3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تموز 2020

لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقول هنري كيسنجر: "مهما يكن من الموضوعية في العلاقات الدولية فإن القرارات التي يتخذها صناع القرار نابعة من خبراتهم وتجاربهم التي مروا بها أثناء طريقهم في الصعود نحو السلطة". أي أنه عند محاولة فهم أية توجهات لرئيس ما يجب الالمام بالبيئة ومكوناتها من أفكار وشخوص وأحداث عاشها هذا الرئيس، لأن هذه البيئة بمثابة العدسة التي ينظر هو من خلالها الى الأحداث الدولية ويختار قراره ضمن مجموعة خيارات، ونستطيع نحن من خلالها أن نفسر لماذا؟

جو بايدن المرشح الرئاسي القادم من البيت العتيق للحزب الديمقراطي ابن الـ 78عاما، أعلن وبوضوح أنه يعارض خطة الضم الاسرائيلية وأية خطوات أحادية يتخذها أي طرف من أطراف الصراع. قضى بايدن جلّ حياته في قلب صناعة العملية السياسية الامريكية، حيث انتخب ست مرات كسناتور في مجلس الشيوخ منذ أن كان عمره 30 عاماً وشغل في الكونجرس منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية عدة مرات. ومن بيت التشريع انتقل الى مركز قرار السياسة الخارجية في البيت الابيض كنائب للرئيس اوباما ثماني سنوات.

أي عندما نتحدث عن بايدن، فنحن نشير الى سياسي مخضرم قديم.. يعدّ تجربة دولية متحركة، ويمثل وبكل وضوح السياسة التقليدية لأمريكا التي نعرفها قبل ترامب بكافة حسناتها وسيئاتها. وحيث يصنّف بايدن من ديمقراطيي الوسط، فلا هو من الصقور ولا من اليسار المتقدم، فإن موقفه من اسرائيل والتزامه بأمنها وبتفوقها العسكري النوعي مسألة استراتيجية /رافقته طوال حياته العملية/ تتعلق بمصلحة الولايات المتحدة وأمنها القومي وبحسابات الصوت والمال اليهودي الذي يحتاجه كل مرشح امريكي للفوز في الانتخابات سواء في الكونجرس أو البيت الابيض.

في صفحة حملته الانتخابية على الانترنت، وضمن مواضيع شتى تزخر بها حول خططه الرئاسية القادمة /هذا اذا نجح في الانتخابات/عنوان كبير: "بايدن والجالية اليهودية: سجل وخطة للصداقة والدعم والعمل"، يعدد المواقف التي تثبت تعهده والتزامه الصلب باليهود والقيم اليهودية و"الدولة اليهودية" كما سمّاها ومحاربة معاداة السامية. ويذكر موقفه من القضية الفلسطينية في عدد من النقاط مجملها أنه سيعمل على عكس سياسة دونالد ترامب، من حيث إعادة العلاقات الدبلوماسية مع السلطة الفلسطينية وفتح القنصلية الامريكية في القدس الشرقية، وإرجاع المساعدات التي تدعم التعاون الأمني الإسرائيلي الفلسطيني، والمساعدات الإنسانية والتنموية بما لا يتعارض مع قانون (تايلور فورس) وهو القانون الذي يشترط وقف المساعدات الامريكية للسلطة الفلسطينية اذا استمرت في دفع مرتبات للأسرى وأهالي الشهداء..! كذلك سيعمل مع القيادتين الفلسطينية والاسرائيلية (كما يقول) لدعم جهود السلام ويحثهما على اتخاذ خطوات للوصول لحل الدولتين. ويذكر معارضته للأعمال الاحادية من جانب كل طرف بما فيها الضم والنشاط الاستيطاني أو التحريض والعنف.

في المقابل يضع بايدن خطَّا أحمراً بشأن عدم خضوع المساعدات الأمريكية لإسرائيل لأية شروط أو ربطها بقرارات سياسية تتخذها هذه الاخيرة، وتعهد في تصريحاته بإبقاء السفارة الامريكية في القدس.

إذاً نحن أمام خطاب قديم جديد، هو خطاب الدبلوماسية الأمريكية التقليدية على مدار عقود تجاه حل القضية الفلسطينية بمصطلحاتها الرنانة وخطوطها الحمراء، من الطبيعي أن يحمله سياسي من نوعية بايدن سنوات عمره وخبرته توازي سنوات الدعم الامريكي لإسرائيل وشكل الرؤية الامريكية للحل.

والحقيقة أن هذا الاحتفاء بتصريحات بايدن ما كان ليكون لولا وجود إدارة ترامب التي قلبت الموازين وأطاحت بكل ما هو قانوني وشرعي.. وببساطة لم تكن ترى الفلسطينيين بتاتاً..

المفاجآت واردة جداً في الانتخابات الأمريكية، ونأمل ألا تتراجع شخصية جو بايدن الباهتة أمام قوة وشعبوية دونالد ترامب.

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




13 اّب 2020   يحدث في لبنان.. الدولة الفاشلة..! - بقلم: د. أماني القرم


12 اّب 2020   لبنان إلى أين بعد انفجار المرفأ؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 اّب 2020   حنينُ العربي لعصر الاستعمار..! - بقلم: توفيق أبو شومر


11 اّب 2020   كيف وصلنا إلى هذه الحالة المزرية؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 اّب 2020   في يوم مولدك: أنت الجمال، اسماً وشكلاً ومضموناً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 اّب 2020   كتاب جديد يروي حكاية إيفا شتال حمد - بقلم: فراس حج محمد

12 اّب 2020   زهور من حدائق الروح..! - بقلم: شاكر فريد حسن


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية