17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 حزيران 2020

إفشال خطة الضم وإسقاط "صفقة القرن"..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مساء أمس 22 حزيران الجاري كانت مدينة القمر، أريحا، عاصمة الأغوار الفلسطينية، وأقدم مدينة بناها الإنسان على سطح الأرض، على موعد مع مهرجان جماهيري شعبي واسع وكبير بحضور رسمي وتمثيل دولي رفيع، لتعلن رفضها جملة وتفصيلا لخطط الضم الصهيونية وفرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة في الأغوار وغيرها بما يحول دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران للعام 67م وعاصمتها القدس الشرقية، هذه الخطة التي يتوعد نتنياهو البدء بتنفيذها في الأول من تموز القادم، تنفيذا لما تضمنته صفقة القرن الأمريكية وفق الخرائط التي أعدتها اللجان الأمريكية الإسرائيلية المكلفة بهذا الشأن والتي قد تساوي مساحتها  مع مساحة المستوطنات المنوي ضمها ما يزيد على ثلث مساحة الضفة الغربية ليصل إلى نسبة 40% من مساحتها، سواء تم التطبيق والتنفيذ في الموعد المعلن أو بعده، دفعة واحدة أو على مراحل، فإن هذا الأمر مرفوض رفضا قاطعا فلسطينيا وعربيا ودوليا، هذه كانت رسالة مهرجان مدينة أريحا وبشكل لا يقبل النقاش فيه،  لما فيه من تدمير كامل لأسس عملية السلام والقضاء على فكرة الإستقلال الوطني للشعب الفلسطيني وبما يتعارض مع كافة القرارات الدولية وقواعد القانون الدولي، وتؤدي إلى إبقاء الشعب الفلسطيني يرزح تحت السيطرة الفعلية للإحتلال الإسرائيلي للأبد.

مهرجان أريحا جاء ليؤكد على صحة وصلابة الموقف الفلسطيني المدعوم عربيا ودوليا في رفض خطط الضم وافشالها وإسقاط "صفقة القرن" الأمريكية التي اجهضت وأجهزت على مبادئ عملية السلام، لتقذف المنطقة إلى المجهول، لقد أكد المتحدثون العرب  والدوليون وفي مقدمتهم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة وروسيا والسفير الأردني بإسم السفراء العرب رفضهم الكامل لخطط الضم وكافة الإجراءات الأحادية الجانب التي أقدم أو سيقدم الإحتلال على تنفيذها لما فيها من تجاوز للشرعية الدولية وقراراتها وتهديد للأمن والسلم في المنطقة وأكدوا على تمسكهم بمبادئ عملية السلام وكافة القرارات الدولية وضرورة الإلتزام بقواعد القانون الدولي والعمل على إنهاء الإحتلال وتنفيذ حل الدولتين، بما يكفل حق الشعب الفلسطيني وتمكينه من إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967م، مهرجان أريحا عبر عن موقف فلسطيني وعربي ودولي واضح وثابت في رفض خطط الضم للأغوار الفلسطينية ولصفقة القرن الأمريكية، التي تسعى إدارة أمريكا ترامب من خلالها إلى فك العزلة الدولية عن الكيان الصهيوني ودمجه في المنطقة العربية وتصفية القضية الفلسطينية، واعتبار الحل الاقتصادي والإزدهار والبعد الانساني لأزمة قطاع غزة هو أساس الحل، وإغلاق الأفق السياسي للحل، الشيء الذي يؤدي إلى إدامة الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية والبحث عن حلول جزئية للقضية الفلسطينية خارج سياق الشرعية الدولية وبعيدا عنها بما يدمر مبدأ حل الدولتين..!

إن الرفض الفلسطيني وتصعيد المقاومة الشعبية السلمية التي أطلق شرارتها لقاء ومهرجان أريحا لخطط الضم واستمرار دعم الصمود الفلسطيني وثبات الدعم العربي المادي والسياسي واستمرار التأييد الدولي المتصاعد للحقوق الوطنية الفلسطينية التي تقضي بإنهاء الاحتلال، كل ذلك يهدف ويسعى إلى إفشال هذه الخطط وإسقاط هذه الصفقة التصفوية.

هذا يقتضي..
أولا: تصليب الوحدة الوطنية الفلسطينية والاسراع بإنهاء ملف الانقلاب والانقسام وما يترتب عليه من تسليم كامل للسلطة من قبل سلطة الإنقلاب في غزة إلى الحكومة الفلسطينية وتمكينها من ممارسة صلاحياتها كاملة والإشراف على إجراء الإنتخابات الشاملة لدولة فلسطين تحت الإحتلال والعمل على إغلاق كافة الثغرات التي بات استمرار الإنقلاب  يوفرها لمناورات أمريكا والكيان الصهيوني في تنفيذ صفقة القرن من خلال تحويل القضية الفلسطينية من قضية سياسية إلى قضية إنسانية في قطاع غزة وقضية ازدهار ونمو اقتصادي كاذب وخادع.
 ثانيا: تقتضي الإرادة الوطنية الفلسطينية وتحتم على شعبنا في الوطن وفي الشتات الالتفاف حول ممثله الشرعي والوحيد م.ت.ف وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الذي يقود هذه المواجهة الديبلوماسية في الساحة الدولية بثبات وصلابة واقتدار ويتحدى فيها الصلف الصهيوامريكي..
ثالثا: إن احتدام هذه المواجهة السياسية والديبلوماسية الفلسطينية مع الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني ما هي إلا مؤشر هام على عمق أزمة الكيان الصهيوني الذي بات في حالة انكسار حقيقية ويعتمد اعتمادا كليا على الإنحياز الأمريكي لمواقفه للخروج من هذه الأزمة العميقة وتنفيذ خططه التوسعية، إذ بدون الدعم المطلق الذي يوفره الرئيس ترامب وفريقه لهذه الخطة لا يستطيع نتنياهو أن يقدم على تنفيذها ويخشى من نتيجة الإنتخابات الأمريكية القادمة في نوفمبر أن تكون في غير صالحها.
رابعا: إن الرهان الأمريكي الصهيوني على إفقاد القضية الفلسطينية لحاضنتها العربية والدولية من خلال الضغوط التي تمارس على الدول العربية ومختلف الدول الأخرى تقتضي مواجهتها بالصلابة والثبات والتمسك بالشرعية الدولية وبقواعد القانون الدولي ومبادئ عملية السلام.
وأن جميع دول العالم باتت تدرك معنى الأمن والسلام في فلسطين والمنطقة وأهميته والذي لا يتأتى إلا من خلال إحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس..
 خامسا: إن ثبات الموقف الفلسطيني وتصاعد المقاومة الشعبية السلمية في كل المناطق الفلسطينية والتعبير عن مساندته ودعمه من كافة القوى الشعبية والرسمية العربية والدولية وإيجاد جبهة عربية دوليه رسمية وشعبية داعمة ومساندة للموقف الفلسطيني ومعارضة لخطط الضم ولـ"صفقة القرن".. سيعطي نتيجة واحدة هي إفشال خطة الضم للأراضي الفلسطينية وإسقاط "صفقة القرن".. المنافية لقواعد القانون والسلوك الدوليين.

على الإدارة الأمريكية الترامبية أن تدرك ساعتها حجم الرفض والمعارضة لهذه الصفقة وأن تعود إلى رشدها وتلتزم قواعد القانون الدولي والإرادة الدولية وتحترم وتلتزم تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بشأن الصراع العربي الاسرائيلي وجوهره القضية الفلسطينية.. وأن تقدر وتتراجع عن خطط الضم وعن صفقتها التي تهدد الأمن والسلم في المنطقة وتقذفها إلى أتون المواجهة والعنف والمجهول.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

7 تموز 2020   المقاومة الشعبية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

7 تموز 2020   ما بعد مؤتمر الرجوب – العاروري؟ - بقلم: هاني المصري

7 تموز 2020   الدبلوماسية العربية والتحرك المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 تموز 2020   خطيئة عطوان لا تغتفر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 تموز 2020   تساؤلات حول د. فاضل الربيعي؟! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

6 تموز 2020   الشهيد ليس مجرد رقم يضاف الى قائمة الشهداء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

6 تموز 2020   رؤية إستراتيجية لمستقبل "أونروا"..! - بقلم: علي هويدي


6 تموز 2020   جماجم الثوار تعمد الإستقلال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

6 تموز 2020   شجب الضم غير رادع بدون جزاء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

6 تموز 2020   أمن مصر وأمن الأمة العربية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

5 تموز 2020   العروبة ليست تهمة.. أنا عربي وأفتخر بعروبتي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

5 تموز 2020   المستهترون وأصحاب نظرية المؤامرة - بقلم: حاتم عبد القادر

5 تموز 2020   في لقاء الحركتين الكبيرتين..! - بقلم: محسن أبو رمضان

5 تموز 2020   سقط القناع عن وجه زهافا غلئون المزيف..! - بقلم: زياد شليوط







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






4 تموز 2020   بورتريه سوريالي للمشهد الحالي..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية