14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تموز 2020

سقط القناع عن وجه زهافا غلئون المزيف..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غالبيتنا يذكر زهافا غلئون، التي رئست حزب "ميرتس" اليساري الاسرائيلي وكانت عضو كنيست من قبله لمدة 16 عاما، وهي شخصية سياسية معروفة ومؤثرة ولها مواقف نقر ونعترف بها لصالح الديمقراطية والمساواة داخل إسرائيل، والى حد كبير لحل القضية السياسية العالقة بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني.

لكن تبقى مشكلتنا مع "اليساريين الإسرائيليين" أنهم يحبون التنظير علينا والتعامل معنا كأسياد، وأنه ليس من حقنا أن نكون متساوين معهم في القيادة والتوجيه، وآخر مثال ما فعله حزب "ميرتس"، بالنائب السابق الذي خدم الحزب وأفنى عمره السياسي في خدمته، عيساوي فريج.

أطلت علينا الزعيمة "اليسارية" غلئون بلقاء في صحيفة "هآرتس" الليبرالية الإسرائيلية، يوم الجمعة 26 حزيران الماضي، تمحور حول اخفاق اليسار في اسرائيل وتراجعه الكبير الى حد اختفائه عن الساحة تقريبا.

خلال اللقاء هاجمت غلئون الثنائي غانتس وأشكنازي، واعتبرت دخولهما حكومة نتنياهو الجديدة على انه خطأ، قائلة: "ضرران أحدثاهما غانتس واشكنازي. الأول أنها انضما الى الحكومة وقتلا الجمهور الذي التزما له، ثانيا أنهما منحا الشرعية لبيبي للتقدم في مشروع الضم، أي الأبرتهايد".

كلام جميل وتستحق عليه الثناء، ولكن وقبل أن نوجه لها الشكر، تكشف لنا غلئون عن وجهها الثاني، وعلى الصفحة المقابلة لصفحة اللقاء تماما. حيث نشر بيان موجه الى وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد، غابي أشكنازي يطالبه الموقعون عليه بإعلان موقف واضح وصريح من ممارسات الحكم الصيني، والذي نعتوه بأوصاف مثل "ديكتاتوري" وغيرها (وهذا ليس موضوع تعليقنا الآن).

وجاء توقيع زهافا غلئون في رأس القائمة ويليها مباشرة توقيع رئيس حزب "زهوت" اليميني الفاشي المنشق عن حزبه الأم "الليكود"، موشيه فيغلين المتطرف والمعروف بمواقفه العنصرية المقيتة. وهذه ليست أولى السقطات لغلئون اليسارية، حيث لا تجد حراجة في الالتقاء مع زعيم حزب يميني فاشي عنصري، لتهاجم نظام "ديكتاتوري" بنظرهم (وهذه من سخرية الأقدار السياسية). ولو طلب من غلئون ان توقع على عريضة الى جانب رئيس حزب عربي قومي، أحسبها كانت سترفض بالتأكيد وهناك أكثر من دليل على ذلك. والأمر الأهم أن تلك العريضة تبدأ بتوجيه التهنئة لوزير الخارجية اشكنازي، انها سقطة أخرى لليسارية التي هاجمت اشكنازي لانضمامه للحكومة في الصفحة السابقة، وتتوجه اليه بآيات التبريك والاشادة في العريضة بهذه الكلمات: "بداية حضرة الوزير، تهانينا بمناسبة استلامك وظيفة وزير الخارجية لدولة إسرائيل، ونتمنى لك نجاحا كبيرا في وظيفتك الهامة".

وبعد التوجه له بإعلان موقف واضح من النظام الصيني، يخاطبونه بآيات العظمة على النحو التالي: "ان تصريحا كهذا من شخصية بقامتك سيكون لها وقع هام.." اسم الله على قامتك يا غلئون..! عن أي قامة تتحدثين وأنت التي قلت في الصفحة السابقة انه ينضم لنظام "الأبرتهايد"؟

ان هذه الازدواجية في مواقف غلئون ويسارها الإسرائيلي المتعالي، ليست على الورق فقط بل في الممارسة العملية والسياسية، وهذا ما سبق وكشفه الصحفي غاي رولنيك، في صحيفة "ذي ماركر" في تحقيق له بتاريخ 28/5/2020 تحت عنوان "كشف أولي: اليساريون الذين ورطوا نتنياهو في ملفات 1000، 2000، و4000"، وجاء فيه على ذكر خدمات قدمها ناشطون وناشطات "يساريون" من الصف الأول، لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اليميني ومن بينهم زهافا غلئون، وتبين أن من كان يتصل باستمرار مع الملياردير ميلشن، صديق نتنياهو ويطلب منه الارساليات كانت رئيس ميرتس السابقة زهافا غلئون. وكشف أيضا لأول مرة، أن غلئون شغلت بالمقابل لنيابتها في الكنيست "مستشارة ضرائب دولية، لعدد كبير من أقطاب إسرائيليين وأمريكيين، وكان لها مصلحة شخصية كبيرة في الحفاظ على المنح الاقتصادية لزبائنها المستفيدين من قانون ميلشن. ومع رؤساء سلطة الضريبة من أجل تفعيل ضغط على السلطة لعدم الغاء قانون ميلشن".

وأكدت الصحفية رفيت هخط، التي أجرت اللقاء مع غلئون في "هآرتس"، عمق العلاقة بين نتنياهو وغلئون، حيث ذكرت في معرض اللقاء انه "رغم الخلافات بينهما، الا أن نتنياهو نفسه – كسائر رواد الكنيست - حمل احتراما لغلئون، وحرص على دعوتها من وقت لآخر لجلسات حتلنة". ونعرف ما معنى جلسات الحتلنة من رئيس حكومة لرئيس حزب، أي يطلعه على مخططات عسكرية وأمور أمنية لا يطلع عليها الّا أعضاء المجلس الوزاري المصغر، وكذلك رئيس المعارضة في الكنيست، وغلئون لم تكن رئيسة معارضة وبالطبع ليست عضوا في الحكومة، فمن أي باب يدعوها نتنياهو لحتلنتها؟

لقد خدعنا اليسار الصهيوني كثيرا ولسنوات طويلة، وعلى من يخطط لإقامة جبهة سياسية عريضة مع يسار كهذا، أن يفكر وبعمق قبل الاقدام على خطوة غير محمودة العواقب كهذه. وأمام سقوط "اليسار" الاسرائيلي المزيف، حقّ لنا ان نقول فيه: سقط القناع عن وجه غلئون الغادرة.. وحقيقة اليسار الصهيوني بانت سافرة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2020   الإرهاصات الأولى للأغنية السياسية الكردية..! - بقلم: شاكر فريد حسن



19 تشرين أول 2020   صوت الغضب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية