14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تموز 2020

لكي لا تتحقق نبوءة صلاح خلف في إمكانية فشل تجربة المنظمة وزوالها


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يمكن اعتبار فترة ما بعد حرب حزيران 1967 مباشرة وحتى بداية الثمانينيات فترة تثبيت الهوية الوطنية الفلسطينية وخاصة في الضفة الغربية الى حد كبير ثم تتلوها غزة. وهذا المقال لا يتحدث عن الجغرافيا الفلسطينية وإنما عن الهوية الوطنية الفلسطينية.

كنا بعد احتلال 1967 نخوض معركة لتثبيت وجود منظمة التحرير في وعي الجماهير وكانت لي شخصيا مساهمة متواضعة حيث عملت منذ 1977 – 1983 مديرا للأخبار ثم مديرا للتحرير في صحيفة "الفجر" المقدسية التي كانت لسان حال "م.ت.ف" في الأراضي المحتلة والتي لعبت دورا رئيسيا في تلك المرحلة.

كنا نتلقف بشغف كل ما يردنا من الخارج من كتب أو بيانات أو حتى تصريحاث لشخوص من المنظمة، وكنا نكرس ونكرر ذكر المنظمة بمناسبة وبغير مناسبة لتصبح عملة متداولة بين الناس، وكنا نبرز أسماء وأقوال كل من تحدث باسم المنظمة في الخارج ونمجدهم الى درجة القداسة السياسية، وكنا نتبنى الشخصيات التي ظهرت في الداخل وخاصة النقابية ورؤساء البلديات بعد الانتخابات البلدية عام 1978 باعتبارهم يمثلون المنظمة التي رأينا فيها إنجازا قوميا للشعب الفلسطيني ورأينا في غرسها في وعي ولاوعي كل مواطن مهمة وطنية لا يجوز التهاون أو التخاذل في أدائها.

كانت المنظمة هي اسطورة بنيناها في خيالنا ووجداننا، وأقول ببعض الأسى أن بعض من كنا ننظر إليهم بإعجاب وتقدير وهم في الخارج تغيرت النظرة إليهم بعد أوسلو وعودتهم الى الوطن حين التقينا بهم وعرفناهم وخبرناهم كأشخاص، وكان بعضنا يردد المثل الشعبي المعروف: "حسبت الباشا باشا أتاري الباشا زلمة".

كان في القدس الصديق المرحوم جميل أبو عرفه. وكان شغل جميل الشاغل هو إحضار كتب ومطبوعات من الخارج وإعادة طباعتها وبيعها للمكتبات. وكان يفعل ذلك بقصد الربح ولكن أيضا بحس وطني يحاول أن يغطي عليه بحجة أنه يقوم بعمل دار نشر كمشروع للربح.

ومن بين الكتب التي أحضرها المرحوم جميل وأعاد طباعتها كتاب الشهيد صلاح خلف (أبو إياد) "فلسطيني بلا هوية". وأعتقد أن هذا الكتاب كان من أكثر الكتب رواجا ً في السبعينيات والثمانينيات تتداوله الأيدي وتنهل منه أقوال أبو إياد بنهم.

قرأت كتاب فلسطيني بلا هوية أكثر من مرة وفي كل مرة كنت أتوقف عند فقرة في آخره تتحدث عن تجربة منظمة التحرير وإمكانية فشل هذه التجربة وما يترتب على ذلك. وأعترف بأنني حين قرات هذا الاحتمال لأول مرة شعرت بالخوف ولو لم يكن الكاتب هو صلاح خلف لربما قلت فيه ما لم أكن لأقوله في أشد الخصوم.

كانت فكرة إمكانية فشل المنظمة وفشل تجربة الثورة هي كابوس مرعب ولم أن أعتقد أن من حق أحد أن يفكر في مثل هذا الافتراض.

واليوم والكل يتحدث عن تفعيل منظمة التحرير وإعادة الدور لها أستذكر الفكرة التي طرحها الشهيد صلاح خلف والتي أثارت الرعب لدي في ذلك الحين وأتساءل ما الفرق بين وضع المنظمة اليوم وبين الفكرة أو الاحتمال الذي تحدث عنه وأشار الى إمكانية حدوثه.

المنظمة هي مؤسسات يفترض أن لكل منها دوره وهي تشبه الى حد ما الوكالة اليهودية التي أدارت الصراع لإقامة دولة إسرائيل قبل عام 1948 ثم تنحت جانبا بعد إقامة الدولة ورسمت لنفسها مسارا رافدا ً وداعما لمؤسسات الحكم التي تولت المسؤولية بعد إقامة الدولة.

في الحالة الفلسطينية، لم تقم الدولة ولم ينته الصراع ولم نستطع بناء مؤسسات الحكم ومع ذلك فقد تم تجريد المنظمة من دورها وتفريغها من محتواها مع الاحتفاظ بها في الثلاجة حينا وفي التجميد العميق حينا آخر نخرجها لبعض الوقت ونخفيها معظم الوقت. فما الذي حدث ويحدث وما الذي يجب أن يحدث؟

تتكون المنظمة من مجلس وطني هو بمثابة برلمان ، ومجلس مركزي هو برلمان مصغر يدعى للاجتماع بحجة تعذر اجتماع المجلس الوطني الذي ترهل جسمه وفاق عدد أعضائه الثمانماية ولجنة تنفيذية هي بمثابة الحكومة . وكان لكل عضو فيها ملف هو أشبه بالوزارة وكانت من خلال هذه الملفات تتابع شؤون الشعب في الداخل والشتات.

وأستطيع القول بأنه ومنذ إقامة المنظمة وتولي المرحوم أحمد الشقيري مهمة تشكيلها بقرار من الأنظمة العربية في مؤتمر القمة العربية عام 1964 وترأسها حتى 24 كانون أول 1967 حيث خلفه المرحوم يحيى حمودة  حتى 22 شباط 1969 ومن ثم الشهيد ياسر عرفات  حتى استشهاده في تشرين ثاني 2004 وهي تفتقر للآلية الديمقراطية لتشكيلها وأدائها.

ومع أن دخول فصائل المقاومة الى داخلها عام 69 بعد هزيمة 1967 أعطاها زخما وجماعية في القيادة إلا أنها لم تكن قادرة على توسيع القاعدة الديمقراطية في أدائها وتبني اسلوب الانتخابات في اختيار أعضاء المجلس الوطني وبقية مؤسسات المنظمة، لأسباب جغرافية واعتبارات سياسية خارجة عن الإرادة، فظلت تخضع لتجاذبات فصائلية وظل اختيار أعضاء المجلس الوطني يتم بشكل انتقائي من خلال "لجنة" ويتزايد عدد أعضائها باستمرار نتيجة هذه التجاذبات فارتفع العدد الأصلي وهو 396 عضوا عام 1964 الى أكثر من 800 عضو في اجتماع عام 1996.

حقيقة كون المنظمة تخضع للمحاصصة، وحقيقة أن اختيار الأعضاء يتم من خلال لجنة تحكمها كوته ومحاصصة وحقيقة أن "فتح" هي الفصيل الأكبر في المنظمة وحقيقة تراجع الكفاح المسلح الى أن توقف تماما وانتقال المنظمة من الخارج الى الداخل بعد أوسلو عام 1994 أدت الى جعل المنظمة تحت السيطرة التامة لحركة "فتح" وخاصة بعد تراجع النفوذ الشعبي والقاعدة الشعبية لفصائل المنظمة باستثناء الجبهة الشعبية بشكل كبير والديمقراطية الى حد ما، مما جعل الفصائل المتبقية بحاجة الى أن تستلم ميزانياتها وتستمد شرعيتها وبقائها من خلال بقائها في اللجنة التنفيذية فتحول دور هذه الفصائل الى مشاركة شكلية مع بقاء القرار بشكل تام في يد حركة "فتح". ومع تراجع مؤسسات "فتح" أمام الشخصية الأسطورية للشهيد الراحل ياسر عرفات تحولت المنظمة الى منهج الفرد الواحد وهو القائد. ولا شك بأنها في وضعها الحالي لا تشكل سوى استمرار للنهج الذي كرسته الشخصية الأسطورية الأبوية للرمز ياسر عرفات.

فمؤسسات المنظمة معطلة باستثناء اللجنة التنفيذية ولكن هذه اللجنة لا تملك الخروج بقرارات بالأكثرية وأصبحت مختزلة بحركة "فتح" التي اختزلت هي الأخرى في شخص الرئيس محمود عباس الذي يعتبر آخر من تبقى من جيل القادة التاريخيين لحركة التحرر الوطني الفلسطيني، والذي لا أرى بين من يتصدرون الصف الأول في حركة "فتح" أو الحركات الأخرى من يستطيع أن يرقى الى المستوى القيادي لمحمود عباس.

وأضيف بأن محمود عباس يرى في موقعه موقعا تاريخيا يحمله مسؤولية تاريخية تتعلق بمصير شعبه وقضيته الوطنية وقد أثبت صلابة وحنكة وشجاعة في القيادة النضالية السياسية لشعبه ربما يحاول البعض التقليل من شأنها هذه الأيام ولكنني أجزم بأن التاريخ سيحكم له وليس عليه فيما يتعلق بقيادة هذه الفترة العصيبة من نضال الشعب الفلسطيني، وأقول هذا في معزل عن أية مناقشة أو محاكمة لدوره في اتفاق أوسلو فهذا أمر آخر وموضوع آخر إذا ما أردنا أن نناقشه ونحاكمه فيجب أن نناقشه بمنظور الظروف التي كانت سائدة عند توقيع أوسلو وليس الظروف القائمة اليوم.

وخلاصة القول هي أن المنظمة ربما تكون اليوم مختزلة بشخص واحد هو محمود عباس، ولكن مثل هذا الشخص لن يتكرر وإذا غاب محمود عباس عن المسرح السياسي لأسباب طبيعية لا مفر منها لأي إنسان فسيكون من المستحيل استنساخ شخص بكاريزما محمود عباس وهذا مكمن الخطر الذي يجب أن يكون محمود عباس هو أول من يفكر به ويحتاط له قبل فوات الأوان.

من أجل هذا فإن إعادة مأسسة المنظمة وضخ دماء جديدة في عروقها ووضع الضوابط لضمان عدم حدوث استحواذ أو إنقلاب عليها من خارج الحركة الوطنية هو أمر في غاية الأهمية إذا أردنا للمخاوف التي عبر عنها الشهيد صلاح خلف في "فلسطيني بلا هوية" أن لا تتحقق.

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي


17 تشرين أول 2020   سوريا: آن الأوان لإنهاء العشرية السوداء..! - بقلم: تحسين يقين

16 تشرين أول 2020   من يسمع صرخة هذا "الأخرس" من أجل الحرية؟ - بقلم: جواد بولس



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 تشرين أول 2020   لو كنتُ أستطيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   فاطمة والنهر..! - بقلم: فراس حج محمد

16 تشرين أول 2020   عذرًا يا أبا إبراهيم..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية