين، وبالتالي فشل مشروع التسوية السياسية في المنطقة، وأعتقد بأن ذلك يمكن أن يكون بداية لتأجيج الصراع في المنطقة، ودخول دول جديدة في الصراع ربما الأردن تكون أحد أطرافه الأساسية.

ختاماً: فإن الغموض في التصورات المستقبلية لهذه الخطة يكتنف الكثير من المحللين والكتّاب، لكن كافة السيناريوهات تخلو من التفاؤل خاصة في المرحلة المقبلة، لذلك يتوجب على الفلسطينيين الابتعاد عن التشاؤم، وعدم الخضوع للعجز في مواجهة حلول خلاقة لمواجهة السياسة الإسرائيلية المتطرفة، كما يمكن في هذا المقام وضع العديد من الخيارات الممكنة على طاولة صانعي القرار الفلسطيني لمواجهة هذه الخطة وهي:

1- أن يسبق الرد الفلسطيني الفعل الإسرائيلي لإرباك وإبراز عجزه، كما يمكن أن تكون ردة الفعل الفلسطينية على النحو الآتي:
- سحب اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل.
- وقف التعامل باتفاقية أوسلو وما تلاها من اتفاقيات ملحقة لها.
- الاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي وفق قواعد المسؤولية الدولية.
- تفعيل النضال الشعبي على الأرض، تمامًا كما حدث في الثاني والعشرين من يونيو 2020م في مهرجان أريحا الرافض لخطة الضم.
- إدخال عناصر فاعلين جدد إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مثل الأردن، والاتحاد الأوروبي.

2- فرض عقوبات على إسرائيل، من خلال رفع قضايا في محكمة الجنائية الدولية على قادة الاحتلال، كما حصل في:
- قضية مقتل المُسعفة رزان النجار.
- قضية حرق الطفل أبو خضيرة.
- قضية قرصنة أموال المقاصة.
- قضية غش وتدليس في تنفيذ إسرائيل لاتفاقية أوسلو، وحرق المرحلة النهائية.

* ماجستير دراسات إقليمية- دراسات عربية. - laztabwzyd@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




18 أيلول 2020   عن خيارات الفلسطينيين الراهنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 أيلول 2020   الانتخابات الامريكية والرهان الخاسر..! - بقلم: د. أحمد إبراهيم حماد


18 أيلول 2020   اقتحامات السجون.. أضحت سلوكاً ثابتاً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 أيلول 2020   الوقت ينفد بالنسبة للفلسطينيين..!ِ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 أيلول 2020   الجامعة العربية ليست عربية ولا أمل بإصلاحها..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2020   بين المثقف والمثوقف..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم



16 أيلول 2020   هل حقاً ان الفلسطينيين غادرهم قطار السلام؟ - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

16 أيلول 2020   ماذا بعد اجتماع الأمناء العامين؟ - بقلم: فهد سليمان

16 أيلول 2020   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 أيلول 2020   هي صبرا تحاصركم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة - بقلم: شاكر فريد حسن

16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية