14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 تموز 2020

الضم والقراءة المعاكسة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الهام والضروري لأي مفكروباحث في الشأن السياسي، أو مسؤول سياسي بغض النظر إن كان في مطبخ صناعة القرار أم خارجه ان يقرأ معطيات اي حدث من خارج الصندوق. لإنه ليس بالضرورة ان يكون ما يجري تداوله من مواقف ورؤى بشأن حدث ما تعكس الواقع، فكثير من بالونات الإختبار، والمواقف المعلنة هنا وهناك تهدف إلى ترويض العقل الجمعي، او بتعبير آخر إجراء عملية غسل دماغ لعامة الشعب، وحتى للنخب السياسية، من خلال تعميم مدخلات ذات صلة بالحدث، لكنها بعيدة فعليا عن ما يجري رسمه وترتيبه هنا او هناك من مخرجات هذا الحدث او ذاك.

ومن عمل في حقل السياسة، وإقترب نسبيا من مواقع صانع القرار يستطيع ان يدرك، ان لعبة السياسة غالبا تظهر ما لا تبطن، وتعمم ما لا صلة له بما يجري تحت الطاولة، وهي بتعبير أكثر خشونة بمثابة حقل الغام متحرك، تحتاج إلى فطنة عالية، وقراءات غير تقليدية للتطورات الجارية على سطح الكرة الأرضية.

ولو إنتقلنا من العام إلى الخاص الفلسطيني، وحاولنا إعمال العقل في ما يجري الحديث عنه بشأن عملية الضم الإسرائيلية لما يزيد عن ال30% من اراضي الضفة الفلسطينية في الأغوار، التي تشكل  فصلا اساسيا من صفقة العار الترامبية، وما يدور حولها من مواقف في الإتجاهين الفلسطيني والإسرائيلي وإمتداداتهما العربية والإقليمية والدولية، وتركنا جانبا المواقف الرسمية المعلنة تجاه الضم، وذهبنا لفرضيات وسيناريوهات غير مألوفة لعمل مقاربة بين الرفض والقبول، والممكن واللا ممكن، وأدخلنا مشرط الجراح السياسي في دوامة الصراع الأطول في التاريخ المعاصر، والأكثر تعقيدا، والأشد خطورة على السلام والأمن الإقليمي والدولي، وقبلهما على مستقبل دولة إسرائيل الكولونيالية، فإننا قد نصل إلى إستنتاج قد يكون مصيبا، وقد يكون العكس، مفاده، ان الضجيج الجاري، وما نجم عنه من تداعيات في الجبهتين الفلسطينية والإسرائيلية قد يكون بمثابة تمهيد التربة، وخلق مناخ سياسي ملائم للعبور بإتجاه حل سياسي ما، قد لا يصل تماما لخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، ولكنه لا يبتعد عنه. بمعنى آخر، ان ما يجري من ترويض للعقل السياسي في الساحتين يهدف لإنضاج حل سياسي ما، لن تكون صفقة القرن المشؤومة قاعدته الأساسية، لكنها تعتبر أحد مفاتيحه، خاصة وانها تتحدث عن الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، بيد ان طرحها للدولة الفلسطينية مشوها ومربكا، لذا يمكن تعديل النص، وهو ما اعلنتة الإدارة الترامبية أكثر من مرة عن إستعدادها لمراجعة الصفقة، والأخذ بعين الإعتبار الرؤية الفلسطينية بعين الإعتبار.، وهذا السيناريو قابل للحياة في ظل ولاية ترامب، في حال الفوز بالسباق الرئاسي لولاية جديدة، التي عندئذ ستستخدم كل ما لديها من اسلحة الضغط والترهيب والترغيب في حال لم تتراجع القيادة الفلسطينية، وستلقي إدارة ترامب وأدواتها في العالم والمنطقة كافة اشكال والوان الضغوط  على كاهل القيادة والشعب الفلسطيني في آن. مما سيفرض معادلة جديدة للصراع، لا تلغي الحل السياسي، ولكن قد تستبدل الأحصنة، فضلا عن تجفيف المصادر المالية والغذائية والحياتية عموما. وهو ما يعني وضع صانع القرار أمام خيارات أحلاها مر، احدها الإقدام على فتح القوس أمام الإجتهاد بشأن الحل السياسي غير المسبوق.

وكنت سمعت في احدى الجلسات رأيا من احد الأصدقاء، جاء مفاجئا للوهلة الأولى، غير انه ليس مستغربا، ولا مستهجنا في اوساط بعض النخب السياسية "الأكثر واقعية" يدعو إلى "التفكير بما هو مطروح"، وكأن لسان حال الرجل يدعو لمزيد من المرونة "خشية" من المجهول، الذي تعده اميركا وإسرائيل ومن والاهم من اهل النظام الإقليمي الواسع ضد القيادة والشعب العربي الفلسطيني.

كما ان احد المؤشرات الواجب التعامل معها بمسؤولية، هو التقارب الفتحاوي الحمساوي، الذي لم يأت بالصدفة، ولا تراجعا من ممثلي كلا الحركتين عن خياراتهما بشأن الوحدة الميدانية اوالمصالحة. لكن حسابات الربح والخسارة، وحماية الحل السياسي من الإنهيار، وعمليا الحرص على إبقاء القضية الفلسطينية على مشرحة الحل، والخارطة الجيوبولتيكية الجديدة، او المتجددة، تضاعف من إمكانية وجود سيناريو من هذا القبيل.

غير ان الضرورة الوطنية تملي على الكل الفلسطيني الإنتباه لخطر الإنزلاق نحو متاهات حلولا سياسية أدنى من خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967. لإن ذلك سيضعف في مطلق الأحوال من مكانة القضية والأهداف الوطنية، وسيتم العمل على تقزيمها. كما ان المنطق يحتم على كل قارىء للمعادلات السياسية والتطورات الجارية في المشهدين الإقليمي والدولي، وحتى داخل أميركا نفسها رؤية التطورات الجارية، والتي تشي بشكل واضح، بانها لا تصب في مصلحة الرئيس ترامب، ولا تخدم الرؤية الإسرائيلية، وبالتالي لا يجوز التعجل والإندفاع نحو خطوات مجهولة المآل والآفاق. بالإضافة لذلك لم يعد الفلسطيني مستعدا لقبول اي حل سياسي أقل من حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، او الذهاب للدولة الواحدة، وعلى ارضية المساواة الكاملة لكل مواطنيها شاء نتنياهو ام ابى، وشاء اليمين الصهيوني الفاشي ام ابى، لإن الشعب الفلسطيني لن يسمح بتمرير خيار الترانسفير أو الوطن البديل مهما كانت التعقيدات والصعوبات والتحديات المفروضة على كاهل القيادة والشعب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية