14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تموز 2020

نميمة البلد: اشتية منقذا لحركة "فتح"..!


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تفوق رئيس الوزراء محمد اشتية وفقا لنتائج الاستطلاع الأخير على الرئيس محمود عباس في حيازة رضا الجمهور؛ فقد قال 62% من الجمهور الفلسطيني إنهم راضون عن أداء رئيس الوزراء محمد اشتية في المقابل فإن حوالي ثلث الجمهور (34%) يرغبون ببقاء الرئيس في منصبه.

كما تفوق رئيس الوزراء اشتية على الرئيس محمود عباس في حالة منافستهما لمرشح حركة "حماس" إسماعيل هنية في أي انتخابات رئاسية؛ فقد حاز الأول على أغلبية "أصوات" 48% من الجمهور فيما سيصوت 42% من المواطنين للرئيس محمود عباس في حال كان مرشحا لحركة "فتح" في هذه الانتخابات. ويحظى اشتية بشعبية أكبر في الضفة الغربية من الرئيس محمود عباس وبفارق حوالي 9 نقاط؛ حيث حصل اشتية على تأييد 60% من الجمهور مقابل بـ 51% للرئيس محمود عباس، فيما الاثنان يحصلان على نفس النسبة تقريبا (32%) في قطاع غزة.
 
تشير نتائج الاستطلاع إلى أن اشتية يتفوق أيضا على الرئيس محمود عباس بين مؤيدي حركة "فتح" حيث سيصوت 93.3% من الذين يؤيدون حركة "فتح" لمحمد اشتية مقابل 91.5% للرئيس عباس، وتقول نسبة من 10% من مؤيدي حركة "حماس" أنها ستصوت لاشتية مقابل 3% فقط لعباس في الضفة الغربية. كما يبلغ الفرق حوالي 18 نقطة لصالح اشتية بين الذين لم يقرروا بعد أي الذي قالوا "لا رأي/ لا اعرف" (54% لاشتية مقابل 36% لعباس). هذا التفوق لمحمد اشتية على الرئيس وعلى اقرانه من أعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح"، باستثناء البرغوثي طبعا، قد يطرحه كمنقذ لحركة "فتح" في حال جرت الانتخابات الرئاسية مستقبلا..!

هذه المرة الأولى التي يتفوق فيها أيّا من أعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح"، باستثناء القيادي الأسير مروان البرغوثي، على الرئيس محمود عباس، والأولى الذي يتربع بهذا التفوق قيادي من "التكنو-حزبي" من خارج  المسارات الأربعة التقليدية التي تأتي منها القيادات المركزية في حركة فتح؛ القيادة التاريخية "الآباء المؤسسون" كالرئيس محمود عباس من المسار الاول، أو المقاتلون الذي عاشوا في معسكرات الثورة وخاضوا معاركها من المسار الثاني، أو قيادات المنظمات الشعبية (الاتحادات والنقابات وبشكل خاص الاتحاد العام للطلاب) من المسار الثالث، أو ثوار الارض المحتلة وبخاصة الذين أمضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال من المسار الرابع، وهم جميعهم "الحرس القديم والحرس الجديد" جاؤوا في زمن التضحية والعنف الثوري.
 
فيما يأتي التكنو- حزبي في حركة "فتح" من الذين عملوا كمفنيين لمسؤولين فتحاويين أو التحقوا بالحركة مع بدء السماح بالعمل السياسي في الأراضي المحتلة في إطار العملية السياسية أو التحقوا بالوظائف المدنية والعسكرية في السلطة الفلسطينية وتدرجوا فيها ليحصلوا على مواقع قيادية في الحركة أي يمكن اطلاق مصطلح "الفتحاويون الجدد" عليهم وفقا لعلم الاجتماع السياسي "‎Socio-political" وبنى الاحزاب السياسية ووظائفها.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 تشرين أول 2020   حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ - بقلم: هاني المصري



27 تشرين أول 2020   التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 تشرين أول 2020   الهجمة على القدس تشتد..! - بقلم: راسم عبيدات

26 تشرين أول 2020   ليس هكذا يتم الدفاع عن الإسلام وحمايته - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 تشرين أول 2020   اين الشراكة ووحدة الهدف؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم


26 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة


25 تشرين أول 2020   هل يوقف السودان الزحف التطبيعي العربي؟ - بقلم: راسم عبيدات

25 تشرين أول 2020   في تعديل الدستور الأمريكي والمستقبل السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 تشرين أول 2020   الأهداف الاسرائيلية من التطبيع مع العالم العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


25 تشرين أول 2020   الرملة اول عاصمة لفلسطين - بقلم: نبيل عودة



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين أول 2020   يا سامعين الحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


25 تشرين أول 2020   في ذكرى مولد الهدى..! - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية