14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تموز 2020

اين نحن من المعركة الفكرية لقضيتنا؟


بقلم: داود كتاب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في المعارك الحسّاسة، لا تنحصر قوة كل طرف بالسلاح أو قدرات الجنود، فبالإضافة إلى المعركة العسكرية، هناك دائما معركة عقائدية وفكرية وسياسية وصراع حول الرواية. ينطبق هذا الأمر وبقوة في الصراع العربي الإسرائيلي. وللأسف، الجانب الآخر متفوق بدرجة كبيرة، على الرغم من أن الحجج أقوى في الجانب العربي والفلسطيني. لقد بدت المشكلة في غياب أو قلة المشاركات والآراء والمقالات لفلسطينيين وعرب في الإعلام الغربي، على الرغم من وجود تأييد عارم دولي معارض لضم الاحتلال الإسرائيلي أراضيَ من الضفة الغربية إليه. لماذا لا ينشر رئيس فلسطين أو شخصية عربية مؤثرة أو فنان مشهور مقالا في الصحف العالمية ضد المحاولات الإسرائيلية لخرق القانون الدولي؟

سؤال بسيط بشأن المشاركة في النقاش العالمي والاستثمار المالي والفكري في محاولة كسب الرأي العام يوضح أننا متراجعون في ذلك، على الرغم من عدالة قضيتنا وقوة حجتنا. تجربة بسيطة تدل على الأمر.. افحص في مكتب أي مسؤول فلسطيني أو عربي كبير عن عدد العاملين في قسم الإعلام ممن يتقنون اللغات الأجنبية، والجواب سيكون واضحا.

يشكو بعضهم من أن الإعلام في يد الطرف الآخر، ولكن هل فعلا حاولنا تغيير الإعلام؟ هل نرد على كل ما ينشر في الإعلام الغربي، ولو في زاوية بريد القراء؟ هل نبادر إلى النشر ودحض الرواية الأخرى أم نرفع أيدينا مستسلمين؟ هل نستخدم المواقع المفتوحة للجميع، مثل ويكيبيديا، لشرح روايتنا؟ هل نقوم بتعديل المعلومات الخاطئة والمضللة التي تبقى منشورة من دون أي تعليق أو رد؟

لماذا لا يشارك القياديون من طرفنا في شبكات التواصل الاجتماعي؟ على سبيل المثال، لا توجد حسابات لمسؤولين عرب عديدين على منصة تويتر التي يوجد عليها كل السياسيين في العالم. فلسطينيا مثلا، لا يوجد حساب على منصة تويتر لكل من الرئيس محمود عباس ووزير الخارجية رياض المالكي وسفير فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور، ولا توجد حسابات للمؤسسات الفلسطينية مثل الرئاسة والخارجية. في الوقت نفسه، هناك حوالي مليوني متابع لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، و50 ألفاً لوزير الخارجية الجديد غابي أشكنازي ومائة ألف متابع لوزير الحرب، بيني غانتس. وذلك كله على المستوى الشخصي، في حين أن للموقع الرسمي لرئيس الوزراء الإسرائيلي 800 ألف متابع، وللموقع الرسمي لوزارة الخارجية الإسرائيلية 245 ألف متابع، ولموقع الجيش الإسرائيلي أكثر من مليون متابع.

المأساة أحيانا أننا لا نراقب أو نتابع ما يكتبه الطرف الآخر سوى الابتهاج، عندما ينشر شخص ما مقالا يؤيدنا متناسين عشرات المقالات المؤيدة للصهيونية. وحتى في تلك الأحوال، فإن قسم التعليقات لذلك المقال اليتيم في غالبها تنشر أقوالا معارضة للكاتب، وقلة قليلة من المؤيدة، الأمر الذي يشكل ضغطا نفسيا كبيرا وترددا للآخرين في خطو الخطوات نفسها، وكتابة مقالات مؤيدة، خوفا من رد فعل الطرف الآخر من دون أي تأييد من طرفنا. وعلى الرغم من قوة آلة الإعلام الإسرائيلية، إلا أن مضمونها ضعيف، في حين أن آلة الإعلام المؤيدة لفلسطين عالميا ضعيفة، على الرغم من أن عدالة قضيتنا واضحة للعيان.

أخيرا نشرت دراسة باللغة الإنكليزية (White Paper on Jerusalem) عن عروبة القدس تتضمن معلومات ووثائق لم تنشر من قبل، وهي من 108 صفحات، أصدرتها مؤسسة آل البيت، وتدحض الادعاءات الإسرائيلية والصهيونية العالمية بشأن القدس، وتبين بصورة علمية الوجود العربي المستمر في المدينة المقدسة منذ آلاف السنيين، ولكن الدراسات والأبحاث مثلها قليلة نسبيا بالقياس مع ما ينشره الطرف الآخر.

هناك اختراقات تمت وتتم، وهناك نجاحات تسجل، خصوصا مع الأجيال الشابة غير المتأثرة بالإعلام التقليدي. على سبيل المثال، يعتبر مشروع AJ+ من المشاريع الناجحة والمؤثرة، لأنه يعمل بتقنيات عالية وأفكار شبابية وبكل اللغات وعلى المنصات كافة. هناك أيضا محاولات فردية عديدة، لا تتم رعايتها ومتابعتها أو تشجيعها، ولو على الأقل بالمعلومات والتصريحات، أو حتى التسريبات. نرى تسريبات لإعلاميين إسرائيليين، في مقابل عدم الاهتمام بالإعلامي الفلسطيني والعربي. كما أبدع مخرجون ومخرجات من فلسطين في التأثير على مشاهد الأفلام الروائية والوثائقية. وهناك محاولات بسيطة من تلك الدولة أو تلك المجموعة، والتي تعتبر أنها عالجت الأمر بإصدار صحيفة إو إطلاق موقع إلكتروني أو حتى نشرة أخبار بلغة أجنبية، على الرغم من أن مضمون تلك المحاولات يكون في أكثر الأوقات مكررا وسطحيا، وأحيانا نرى تكرار العبارات أو الرواية الإسرائيلية من دون متابعة وتوجيه حقيقي ضمن استراتيجية إعلامية مهنية واضحة.

قضيتنا عادلة، وروايتنا مقنعة. ولكنْ لدينا محام ضعيف وراوية يصرخ في الظلام. بات الأمر مقلقا، ومن الملحّ أن نعمل أكثر على تحسين روايتنا وتنشيط دورنا، ليس فقط في ردود الفعل، بل من خلال مبادرات قوية وفعالة، تترك أثرا على الجميع، وخصوصا مع الجيل الجديد.

* الكاتب مدير عام راديو البلد في عمان ومؤسسة بن ميديا للإعلام التربوي في رام الله. - info@daoudkuttab.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي


17 تشرين أول 2020   سوريا: آن الأوان لإنهاء العشرية السوداء..! - بقلم: تحسين يقين

16 تشرين أول 2020   من يسمع صرخة هذا "الأخرس" من أجل الحرية؟ - بقلم: جواد بولس



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 تشرين أول 2020   لو كنتُ أستطيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   فاطمة والنهر..! - بقلم: فراس حج محمد

16 تشرين أول 2020   عذرًا يا أبا إبراهيم..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية