14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تموز 2020

الدول العربية وأولوية مواجهة التحديات..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يواجه العالم العربي جملة من التحديات المتعددة والمتشعبة، منها ما هو داخلي ومنها ما هو خارجي، تلتقي جملة التحديات الداخلية والخارجية لتجعل من العالم العربي ضحية تتناهشها القوى الإقليمية والدولية، الطامعة في مدِ الهيمنة والنفوذ، والنهب والتوسع على حساب الوطن العربي.

عقود مرت على استقلال الدول العربية وعلى تأسيس جامعة الدول العربية كتعبير عن نظام المصالح العربية المشتركة، لكن وبكل أسف لم تستطع الدولة العربية، ولا جامعتها العربية، أن تنجح في مواجهة أزماتها الداخلية المتمثلة في الحفاظ على الوحدة والإستقرار وتحقيق الأمن والإزدهار والتنمية المستدامة ولا القضاء على الأمية، ومواكبة التقدم العلمي والتطور الصناعي والتقني الذي يشهده العالم، ولا الإنتقال في اقتصادياتها من الإقتصاديات الخدمية والريعية إلى الإقتصاديات الإنتاجية المربحة.

يمكن أن يعزى كل ذلك إلى عددٍ من الأسباب منها، ومن أهمها التمزق الهوياتي الذي تعاني منه الدولة العربية وشعوبها، وضعف التعليم ومخرجاته، الفشل في تحقيق التنمية السياسية وما يترتب عليها من نضج لمفاهيم الوطن والمواطنة وحق المشاركة السياسية واعتماد مبدأ تداول السلطة، على أساس من التنوع والتعدد المبني على قاعدة من الوحدة الوطنية المتينة، وإعلاء لشأن الوطن والمواطنة، وتكريس لوحدة المجتمع، ودسترة وقوننة الدولة ومؤسساتها، وأن يكون الجميع سواسية أمام القانون وصولا إلى شرعنة العلاقة بين الحاكم والمحكوم، هذا ما كشف عن ضعف وهشاشة بنى ومؤسسات الدولة العربية في مواجهة جملة الأزمات والتحديات الداخلية والخارجية التي عصفت بالعالم العربي، وكشفت عن ضعف جامعته العربية عن التعبير السليم عن نظام المصالح العربية المشتركة.

أما التحديات الخارجية الإقليمية والدولية التي تواجه العرب ودولهم فهي أيضا لا تقل خطورة وحِدةَ عن تلك التحديات الداخلية، وأثرها بالغ على مستقبل الدول والشعوب العربية.

يمكن التحدث في هذا السياق عن عدد منها يتقدمها..
أولا/ علاقة التبعية مع دول المركز وتصفية آثار الإستعمار، والتي لا زالت تحكم وتتحكم في سياسات العديد من الدول العربية وتمثل عائقا حقيقيا أمام نهوض وتقدم هذه الدول فيما يجب أن تسعى إليه من أهداف وغايات وطنية وقومية.
ثانيا/ مواجهة تحدي الكيان الصهيوني وما تمخض عن وجوده من تحديات أمنية وعسكرية واقتصادية تهدد الإستقرار والأمن القومي العربي، جاعلا من القضية الفلسطينية لغما متفجرا لا يمكن التغاضي عنه وعن آثاره، دون تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في وطنه غير القابلة للتصرف، من حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وفق قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرارات ١٨١ و١٩٤ الصادرين عن الجمعية العامة والقرارات ٢٤٢ و٣٣٨ و١٥١٥ و٢٣٣٤ الصادرة عن مجلس الأمن واعتماد مبادرة السلام العربية وقرار الجمعية العامة ١٩/٦٧ الخاص بعضوية فلسطين في الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة كأساسات ومرجعيات سياسية وقانونية لحل القضية الفلسطينية.
ثالثا/ مواجهة التدخلات الإقليمية في الشأن العربي وتهديدها للمصالح العربية، وتهديد وحدة نسيج المجتمعات العربية واستقرار الدول العربية، بل وحتى مواجهة شهواتها هي الأخرى في التوسع على حساب الأقاليم العربية، يتصدرها كل من التدخل والتحدي الإيراني والتركي وأخيرا الأثيوبي.

هنا تبرز أهمية وضع حدٍ لهذه التدخلات، لما ينجم عنها من استنزاف للطاقات العربية وحرف للدول العربية عن أولوياتها، واشغال للعرب عن قضاياهم الأساسية وعن التحديات الرئيسية وخاصة منها التحدي الصهيوني والقضية الفلسطينية، وتحدي التنمية والإستقرار.

إن هذا الواقع الصعب للعرب دولا وشعوبا يقتضي بذل الجهود المخلصة والواعية لإيجاد استراتيجية عربية فاعلة وخطط اصلاحية وطنية وقومية قابلة للتنفيذ، من أجل الثبات في وجه هذه التحديات والانتصار عليها والنهوض بالدولة العربية وطنيا وقوميا، والعمل على تطوير النظام العربي ومؤسساته المختلفة ومشروعه في الأمن والإستقرار والوحدة والقدرة والكفاية في التقدم والبناء على أسس مصلحية عربية مشتركة، وبناء علاقات عربية إقليمية ودولية على أسس مصلحية واضحة ومحددة تحقق المصالح العربية.

عندها يكون النظام العربي قادرا على توفير كل أسباب النهوض والتقدم والبناء وردع كافة القوى الطامعة في مدِ هيمنتها ونفوذها وتوسعها على حساب الدولة العربية، ويكون قادرا على فرض حل لكافة القضايا والأزمات التي يعاني منها العرب دولا وشعوبا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وللحديث بقية..

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 تشرين أول 2020   حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ - بقلم: هاني المصري



27 تشرين أول 2020   التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 تشرين أول 2020   الهجمة على القدس تشتد..! - بقلم: راسم عبيدات

26 تشرين أول 2020   ليس هكذا يتم الدفاع عن الإسلام وحمايته - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 تشرين أول 2020   اين الشراكة ووحدة الهدف؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم


26 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة


25 تشرين أول 2020   هل يوقف السودان الزحف التطبيعي العربي؟ - بقلم: راسم عبيدات

25 تشرين أول 2020   في تعديل الدستور الأمريكي والمستقبل السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 تشرين أول 2020   الأهداف الاسرائيلية من التطبيع مع العالم العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن




19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين أول 2020   يا سامعين الحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


25 تشرين أول 2020   في ذكرى مولد الهدى..! - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية