3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تموز 2020

خطيئة عطوان لا تغتفر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مجددا أؤكد على الحق الديمقراطي لكل إنسان في حرية التعبير عن الرأي بغض النظر إن توافق مع منظمة التحرير وسلطتها الوطنية، أو تناقض معها. طالما يملك رؤية وموقف من هذا الشخص او تلك المؤسسة، أو ذلك الفصيل، واي كان الموقف، إن أعجب الرأي الآخر أم لم يعجبه، فحقه الطبيعي والمشروع في الإدلاء بوجهة نظره. وهذا ابسط حقوق الإنسان، ويستقيم مع القوانين ومبادىء حقوق الإنسان العالمي. ولا يملك كائنا من كان حرمانه من حرية التعبير، وإتخاذ الموقف، الذي يتبناه، وينسجم مع قناعاته وخلفيته الفكرية والعقائدية.

لكن ليس من حق أي إنسان تزوير وتشويه مواقف الآخرين، وتقويلهم ما لم يقولوه، وإسقاط الرغبات والنزعات الصبيانية على مواقف الآخرين خدمة لإجندات متهافتة وساقطة ومفضوحة. وتكون المصيبة اشد بلاءً ولعنة عندما يقوم بعض أصحاب الرأي بتلفيق ووضع الكلام على لسان المفكرين اصحاب المواقف الرزينة والمسؤولة، مستغلون تعاطي هذا المفكر مع منبر ما ليزجوا بمواقف لا تمت بصلة له لا من قريب أو بعيد.

السيد عبد الباري عطوان، الإعلامي الفلسطيني، صاحب ورئيس تحرير الصحيفة الأليكترونية "رأي اليوم" وقع في خطيئة كبيرة لا تغتفر عندما قام في الثاني من تموز / يوليو الحالي (2020) بنشر ما اسماه "مقابلة" مع المفكر الأميركي، نعوم تشومسكي نقلا عن موقع )  Democracy Now) بعنوان السلطة الفلسطينية تعتمد " إستدعاء الرعب" و "إستراتيجية الإلهاء"، والتي جاء فيها، أن السلطة تخاطب شعبها، وتتعامل معه، كأنهم أطفال لتمرير مشروع الضم الإسرائيلي؟! وهذا إفتراء وقلب للحقائق الوطنية جملة وتفصيلا. والشخص الذي نشر عنه عطوان، هو الفلسطيني الإعلامي، زهير أندرواس، الذي إدعى، انه نقلها عن الموقع ذاته؟! فتبين ان لا اساس للمقابلة مع تشومسكي، ولم يرد في آخر مقابلة له مع الموقع المذكور في 25 ايار / مايو 2020 الماضي اي ذكر للسلطة الوطنية ولا للقضية الفلسطينية ولا لحماس بإستثناء حديثه عن الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة في قطاع غزة.

وسأفترض ان السيد اندرواس وصلته مقابلة مع شخص مهم، ألم يكن من الأجدر به، وهو يملك مع قرينه وصديقه عبد الباري لغة إنكليزية جيدة، العودة لرابط المقابلة للتأكد منها، والتدقيق فيها؟ لكن بدا واضحا ان كليهما (مع الفارق أن اندرواس إعتذر عما إرتكبه من تزوير) لم يسقط في متاهة التزوير والتقويل جهلا، ولا عن عدم معرفة، أو بالصدفة، انما عن سابق إصرار وتصميم على ترويج بضاعة فاسدة باسم عالم أميركي محترم، وصاحب مواقف شجاعة وقديرة ونبيلة، إعتقادا منهما، أن ما يسمى بالمقابلة المفبركة ستمر في زحمة الأحداث. لا سيما أن فوضى مواقع التواصل الإجتماعي كفيلة بتعميم الفساد والتشويه المتعمد لشخص الرئيس محمود عباس، وللمنظمة وسلطتها الوطنية، ولخدمة أجندة القوى المعادية للقضية والمشروع الوطني.

لكن سوء طالع اندراوس وعطوان ان بعض النابهين، الذين اثارتهم اللغة المستخدمة باسم تشومسكي، وتفاجأوا بها، ذهبوا إلى الرابط ونبشوه نبشا لعلهم يجدوا شيئا من المقابلة الخطيئة، فلم يجدوا شيئا منها. ومباشرة قاموا بنشر الحقيقة، وفضحوا مرامي عبد الباري وزهير البائسة، وكشفوا عوراتهما. وتأكد للقاصي والداني ان ما قاما به الإعلاميين الفلسطينيين كان إمتهانا للمهنية، وجريمة بحق نفسيهما، وتطاول على حرية الرأي والتعبير بهدف الإساءة والتشهير والقدح والذم للسلطة والمنظمة والقيادة، وجميعها اسباب وجهية لملاحقة الرجلين المزورين للحقائق امام كل المحاكم الفلسطينية والعربية والعالمية عموما والأميركية خصوصا. كما من حق تشومسكي ملاحقتهما امام المنابر القضائية المختلفة، لإنهما قولاه ما لم يقله، وأسأوا لشخصه ومكانته.

وعلى فرض ان لعبد الباري وزهير مواقف من السلطة والمنظمة والقيادة، ويرفضون المنهجية السياسية المتعبة، ليس من حقهما تقويل تشومسكي أو اي مفكر أميركي او أوروبي أو روسي او صيني او عربي، لخدمة أغراض وأجندات مشبوهة، لماذا؟ ولمصلحة من؟ وما هي الفائدة المرجوة، هل منعكم احد من الكتابة بالطريقة والإسلوب والخلفيات، التي تريدانها؟ هل اخطأ احد بحقكما؟ كل الإسئلة لن تفيد بشيء، أطلقتم الطلقة الفارغة والرخيصة، ووقعتما على رؤسكما، لإنه لا يجوز تمرير ما نشرتموه مرور الكرام، انما يفترض بالسلطة الوطنية الفلسطينية ملاحقتكما قضائيا حتى تتعضوا من الدرس الفضيحة والخطيئة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية