14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تموز 2020

الضم أقر من حيث المبدأ.. وخباثة أمريكية – اسرائيلية للتطبيق..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ميشيل باتشيليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قالت: "الضم غير قانوني. نقطة انتهى. سواء كان بضم 30٪ من الضفة الغربية أو 5٪ منها".. وأوضحت، أنّ أكثر من 200 من القادة السابقين  الإسرائليين من الموساد والشين بيت والجيش والشرطة قالوا إنّ الخطوة تخاطر بإشعال "حريق خطير". وحذّر العاهل الأردني من "صراع واسع النطاق". كما حذرت الأمم المتحدة من أنّ الخطوة ستزعزع استقرار المنطقة، اعتقد بان كل هذه الأمور قد اخذها الفريقان الأمريكي والإسرائيلي اللذان يعملان على خرائط الضم بعين الإعتبار،  واللقاءات التي عقدت بين الطرفين بشكل مكثف في واشنطن وتل أبيب خلصت الى نتيجة بأن تنفيذ الضم في الأول من تموز، قد يشعل حريقاً كبيراً في المنطقة، وتداعياته لن تنحصر في الساحة الفلسطينية، بل ربما تطال ساحات أخرى وخصوصاً بأن هناك ترابطا وثيقا بين ما يجري هنا وما يحدث في المنطقة والإقليم.

الأوضاع في كامل المنطقة "رجراجة"، ونتنياهو يعالج الأمور من زاوية مصالحه الشخصية وبأن الأمور تبدأ من عنده وتنتهي عنده، وما يهمه بالأساس ان لا تصل الأمور الى محاكمته ودخول السجن، ولذلك كان مصراً على تحقيق الضم في الأول من تموز، وقال بأن شريكه غانتس لا يمتلك حق التقرير بالإعتراض على الضم، والإدارة الأمريكية كانت تبحث عن ضم يحقق رغبة نتنياهو ولا يتعارض مع رؤية غانيتس ولا يهدد الحملة الإعلامية من أجل انتخاب ترامب لولاية انتخابية ثانية.

الضغوط الأمريكية والإسرائيلية الكبيرة التي مورست على الأطراف العربية في النظام الرسمي العربي، والتي كان هناك قناعات كبيرة بان هذه الأطراف ستدعم عملية الضم من حيث المبدأ، ولكن نتائج زيارة رئيس الموساد الصهيوني يوسي كوهين الى الأردن وغيرها من الدول العربية، قادت الى نتائج تقول بأن الأردن ومصر على وجه التحديد لا تدعمان خطة الضم كاملة او جزئية، وبأن السلطة الفلسطينية اذا ما سكتت على الضم ستعجل في انهيارها، وهي تعاني حالة كبيرة من التآكل في الثقة بها من قبل الجماهير الفلسطينية، والفراغ الناتج عن انهيار قد يفضي الى ولادة مقاومة شعبية تطال كل مساحة فلسطين التاريخية، وليس لديها من مصالح أو امتيازات قد تخسرها، يضاف الى ذلك بأنه في ظل تسارع معدلات الإنتشار بالإصابة بجائحة "كورونا" وما تتركه من أثار مدمرة على الإقتصاد في اسرائيل وأمريكا، تجعل الذهاب الى خيار فرض الضم في اول تموز، خياراً يدفع بالمنطقة الى حافة الهاوية، ولذلك وجد الفريقان الأمريكي والإسرائيلي بأنه لا بد من البحث عن خيارات لتحقيق الضم الذي جرى إقراره من حيث المبدأ فيما يسمى بـ"صفقة القرن" الأمريكية، والذي بقي الخلاف متركزاً على حجمه وتوقيته، وهل سينفذ من خلال خطوة آحادية، او عبر عملية سياسية تجلب الفلسطينيين الى طاولة المفاوضات؟ وهل سيكون في الضفة لأسباب تلمودية وتوراتية؟ ام في الأغوار لأسباب أمنية واستراتيجية؟ ام سينفذ في المنطقتين معاً؟ ام في اجزاء من هنا وهناك؟

المهم في الأمر القول بأن نتنياهو يريد ان يحقق احلامه ومشروعه بإقامة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات، وكذلك يريد للضم ان يلغي أي فكرة أو إمكانية لحل الدولتين، وأن يتجاوز معارضة مجلس المستوطنات لقضية الضم، لأنه رغم كل الشروط التعجيزية لإقامة ما يسمى بالدولة الفلسطينية، تقول بإقامة "دويلة" فلسطينية، وهم يعتبرون ذلك خطر على امن اسرائيل، وعلى ما يسمونه بأرض "يهودا والسامرة" والتي هي جزء من ما يسمى بأرض الميعاد.

ولذلك ما نشر عن خرائط الضم من حيث شمولها لبؤر استيطانية في عمق الضفة الغربية، عشرون بؤرة استيطانية وتوسيع الأرض حولها، هي تأتي في إطار تحقيق حلم نتنياهو والمستوطنين في تحقيق دولة اسرائيل الكبرى، وهذه الخطة البديلة او المعدلة لما ورد في خطة صفقة القرن الأمريكية، تدس السم في الدسم، وتريد أن تغري أطراف في السلطة الفلسطينية وجزء من النظام الرسمي العربي المتساوق مع "صفقة القرن" الأمريكية للموافقة على ذلك، بحيث تقوم اسرائيل بتحويل جزء من الأراضي المصنفة "جيم" الى "ب" وربما العمل على ايجاد ممر يربط  ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وتعويض بنفس النسبة  من الأرض في شمال البحر الميت.

نعم هي خطة وخطوة خبيثة من الطرفان الأمريكي والإسرائيلي لـ"صيد" الجانب الفلسطيني وكذلك لضمان موافقة الطرف الفاعل من النظام الرسمي العربي المنهار المتساوق مع "صفقة القرن"، والذي تحرجه الجبهة العالمية الرافضة لمخطط ومشروع الضم، من تأييد خطة الضم هذه، ولذلك هذا المشروع الذي نشرت خرائطه للضم، يتفق بشكل كلي مع رؤية نتنياهو والمستوطنين، بانه لا وجود لأي دولة فلسطينية ما بين النهر والبحر حتى بشروطها التعجيزية، أو على شكل جماعة لحد في الجنوب اللبناني.

هم تعودوا على العرب والفلسطينيين، يقدمون التنازلات ولا يثبتون على مواقفهم، وهم لا يتراجعون عن رؤيتهم واستراتيجياتهم ومواقفهم، ومشروعهم الإستيطاني قائم منذ الغزوة الصهيونية الأولى لفلسطين على اقصاء الوجود الفلسطيني وطرده وتهجيره بعد إحتلال أرضه وإحلال المستعمرين الصهاينة مكانهم، وهم باتوا على قناعة تامة بان هذا النظام الرسمي الهالك والمتعفن والمثقل بمشاكله الداخلية من فتن وحروب داخلية والذي ينخره الفساد، ليس بالقادر على التمسك بما يسمى بمبادرته العربية للسلام المقرة في قمة بيروت 2002، حيث تخلى عن جزئها الأساس الأرض مقابل السلام والتطبيع، لكي يشرعن ويطبع وينقل علاقاته التطبيعية مع دولة الإحتلال من السر الى العلن، بل ويجاهر بها. والحالة الفلسطينية ضعيفة وتعاني من الإنقسام والتشظي، ولا تمتلك لا رؤيا ولا استراتيجية موحدتين.

الجانب الفلسطيني قادر على قلب الطاولة على رأس الإسرائيلي والأمريكي، وهو الطرف الذي رفضه سيمنع تمرير المشروع والصفقة، ولكن الرفض لوحده لن يكون كافياً، بل المطلوب قرارات جريئة  وغير عادية من طرفي الإنقسام، ترتقي الى مستوى المخاطر النوعية المحدقة بمشروعنا الوطني وقضيتنا الفلسطينية، المطلوب تصفيتها بكل ركائزها، قدس ولاجئين وحق عودة ورواية ..الخ.

ولذلك يجب ان نكون حذرين جدا، وأن لا نثق بالمطلق بأية مشاريع او حلول امريكية، فأمريكا ليست فقط منحازة تاريخياً لدولة الإحتلال، بل هي شريك مباشر في العدوان على شعبنا، فخرائط ومشاريع الضم، أمريكا قبل اسرائيل هي من تقرها، ولذلك صلابة الحلقة الفلسطينية وتوحدها وامتلاكها لرؤيا واستراتيجية واضحتين، وبرنامج وطني متفق عليه مع "فتح" للقرار والخيار الفلسطيني على أرحب فضاء عربي- اسلامي، وبما يشمل كل دول وحركات محور المقاومة العربي- الإسلامي، في هذه المرحلة هام جداً لمن يريد افشال مشاريع ومخططات الضم فكلفة الصمود والمقاومة أقل بكثير من كلفة الإستسلام، تجارب الشعوب والدول تقول بصوابية هذا النهج والخيار كوبا، كوريا الشمالية، فنزويلا، ايران، سوريا وحزب اهلذ وجماعة أنصار الله "الحوثيين" في اليمن.

لا يكفي ان تكون قضيتنا عادلة ومتفوقة أخلاقياً، فهذا العالم لا يحترم سوى القوي ولغة القوة، ولذلك يجب ان يكون خلف قضيتنا حلفاء أقوياء.. اثنان وسبعون عاماً ونحن نشتري الوهم والخداع والتضليل والبيانات والشعارات الزائفة من دول اوروبا الغربية الإستعمارية، بدون أي ترجمات عملية، في حين يقدمون لدول الإحتلال كل أشكال الدعم واستمرار إحتلالهم لفلسطين.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2020   الإرهاصات الأولى للأغنية السياسية الكردية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 تشرين أول 2020   صوت الغضب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية