17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 حزيران 2020

المهرجان إنطلاقة مبشرة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

دائما وابدا الشعب العربي الفلسطيني في المنعطفات الصعبة، وعندما يستشعر الخطر يهدد مصيره تجده بإدراك وحس أبنائه يخرج من القمقم كالمارد، يفاجىء ذاته وأعدائه على حد سواء. وهذا الإستنتاج العلمي، ليس وليد اللحظة، أو إسقاطا رغبويا، أو مداهنة وتزلف لقوة سياسية، أو مؤسسة أو شخص ما، انما هي وقائع التاريخ الطويل ومن بداية المواجهة مع المشروع الصهيوني الكولونيالي والإنتداب البريطاني في عشرينيات القرن الماضي.

ودائما وابدا على كل إنسان فلسطيني ام عربي أو أممي يتابع مسار صعود العملية الكفاحية الفلسطينية العودة للبطل الحقيقي، الشعب العربي الفلسطيني، الذي إجترح عشرات ومئات وآلاف المرات التضجيات الجسام دفاعا عن ذاته، وأهدافه الوطنية. وتمكن هذا البطل التراجيدي من رد الصاع صاعين والف على كل العملاء والأعداء في الداخل والخارج، وفضح وعرى إشاعاتهم المغرضة، المستهدفة وحدته وصلابته ودفاعه عن مستقبل اجياله. وتمكن ببراعة فائقة من كشف حقول الغامهم، وفجرها، وسار شامخا كالطود يقارع كل المتربصين بكفاحه ومصيره وبممثله الشرعي والوحيد، منظمة التحرير وقيادتها الشرعية.

أول امس الإثنين الموافق 22/6/2020 جاء التحرك منظما، وبدعوة من قيادة حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ردا على جريمة الحرب الإسرائيلية وعنوانها الضم لما يزيد عن الـ30 % من الأراضي الفلسطينية، التي تمثل قرابة ثلث اراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيرانم عام 1967. وتمكنت القوى الوطنية بالتلاحم مع الشعب من إقامة مهرجان وطني متميز من حيث البراعة في إختيار المكان والزمان والحشد الشعبي والحضور السياسي والدبلوماسي العربي والأممي، حيث اقيم المهرجان في مدينة اريحا، عاصمة الأغوار تأكيدا على فلسطينية الأرض وعروبتها، ورفضا للضم الصهيو أميركي، ورفضا لـ"صفقة القرن" وتداعياتها. وكانت الإستجابة الشعبية عالية، وتعكس الرغبة بالتلاحم مع القيادة الشرعية، والتصدي بالمواجهة الراشدة والهادفة للجريمة المذكورة، وتجلت أهمية الفعالية بالحضور السياسي لكل الوان الطيف الوطني بإستثناء أعداء الداخل، المتساوقون مع المخطط التصفوي الصهيو اميركي، وكانت العلامة الفارقة، والجديرة بالتقدير والإهتمام في المهرجان الحضور الدبلوماسي العربي والدولي، والمواقف التي عبر عنها ممثلوهم من على منصة الشعب برفض الضم جملة وتفصيلا، والتمسك بخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

نعم المهرجان جاء مستجيبا لنداء الشعب والشارع والموقف الوطني الثابت في رفض خيار الإستيطان الإستعماري والحرب والجريمة المنظمة، التي تقودها حكومة بنيامين نتنياهو وإدارة ترامب الأفنجليكانية، وردا على حركة الإنقلاب السوداء في محافظات الجنوب ومن والاها من القوى المتأسلمة التكفيرية، ومن تساوق معها، ويركض في متاهتها، وتناسى تاريخه الوطني.

ورغم ان الحواجز العسكرية الإسرائيلية المنتشرة على الطرقات بين اريحا والقدس ورام الله ونابلس والشمال عموما وبيت لحم والخليل منعت العشرات من الباصات المتوجهة للمشاركة في المهرجان، إلآ ان الجماهير تمكنت من إختراق تلك الحواجز، ومن لم يتمكن من الجماهير من الوصول للمهرجان نزل وتحد قوات جيش الموت الإسرائيلي وقطعان مستعمريه، وإشتبك معهم بالحجارة، ولم يستسلم شعب الجبارين لإداة حرب إسرائيل المارقة والخارجة على القانون، وإعتبر كل حاجز بمثابة جبهة مواجهة دفاعا عن حقه في التعبير عن خياره الكفاحي في حماية مصالحه وثوابته الوطنية.

كانت فعالية يوم الإثنين بمثابة إنطلاقة مبشرة للمقاومة الشعبية المنظمة والمؤطرة ووفق أهداف ومصالح الشعب العليا، مدعومة من المجتمع العربي والدولي، وكل انصار السلام في العالم. كما وحملت رسالة واضحة لكل الدول والمنظمات العربية والإقليمية والقارية والأممية، عنوانها ان الشعب العربي الفلسطيني لن يستسلم لمشيئة إسرائيل الإستعمارية ولا لإدارة ترامب ولا لكل المتوطئين من العرب والمسلمين معهم، وقادر شعب الجبارين على تحدى وقهر الأعداء، رغم انه أعزل، ولا يملك سوى إرادة الحياة والبقاء والإنتصار.

وحتى تكون هذة الفعالية باكورة تطوير المقاومة الشعبية تملي الضرورة تحديد اداة قيادية لها، ووضع برنامج عمل، والإتفاق على الآليات ورصد الإمكانات الكفيلة بمواصلة النضال البطولي حتى دحر "صفقة القرن" المشؤومة كلها، وليس الضم فقط.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 تموز 2020   الساخرون من آبائهم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 حزيران 2020   مواقف التشكيك لا تخدم سوى العدو ومشاريعه التصفوية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 حزيران 2020   ضم أو عدم ضم ... سلطة أو لا سلطة - بقلم: هاني المصري

30 حزيران 2020   أهمية هزيمة إنجل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 حزيران 2020   ثورة في التعليم..! - بقلم: ناجح شاهين

30 حزيران 2020   واقعنا الاجتماعي اليوم والتصدع الأخلاقي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


30 حزيران 2020   مشروعان يهدّدان المنطقة العربية..! - بقلم: صبحي غندور

29 حزيران 2020   مؤشرات تأجيل الضم, وتداعياته على القضية الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد


29 حزيران 2020   تسليم الأسلحة..! - بقلم: خالد معالي






20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 تموز 2020   الشاعرة نجاح كنعان داوّد في "ذبح الهديل"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 تموز 2020   لَيْلِي جُرْحٌ وَقَصِيدَة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


29 حزيران 2020   شِدُّوا الهمة.. شدُّوا الحيل..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية