14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 تموز 2020

أنظمة استبداد ووهم تتقاسم العرب..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يسبق للمنطقة العربية أن تم تقاسمها بهذا الشكل المفزع بين القوى الاقليمية والعالمية! وليس بمنطق التنافس، حيث لكل "حاكورته" المغلقة، وإنما بمنطق وسياسة الاتفاق على التقاسم الجغرافي، وتقاسم المغانم الاقتصادية، وتقاسم ترويع الآمنين، وتقاسم الأفهام والعقول، وأحيانا في ذات البلد الواحد بمعنى أن القوى الاقليمية الرئيسة المتحكمة بالدائرة العربية، وهي تركيا وإيران والكيان الإسرائيلي تتقاسم العدوان على الأرض العربية، وتستبيح كل ما فيها رغم اختلاف الثلاثة معا -ثنائيا وبشكل مشترك- حسب ما ترفعه من شعارات..!

إن المعادلة المركّبة من تنازع المصالح السياسية بالهيمنة ومد النموذ الامبراطوري الذي يحلم فيه الثلاثة يلتقي مباشرة على أرض سوريا العربية، التي تعاني من المطامع الإسرائيلية، خاصة والاعتراف الامريكي بضم الجولان السوري، فتضرب متى ما تشاء وكيفما تشاء في سوريا وسط صمت أو موافقة ضمنية من المتقاتلين على جثة سوريا -أي إيران وتركيا إقليميا، وأمريكا وروسيا عالميا- بحيث أن كل من الثلاثة الإقليميين قد حدد دوره ومنطقة نفوذه الامني الاقتصادي، أو طريقة مد نفوذه، فأصبح الأعداء النظريين أصدقاء حقيقيين في الميدان، وكل ذلك على حساب  جسد الأرض العربية السورية، وعلى جسد الشعب السوري الأبي.

هدف تدمير الجيوش العربية هو هدف صهيوني أثير تعمق مع النكبة عام 1948 ، وما كان حلمًا لدى آباء الصهيونية تحقق في عهد أبنائهم بتدمير الجيشين السوري والعراقي، وبإشغال مصر وجيشها بالإخطار الاقليمية العميقة من اتجاهاتها الأربعة.

فكرة التمدد الامبراطوري لدى عصبة في النظام الايراني كانت قد بدأت مباشرة بعد انتصار الثورة الايرانية عام 1979 بالحرب العراقية الايرانية، وصولا للجهر بصراحة الاستيلاء على أربع عواصم عربية تحاصر فيها الأمة وتدمر أي محاولة لليقظة العربية، أو التضامن الاسلامي الذي من المفترض أن تكون إيران قلبه.

ولا زال العديدون يذكرون المحاولات التي تمت في بداية نجاح ثورة الخميني لأن يمد يده للعرب بإعادة الجزر الاماراتية المحتلة لدولة الامارات، فما كان من النظام الجديد الا الرفض، وما كان منه الا أن يستحضر للقاء أبوجهاد الوزير من أسماهم ممثلين عن قوى التحرر في الخليج العربي أولئك الذين رفض أبوجهاد الاجتماع بهم، ما كان بداية فكرة تصدير الثورة التي تعاني منها المنطقة حتى اليوم.

إن فكرة المظلومية والدفاع عن المحرومين التي يتخللها شعارات اسلامية عامة منها القدس هي ذات الفكرة الاستبدادية التوسعية التي كان يطرحها النظام السوري فيما أسماه القومية الجامعة عبر التوازن الاستراتيجي الذي يعني سحق الإرادة الفلسطينية تحت دبابات النظام الاستبدادي الذي مازال يحكم سوريا بالسيف والغاز والرصاصة حتى اليوم، وهو ذات المنهج الاستبدادي الذي تناور فيه تركيا بدعمها لفلسطين ضمن شعارات لم يؤثر فيها مطلقا تنامي حجم التبادل التجاري الاقتصادي، بل والأمني مع الكيان الإسرائيلي.

معادلة مركبة من المطامع الامبراطورية للدول الثلاث الاقليمية المهيمنة على الأمة العربية، ناهيك عن مفاعيل تدمير اللغة العربية في الشرق والغرب، ما يعني العمل الحثيث لافقاد الأمة هويتها المميزة لحضارتها التي دمجت في إطارها عبرالتاريخ كل المكونات العرقية واللغوية والإثنية.

أن أستاذية العالم كما هو فكر حسن البنا و"الاخوان المسلمين" ارتبطت بالسلطنة العثمانية وارتبطت بفكرة الحرب على التسلط الغربي على فكر الأمة في بدايات القرن العشرين، وإن صحت الفكرة الجامعة هذه آنذاك، وبمنطق العداء للغرب الاستعماري، ولمكونات في الأمة ذاتها، فإنها اليوم تحتاج لكثير تنوير وتطوير وتثوير أو تغيير كلي.

 ما نرى أن عكسه يحصل في التيار الغالب في التنظيم العالمي الذي ينخدع كما ينخدع معظم أركان الأمة بالأحلام الامبراطورية العثمانية لأردوغان، كما ينخدع العروبيون الشيعة خاصة بالعراق بالأحلام الامبراطورية للإيرانييين على مظنة أنهم من مشكاة واحدة وماكان لذلك أن يكون.

أن  النظام أو الزعيم الذي يرى أن حضارته أعرق وأقدم وأولى بالسيادة، بمفاهيم عنصرية استبدادية إقصائية، ويعمل جاهدا على تمييز نفسه الى حد التأليه، وينظر للعرب شزرا لا يمكن أن يكون قائدا للمنطقة. 

والنظام الذي يبيع الأمة مجموعة من الأحلام والأوهام، ويتساوق على الأرض مع الأهداف الصهيونية بشكل مباشر، أو بشكل غير مباشر هو النظام المنحرف والاستبدادي الذي لطالما حذرت منه القوى الوطنية والقومية والثورية العربية، والإقليمية التي لا ترى الا باجتماع الأمة مدخلا للتخلص من علو الصوت مقابل خفوت  الحركة، وترى كثير حراك تقارب مع العدو مع كثير شعارات مضادة.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 تشرين أول 2020   حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ - بقلم: هاني المصري


27 تشرين أول 2020   التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 تشرين أول 2020   الهجمة على القدس تشتد..! - بقلم: راسم عبيدات

26 تشرين أول 2020   ليس هكذا يتم الدفاع عن الإسلام وحمايته - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 تشرين أول 2020   اين الشراكة ووحدة الهدف؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم


26 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة


25 تشرين أول 2020   هل يوقف السودان الزحف التطبيعي العربي؟ - بقلم: راسم عبيدات

25 تشرين أول 2020   في تعديل الدستور الأمريكي والمستقبل السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 تشرين أول 2020   الأهداف الاسرائيلية من التطبيع مع العالم العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


25 تشرين أول 2020   الرملة اول عاصمة لفلسطين - بقلم: نبيل عودة

24 تشرين أول 2020   لن ألومَ المطبعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين أول 2020   يا سامعين الحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


25 تشرين أول 2020   في ذكرى مولد الهدى..! - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية