14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 تموز 2020

كفاكم تجريحا.. لا تستسهلوا الاساءة لفلسطينيي لبنان..!


بقلم: فتحي كليب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اعتاد الفلسطينيون في لبنان على مواقف وتصريحات "عالية الدوز" من سياسيين وصحفيين ينتمون الى تيارات سياسية بعينها تتصف بالعداء لكل ما له علاقة بحقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بل هم لا يعترفون بهم كلاجئين ويتعاطون معهم بأشكال واساليب غاية في التمييز.

المفاجأة اليوم هو ان "نجما" لبنانيا جديدا ينضم الى جوقة الزجيلة، لكن المستغرب انه ينتمي الى تيار يفترض انه حليف وقريب من الفلسطيني، هو النائب اللبناني عن تيار "المستقبل" نزيه نجم، الذي دخل حلبة المنافسة من باب التحريض المقيت ضد الفلسطينيين في لبنان. فما هو الجديد الذي اتى به هذا النائب؟ قال سعادته في حديث الى فضائية "العربية - الحدث": "هناك مليون ونص سوري و400 الف فلسطيني صار لنا حاملينهم سنوات، وهؤلاء يحملون الخزينة اللبنانية مبالغ كبيرة، وعالقليلة  يشيليهم عنا". وغير ذلك من مواقف كتحميل الفلسطينيين سبب مشكلة الكهرباء وغير ذلك من مواقف اقل ما يقال فيها انها تجني ولا تتسم بالموضوعية.

ونظرا لما احدثه هذا الكلام من رفض فلسطيني طال جميع الاطياف الفلسطينية، فقد اصدر النائب توضيحا حول مواقفه، ويا ريته لم يفعل. إذ اشار فيه الى حق العودة والى القانون الدولي، وهو كلام لا يلبي غضب الناس، ولو قاله عبر الفضائية لكان مقبولا، بل انه اعتبر في توضيحه ان كلامه ينبغ من ثوابت راسخة.

اولا: بعيدا عن نقاش مضمون كلام سعادة النائب، فالفلسطيني في لبنان وللمرة الالف هو ليس عالة على لبنان، بل ان هذا الفلسطيني هو عامل داعم للاقتصاد اللبناني، سواء عبر وكالة الغوث او تحويلات جالياته في الخارج، او ما تنفقه المؤسسات الفلسطينية على اختلافها، وهو الذي يدخل العملة الصعبة الى لبنان في الوقت الذي ابناء البلد يهربون اموالهم الى الخارج.

ثانيا: لقد اساء كلام النائب نجم الى تيار المستقبل الذي نعتقد انه لا يتفق معه في مواقفه، وكان الامر يحتاج توضيحا من التيار بأن يعتبر ان مواقف النائب لا تعبر عن التيار ومواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني، وطالما ان هذا التوضيح لم يصدر، فهذا له اكثر من معنى.. والمطلوب في حده الادنى تقديم النائب لاعتذار عما بدر منه من اساءات غير مقبولة من كل من لديه ذرة انسانية.

ثالثا: ان تحول الفلسطيني الى "ملطة" لهذا وذاك من الساسة اللبنانيين قضية يجب وقفها اليوم قبل الغد، لأنها تترك ثقوب في علاقات يسعى الفلسطينيون بكل صدق الى تطويرها، لكن هناك اناس لا مصلحة لهم بهذا التطوير ويسعون دائما الى اختراع بطولات هنا وهناك حتى لو كانت على حساب الفلسطيني.

رابعا: لم يعد جائزا هذا الظلم والتجني الذي زاد عن حده، واصبح يشكل عقدة كراهية يسببها بعض السياسيين الذين لا يفقهون شيئا من السياسة ولا من علاقات اخوة وعلاقات عائلية هم اصلا لا يعرفون شيئا عنها بين اللبنانيين والفلسطينيين.

خامسا: في ظل تنافس الكثير من اللبنانيين في عدائهم للفلسطينيين، اصبح واجبا على القيادة الفلسطينية بجميع تشكيلاتها ان تعلن موقفا حازما وموحدا، وتتخذ من الاجراءات ما يضمن وقف الحملات الدائمة على الفلسطينيين، سواء عبر اللجوء الى القضاء اللبناني او من خلال وضع هذه المسألة في عهدة هيئات اممية تعنى بقضايا حقوق الانسان.

سادسا: ان تحمل الفلسطيني لكل حملات التجريح بحقه، لا يعني انه غير قادر على الرد. بل هو يفضل الصمت وعدم الدخول في جدال لا مصلحة له به، لأنه حريص على السياسة الوطنية الجامعة التي اتخدها بالنأي بالنفس بعيدا عن الازمة اللبنانية وتداعياتها. وبالتالي، فمن كان حريصا على الموقف الفلسطيني وتعزيزه، عليه في الوقت ذاته ان يمارس نفوذه على مسؤوليه وانصاره لضبطهم.

سابعا: ندعو النائب نجم الى بذل جهوده الكبيرة لدى المجتمع الدولي والضغط عليه لاعادة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم في فلسطين.. واذا كان يعتقد ان هذا امر صعب التحقيق فليتوجه في نقده، اذا كانت لديه الجرأة، الى من كان سبب مشكلة اللاجئين وليس لمن هم ضحاياها.. وندعوه اليوم، طالما انه حريص على عودة اللاجئين، كما جاء في بيانه التوضيحي الى تبني دعوة لفتح الحدود مع فلسطين تمهيدا لطرد اللاجئين الفلسطينيين الى ارضهم التي منها جاءوا.

وبعيدا عن مضمون ومواقف النائب نجم، والتي كان يمكن التعبير عنها بمصطلحات توصل الفكرة والمضمون ذاته،  فان الخطر الحقيقي هو في تنامي ظاهرة الكراهية بين اللبنانيين والفلسطينيين واستسهال مسألة الاساءة الى الشعب الفلسطيني لأسباب لا علاقة للفلسطيني بها لا من قريب او من بعيد.. والتي نجد انها تتحول شيئا فشيئا من مواقف سياسية نقبلها طالما كانت تدخل في اطار حرية التعبير الى ثقافة تتغلغل في اوساط طائفية ومذهبية ستترك انعكاساتها السلبية على الجميع.

* عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- بيروت. - fathi.alkulaib1966@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية