14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تموز 2020

عنصرية نجم القميئة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خرج علينا أمس الأول الأربعاء النائب اللبناني، نزيه نجم في لقاء تلفزيوني مع فضائية "الحدث"، وتحدث عن أزمة لبنان، وإرتأى ان الحل في أزمته الإقتصادية والسياسية تكمن في طرد اللاجئين الفلسطينيين، الذين أطالوا البقاء في لبنان، والنازحين السوريين، وإعادتهم إلى بلدانهم، أو أن تجد لهم الأمم المتحدة مكانا يأويهم، وطالب القيادة السياسية اللبنانية بإنتهاج سياسة الحياد تجاه الصراعات الدائرة في الإقليم، وهو يقصد النأي بلبنان عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل خاص.

من الواضح ان النائب عن تيار المستقبل اراد البحث عن دور له في المشهد السياسي اللبناني، لا سيما وانه صاحب معمل بلاط، وليس ضليعا ولا ملما بلعبة السياسة. بيد انه كما يقول المثل الشعبي: "من اول رعياته كسر عصاته"، فأظهر أولا تخلفا سياسيا، وجهلا مدقعا في قراءة المشهد السياسي اللبناني ومحيطه العربي، لإنه إرتكب خطايا عديدة عندما عبر عن نفسه تجاه أزمة لبنان، ليس ضد الفلسطينيين والسوريين فقط، انما ضد لبنان نفسه، الذي جرده من واقعه الجيوبوليتكي، وأسقط عليه مقولة جوفاء، فارغة، وغبية عندما طالب بحياديته، وهو يفترض كنائب ان يكون قد تعلم خلال السنتين الماضيتين من وجوده في البرلمان ألف باء السياسة، ويدرك ان الفصل الميكانيكي بين لبنان ومحيطه العربي والإقليمي والدولي، هو مجرد هراء، وجهل مدقع. لإن المسألة ليست رغبات، أو إسقاطات فوقية وبقرار، كونها اعمق وأكبر مما يتصور النائب المتخلف. ولا اعرف ان كان يعرف، ان تيار المستقبل، الذي يمثله في البرلمان يمثل تيارا سياسيا مرتبط بعلاقات عربية وإسلامية وأممية، وكذلك تيار 8 آذار بمشاربه وإتجاهاته المختلفة، وبالتالي طرح مسألة التحييد انما تعكس فقر حال سياسي ومعرفي؛ ثانيا هل طرد الفلسطينيين والسوريين العرب من لبنان، يؤمن الحيادية للبنان؟ وهل يعفي لبنان من مسؤولياته الوطنية والقومية والأممية؟ وهل قرأ نجم النائب عن الأرثوذكس تاريخ لبنان المعاصر منذ الإستقلال حتى الآن؟ وهل توقف امام المحطات التاريخية التي مر بها لبنان من عام 1946 حتى اللحظة الراهنة؟ وهل قرأ عن دور الفلسطينيين في لبنان قبل النكبة وبعدها؟ وهل ألم بما حمله الفلسطينيون معهم للبنان بعد نكبتهم ولجوئهم للبنان الشقيق؟ وهل قرأ مقالة الأستاذ طلال سلمان "الفلشسطينيون جوهرة الشرق" حتى يطالب بطردهم؟ ثالثا وهل تعتقد انك بدعوتك لطرد الأشقاء العرب من فلسطينيين وسوريين سيعطيك رصيد لدى العدو الصهيو أميركي؟ وهل تفترض ان مثل دعوتك العنصرية القميئة والتافة ترفع من سعرك وقيمتك السياسية ام العكس؟

من الواضح ان نجم بما يمثل، سقط سقوطا مريعا في وحل العنصرية، وكشف عن نائب عاق ورخيص المكانة والقيمة، ولا يستحق النقاش من حيث المبدأ، ولكن حتى لا تمر عنصريته مرور الكرام، وتصبح سابقة تطلب الموقف الرد عليه، وعلى من يقف خلفه، او من ورطه فيما ذهب إليه من إسفاف وإفلاس سياسي. وبالتالي الرد ليس عليه لوحده، وانما على كل صوت في لبنان الشقيق يتطاول على الوجود الفلسطيني أو السوري، لإن كل من الفلسطينيين والسوريين ليسوا موجودون برغبتهم وخاطرهم في لبنان. ولن نبقى نردد مقولتنا التاريخية، ان الفلسطيني يريد العودة لوطنه الأم، الذي ليس له وطن غيره، وهو الوطن الفلسطيني. ولكن إلى ان تنضج ظروف العودة بعد تحرير واستقلال وطنه، فالفلسطيني باق في لبنان العربي، ولن يغادره إلى مكان آخر إلآ إلى فلسطين، وحتى الذين ارغمتهم العنصرية اللبنانية أو الحرب السورية السورية أو الحرب الأميركية الغربية على العراق وتداعياتهاعلى الهجرة إلى المنافي الأوروبية، سيعودون لفلسطين، وواهم من يعتقد ان الفلسطيني ستنسيه بلاد المنافي وطنه الأم، فهو الآن أكثر تمسكا بوطنه وبحقوقه وثوابته الوطنية.

وحتى لا اطيل، فإن الواجب يملي على تيار المستقبل، الذي يمثله نجم، اولا مطالبة نائبة بالإعتذار عما بدر منه؛ ثانيا طرده من التيار كعقوبة على الخطيئة العنصرية، التي إرتكبها؛ ثالثا إصدار بيان سياسي عن الرئيس سعد الحريري يصوب فيه رؤية التيار تجاه المسألة الفلسطينية بشكل خاص وتجاه النازحين السوريين حتى لا تبقى هناك اية ضبابية تجاه مواقف التيار؛ رابعا تعميم ثقافة التعاضد والتكافل الأخوي بين الشعب اللبناني الشقيق والشعبين الفلسطيني والسوري في لبنان، ونزع فتيل التحريض العنصري من اوساط التيار. لإن عدم أخذ موقف، والمراوحة الصامته في ذات المكان يثير اسئلة عديدة على التيار برمته، وأعتقد ان الحريري الإبن لا يقبل بذلك.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية