3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 تموز 2020

كفاكم تجريحا.. لا تستسهلوا الاساءة لفلسطينيي لبنان..!


بقلم: فتحي كليب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اعتاد الفلسطينيون في لبنان على مواقف وتصريحات "عالية الدوز" من سياسيين وصحفيين ينتمون الى تيارات سياسية بعينها تتصف بالعداء لكل ما له علاقة بحقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بل هم لا يعترفون بهم كلاجئين ويتعاطون معهم بأشكال واساليب غاية في التمييز.

المفاجأة اليوم هو ان "نجما" لبنانيا جديدا ينضم الى جوقة الزجيلة، لكن المستغرب انه ينتمي الى تيار يفترض انه حليف وقريب من الفلسطيني، هو النائب اللبناني عن تيار "المستقبل" نزيه نجم، الذي دخل حلبة المنافسة من باب التحريض المقيت ضد الفلسطينيين في لبنان. فما هو الجديد الذي اتى به هذا النائب؟ قال سعادته في حديث الى فضائية "العربية - الحدث": "هناك مليون ونص سوري و400 الف فلسطيني صار لنا حاملينهم سنوات، وهؤلاء يحملون الخزينة اللبنانية مبالغ كبيرة، وعالقليلة  يشيليهم عنا". وغير ذلك من مواقف كتحميل الفلسطينيين سبب مشكلة الكهرباء وغير ذلك من مواقف اقل ما يقال فيها انها تجني ولا تتسم بالموضوعية.

ونظرا لما احدثه هذا الكلام من رفض فلسطيني طال جميع الاطياف الفلسطينية، فقد اصدر النائب توضيحا حول مواقفه، ويا ريته لم يفعل. إذ اشار فيه الى حق العودة والى القانون الدولي، وهو كلام لا يلبي غضب الناس، ولو قاله عبر الفضائية لكان مقبولا، بل انه اعتبر في توضيحه ان كلامه ينبغ من ثوابت راسخة.

اولا: بعيدا عن نقاش مضمون كلام سعادة النائب، فالفلسطيني في لبنان وللمرة الالف هو ليس عالة على لبنان، بل ان هذا الفلسطيني هو عامل داعم للاقتصاد اللبناني، سواء عبر وكالة الغوث او تحويلات جالياته في الخارج، او ما تنفقه المؤسسات الفلسطينية على اختلافها، وهو الذي يدخل العملة الصعبة الى لبنان في الوقت الذي ابناء البلد يهربون اموالهم الى الخارج.

ثانيا: لقد اساء كلام النائب نجم الى تيار المستقبل الذي نعتقد انه لا يتفق معه في مواقفه، وكان الامر يحتاج توضيحا من التيار بأن يعتبر ان مواقف النائب لا تعبر عن التيار ومواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني، وطالما ان هذا التوضيح لم يصدر، فهذا له اكثر من معنى.. والمطلوب في حده الادنى تقديم النائب لاعتذار عما بدر منه من اساءات غير مقبولة من كل من لديه ذرة انسانية.

ثالثا: ان تحول الفلسطيني الى "ملطة" لهذا وذاك من الساسة اللبنانيين قضية يجب وقفها اليوم قبل الغد، لأنها تترك ثقوب في علاقات يسعى الفلسطينيون بكل صدق الى تطويرها، لكن هناك اناس لا مصلحة لهم بهذا التطوير ويسعون دائما الى اختراع بطولات هنا وهناك حتى لو كانت على حساب الفلسطيني.

رابعا: لم يعد جائزا هذا الظلم والتجني الذي زاد عن حده، واصبح يشكل عقدة كراهية يسببها بعض السياسيين الذين لا يفقهون شيئا من السياسة ولا من علاقات اخوة وعلاقات عائلية هم اصلا لا يعرفون شيئا عنها بين اللبنانيين والفلسطينيين.

خامسا: في ظل تنافس الكثير من اللبنانيين في عدائهم للفلسطينيين، اصبح واجبا على القيادة الفلسطينية بجميع تشكيلاتها ان تعلن موقفا حازما وموحدا، وتتخذ من الاجراءات ما يضمن وقف الحملات الدائمة على الفلسطينيين، سواء عبر اللجوء الى القضاء اللبناني او من خلال وضع هذه المسألة في عهدة هيئات اممية تعنى بقضايا حقوق الانسان.

سادسا: ان تحمل الفلسطيني لكل حملات التجريح بحقه، لا يعني انه غير قادر على الرد. بل هو يفضل الصمت وعدم الدخول في جدال لا مصلحة له به، لأنه حريص على السياسة الوطنية الجامعة التي اتخدها بالنأي بالنفس بعيدا عن الازمة اللبنانية وتداعياتها. وبالتالي، فمن كان حريصا على الموقف الفلسطيني وتعزيزه، عليه في الوقت ذاته ان يمارس نفوذه على مسؤوليه وانصاره لضبطهم.

سابعا: ندعو النائب نجم الى بذل جهوده الكبيرة لدى المجتمع الدولي والضغط عليه لاعادة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم في فلسطين.. واذا كان يعتقد ان هذا امر صعب التحقيق فليتوجه في نقده، اذا كانت لديه الجرأة، الى من كان سبب مشكلة اللاجئين وليس لمن هم ضحاياها.. وندعوه اليوم، طالما انه حريص على عودة اللاجئين، كما جاء في بيانه التوضيحي الى تبني دعوة لفتح الحدود مع فلسطين تمهيدا لطرد اللاجئين الفلسطينيين الى ارضهم التي منها جاءوا.

وبعيدا عن مضمون ومواقف النائب نجم، والتي كان يمكن التعبير عنها بمصطلحات توصل الفكرة والمضمون ذاته،  فان الخطر الحقيقي هو في تنامي ظاهرة الكراهية بين اللبنانيين والفلسطينيين واستسهال مسألة الاساءة الى الشعب الفلسطيني لأسباب لا علاقة للفلسطيني بها لا من قريب او من بعيد.. والتي نجد انها تتحول شيئا فشيئا من مواقف سياسية نقبلها طالما كانت تدخل في اطار حرية التعبير الى ثقافة تتغلغل في اوساط طائفية ومذهبية ستترك انعكاساتها السلبية على الجميع.

* عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- بيروت. - fathi.alkulaib1966@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية