14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تموز 2020

هل تراجعت اسرائيل عن الضم؟


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو ان بنيامين نتنياهو استمع أخيرا لنصائح عديدة من المستوى الاستراتيجي الإسرائيلي وقادة الجيش والاميركان ليعتمد خطة اخرى غير التي اعلن عنها قبل اشهر بالبدء بتنفيذ الضم المباشر والعلني في الاول من تموز. ولعل نتنياهو واعضاء حكومته يتذرعون اليوم بعدم اعطاء الادارة الامريكية الضوء الاخضر بعد ليجري الضم. لكن العديد من التقاريرافادت بعكس ذلك واعطت مؤشرات على الارض تؤكد ان نتنياهو اعطى الاوامر منذ فترة طويلة بالشروع بالضم بصمت وبهدوء وتدرج، وبتعتيم اعلامي اسرئيلي، وبالتالي يمنع علي اي من اعضاء الحكومة او المستوى الامني والعسكري الحديث في هذا الموضوع او التصريح بان الضم يجري الان.

ما يتم تصويره الآن للمجتمع الدولي وينقله الاعلام العبري للفلسطينيين ان الضم قد جمد الى حين موافقة ادارة البيت الابيض وخاصة ان فريق ترمب الذي يقوده "جاريد كوشنر" مستشاره لعلمية السلام و"آفي بركوفيتش" والسفير الاميركي لم يتوصل مع حكومة "نتنياهو" الى اي اتفاق حول الضم وغادر دون اي تقدم في المفاوضات، وبالتالي ترك المشهد على حاله من خلاف صوري تكتيكي بين نتنياهو من طرف و"بني غانتس" وزير الجيش و"غابي اشكنازي" من طرف آخر. وحتى ان ادارة ترمب ورئاسة الفريق قالت انها تركت الامر لطرفي الائتلاف الحاكم للاتفاق على الضم واوقفت الاتصالات معهما وكانها تريد ان تقول ان الامر الان في الملعب الاسرائيلي وقراره هو النافذ حتى لو أعطينا الضوء الاخضر.

خطة جديدة تم التوافق عليها في موضوع الضم في اسرائيل وعلى اطلاع كامل من قبل فريق "صفقة القرن" الامريكي وهو الايحاء للجميع وحتى في دوائر قريبة من القرار بان الضم تم تأجيله الآن او تجميدة حتى يتم التوافق عليه بين طرفي الائتلاف الحكومي في اسرائيل، لكن الحقيقة ليست هذه وانما الحقيقة ان الضم يجري الان بصمت وتدرج وهدوء وبتعتيم اعلامي خطير تفرضة الحكومة الاسرائيلية. واعتقد ما ان يأتي شهر سبتمبر القادم والا وتكون اسرائيل انجزت اكثر من نصف الخطة واستكملت كل شؤون البنية التحية للمستوطنات الكبرى (هار حوما وغوش عتصيون ومعاليه ادوميم وارئيل حتى حومش وايتمار في الشمال) بالضفة الغربية وربطها بشبكة طرق حديثة وبالتالي يصبح اعلان تنفيذ الضم مسألة وقت، وما هو الا برتوكول اعلامي يحتاج لمؤتمر صحفي لنتنياهو ليس اكثر.

انه تكتيك اسرئيلي مقصود ومدروس لتمرير الضم دون ردات فعل تدفع فيها اسرائيل اثمان كبيرة على جميع المستويات السياسية والامنية والاقتصادية وخاصة ردة فعل كل من الاوروبيين والفلسطينيين الذين استطاعوا ان يجندوا نصف العالم ليقول معهم بالصوت العالي (لا للضم) لان الجميع يدرك ان اي عملية ضم اسرائيلي لأي جزء من الارض الفلسطينية هو انتهاك حقيقي لكافة بنود القانون الدولي واغتيال واضح المعالم لآفاق حل الدولتين والسلام والامن الاقليميين.

الخارطة التي تلقفها الاعلام بعد مغادرة فريق الصفقة الامريكي الى واشنطن هي خارطة الفصل العنصري، وهي اسوأ من سابقتها لانها جاءت لصالح المستوطنات الاسرئيلية المقامة على ارض الضفة الغربية حيث تم تخطيط ضم كافة الاراضي التي تحيط بالمدن والمحافظات الفلسطينية لتحاصرها من كافة الجوانب وتضمن في ذات الوقت تواصل جغرافي استيطاني وتشكل سياجا امنيا اسرائيليا بالغ التعقيد من شأنه ان يحول كافة المناطق الفلسطينية المأهولة بالسكان الى سجون مفتوحة الخروج منها يتطلب تصريح من الجيش الاسرائيلي.. ولعل هذه الخارطة تعكس مدى خوف الاسرائيليين من السقوط في مستنقع امني قد ينتظر الجيش في الضفة اذا ما تم الضم وهذه حقيقة.

وهنا اقول انه سواء عدلت الخارطة ام لم تعدل فان ما ينتظر الاسرائيليين هو وحل امني سيغوصون فيه لما بعد الخاصرة ولن يخرجوا منه الا بخروج المستوطنين من الضفة الغربية وسوف تكلف اسرائيل مثل هذه الخطط مبالغ طائلة لان الحدود ستتضاعف ثلاث مرات ولا يمتلك  الجيش القدرة ان يحمي كل هذه المسافات المتداخلة من الحدود بين المستوطنات والمناطق الفلسطينية.

مخطئ من يعتقد ان اسرائيل تراجعت عن مخطط الضم نتيجة للرفض الدولي الواسع، ومخطئ من يعتقد ان اسرائيل جمدت الضم حتى يتفق "نتنياهو" و"بيني غانتس" واشكنازي على تنفيذ الخطة والمساحات المنوي ضمها والتوقيت، لان نسبة الضم حددتها الصفقة من 30 الى 35% من اراض الضفة الغربية بما فيها الاراضي الواقعة بين بحيرة طبريا والبحر الميت وكذلك الاراضي المحيطة بنهر الاردن، اي كل الاراضي التي تضمن اتصالا جغرافيا للدولة الفلسطينية مع الاردن شرقا. لهذا علينا كفلسطينيين ان نكشف للعالم خطورة هذه الخطة الاسرائيلية الماكرة  ونتابع باستمرار حركات الجيش والمستوطنين على الارض، وكل خطوة اعادة انتشار يلجأ اليها الجيش تحت حجج ومزاعم عسكرية سواء تدريبات او مناورات لان كلها ستكون لصالح مخطط الضم. وعلينا الاستمرار في مقاومة هذا المخطط بمقاومتنا الشعبية التي يفترض ان تكون باساليب متعددة تتجاوز المسيرات والاحتجاجات السلمية في شوارع المدن ليفهم الاحتلال ان خططه لن تمر بسلام . كما وان كل هذه الخطط باتت مكشوفة للفلسطينيين على كافة المستويات الشعبية والرسمية، فلا وقف لهذه المقاومة الا بسقوط "صفقة القرن" وانتهاء الاحتلال وتراجع ادارة ترمب عن اعلان القدس عاصمة للكيان ولا تراجع عن المواجهة مع المحتل ولا توقف عن اعتماد استراتيجية مواجهة فلسطينية موحدة تحدد اساليبها واجراءاتها ومركزها وقيادتها. ومن المهم ان يستمر النضال الدبلوماسي في المقابل  وحشد العالم ضد هذا المخطط وكشف وفضح خطة نتنياهو الجديدة لتمرير الضم والالتفاف على حركة الرفض الدولي والاممي والفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية