14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 تموز 2020

طبيعة الاشتباك مع الاحتلال الاسرائيلي في زمن الضم..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من اهم العناصرالضرورية لتحقيق الانتصار في اي معركة وحدة الميدان، اي وحدة الموقف  والعمل من خلال استراتيجية واحدة وشاملة لمواجهة المحتل الاسرائيلي. ان نوحد موقفنا كفلسطينيين من الضم ومخططات الصفقة الملعونة امر في غاية التفوق النوعي في المواجهة التي بالتاكيد ستؤدي لنصر مؤكد واسقاط كل مخططات نتنياهو ترمب، وافشال مخطط الضم الذي يقودة نتنياهو شخصيا.

لعل وحدة الموقف آخر ما كانت تتوقعه اسرائيل التي زرعت بزور التفرق والتشت في صفوف الفلسطينيين وحاولت توظيف كل ما لديها من دهاء لافساد اي زرع وطني موحد منذ  نهايات الانتفاضة الاولى، وبقيت تحاول بكل ما لديها من امكانيات لتثري وتعمق الانقسامات والاختلافات الفلسطينية حتى الان مستخدمة بذلك اساليب قذرة تنتجها غرف عمليات خاصة انشئت خصيصاً لهذا الغرض.

ما كانت تخشاه اسرائيل حدث خيراً واربك كافة حسابات المستويات الاستراتيجية والسياسية والامنية، إذ توحد الموقف الفلسطيني وتوحدت المواجهة تحت راية وطنية واحدة راية (م ت ف) واجمع الفلسطينيون على طريقة واسلوب المواجهة وحتى الادوات من يسارهم الى يمينهم متسلحين بحشد وتأييد دولي واسع شعوبا حرة وحكومات وهيئات دولية تناصر الحق الفلسطيني وتؤيد حقهم في المقاومة والاستقلال وتقرير المصير دون قدرة امبريالية صهيونية للتأثير على هذا الحشد او حرفه عن مسارة المؤيد للفلسطينيين.

مازال الفلسطينيون يعتمدون الاشتباك الناعم والدبلوماسي مع قوى الاحتلال الاسرائيلي لمواجهة مخططات الضم والتي تتمثل في مهرجانات شعبية فلسطينية واحتجاجات ناعمة بحضور دولي واسع بهدف حشد موقف دولي كبير تجاه الضم يقود الى تفعل اجراءات وعقوبات على اسرائيل اذا ما اقدمت على الخطوة العلمية للضم، وهذا جيد حتى الان حسب المرحلة الحالية، اذا كان ضمن خطة اشتباك متدرج وعلى مراحل مع الاحتلال الاسرائيلي وحسب طبيعة تنفيذ مخططات الضم التي تنفذ ايضا بهدوء وبشكل ناعم.

الخطر ان نصدق ان الاحتلال اجل الضم او قام بإلغائه تجنبا لثورة الفلسطينيين وانتفاضتهم التي قد تأتي في شكل مواجهات خشنة لها ادوتها ولها مراحلها ولها شعاراتها، وتجنبا لحركة احتجاج اوروبي ودولي واسعين. وهنا لابد من الاعتراف اننا الان نعيش مرحلة الضم وان هذا زمن الضم الذي تريده اسرائيل ويعرف نتنياهو واقطاب اليمين ان الضم ان لم يتم بنهاية ديسمبر 2020 فانه لن يتم لان معطيات ما قد تتغير في الموقف الامريكي وخاصة ان هناك خشية اسرائيلية من فوز "جو بايدن" وتغيير كافة خطط واشنطن في التعامل مع الصراع وعلى رأسها تغير خطوة ترمب الموسومة "صفقة القرن".

اذا كنا ننتظر ان يعلن نتنياهو الانتهاء من الضم وفرض السيادة الاسرائيلية على الارض الفلسطينية فاننا نخطئ في ربط طبيعة الاشتباك مع طبيعة السلوك الاسرائيلي الرسمي، لان السلوك الاسرائيلي الرسمي الآن سلوك عنصري يميني مجرم متطرف، يهود ويستوطن ويفرض وقائع على الارض ويطلق العنان للمستوطنين ليفعلوا ما يحلوا لهم من استيلاء على اراض جديدة، وحرق مزروعات، ونصب خيام على الارض الخاصة للفلسطينيين والسيطرة على قمم الجبال المحيطة بالضفة الغربية ووسطها، وربط المستوطنات بخطوط المواصلات على حساب الارض الفلسطينية، وقيام الجيش بتوسيع رقعة الاستيلاء على الاراض المحيطة بالمحافظات الفلسطينية تحت ذرائع تحويلها لمناطق عسكرية كمقدمة للضم.

طبيعة الاشتباك مع قوى الاحتلال مهم جدا واهمها تسلسل هذا الاشتباك وتطوير مراحله في صورة شاملة لمقاومة شعبية دائمة لا تقتصر على الزمان والمكان والحدث، ولعل استمراريتها مرتبطة باستمرار الاحتلال وبقائه على ارضنا الفلسطينية وممارساته المجرمة.. مقاومة  دبلوماسية في كل مكان بالعالم عبر التظاهر والتواجد على الارض في المدن والقرى والكفور واينما وجد المحتل على نقاط التماس والطرق الالتفافية والطرق التي خصصها الاحتلال لربط كافة مستوطنات الضفة بعضها ببعض، والبدء بتفجير مقاومة خشنة بوسائل ابداعية وفاعلة يجهل الاحتلال اساليب التعامل معها، ولا نستثني الاشتباك بالحجارة بالليل والنهار واغلاق الطرقات التي يتحرك فيها الاحتلال حتى نجعل من اي تحرك له ولمستوطنيه مكلفة. مهم ان نعود لتفعيل كل اساليب الانتفاضة الاولى كأساليب مواجهة ومقاومة شعبية نجحت الى حد كبير في تفريغ قوة الاحتلال العسكرية وحرمت على قوات الاحتلال دخول بعض المدن والقرى والمخيمات بمركباتهم العسكرية من خلال اعطاب اطاراتها وسحبها لاشراك معقدة ينهي مفعول هذه المركبات ويوقف تقدمها. 

لعل الاستمرار في عقد المهرجانات بمشاركة دولية لحشد دولي دبلوماسي وسياسي ومؤسساتي كبير ضد الضم له من الاهمية ما يشكل حالة ضغط دولي على اسرائيل تقرأ فيها اسرائيل تضرر علاقاتها مع العالم الى حد قد يرتقي لفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على دولة الاحتلال اذا ما نفذت حكومة نتنياهو الضم. ولعل تسيير المظاهرات والاحتجاجات داخل المدن الفلسطينية بمشاركة تلك الشخصيات والهياكل والمؤسسات مهم لكن اعتماده كشكل وحيد من اشكال المقاومة الشعبية والثبات عليه يعني اننا لا نريد ان يدفع الاحتلال ثمنا ولا نريد ان ينتبه العالم الرسمي لما يدور بشكل فاعل يضغط من خلاله على دولة الاحتلال لتوقف الضم وتلتزم بقواعد القانون الدولي وتعترف بقرارات الشرعية الدولية التي صدرت بحق الصراع وتقبل بالتفاوض مع الفلسطينيين على هذا الاساس لتطبيق مبدأ حل الدولتين وانهاء الصراع بما يحقق الامن والاستقرار للمنطقة.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 تشرين أول 2020   حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ - بقلم: هاني المصري



27 تشرين أول 2020   التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 تشرين أول 2020   الهجمة على القدس تشتد..! - بقلم: راسم عبيدات

26 تشرين أول 2020   ليس هكذا يتم الدفاع عن الإسلام وحمايته - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 تشرين أول 2020   اين الشراكة ووحدة الهدف؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم


26 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة


25 تشرين أول 2020   هل يوقف السودان الزحف التطبيعي العربي؟ - بقلم: راسم عبيدات

25 تشرين أول 2020   في تعديل الدستور الأمريكي والمستقبل السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 تشرين أول 2020   الأهداف الاسرائيلية من التطبيع مع العالم العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن




19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين أول 2020   يا سامعين الحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


25 تشرين أول 2020   في ذكرى مولد الهدى..! - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية