14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تموز 2020

فساد ترامب غير مسبوق..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

زعيمان صديقان، يشبهان بعضهما البعض في الكثير من الخصال، تسكنهما النرجسية، ويعبدان كرسي الحكم حتى تجاوزوا أكثر زعماء العالم الثالث تخلفا وإستبدادا، وإغراقا في الذاتوية، هما دونالد ترامب، الرئيس الأميركي وبنيامين نتنياهو، رئيس حكومات إسرائيل الأربع المتواصلة منذ عام 2009، بالإضافة لحكومته الأولى 1996/1999.

ساترك بيبي وشأنه، واتوقف امام ساكن البيت الأبيض، وزعيم الديمقراطية الأميركية، التي تعتبر "حصن الديمقراطية" البرجوازية، و"المدافعة" عن "حقوق الإنسان"، والمؤمنة بالتداول السلمي للسلطة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي. هذا النظام الديمقراطي تعرض لإنتكاسات خطيرة منذ تولى تاجر العقارات ترامب الرئاسة مطلع عام 2017، لإن الرجل قوض ركائز هامة في مبنى النظام، وهدد مستقبله، وشوه مكانة وموقع الرئيس بطريقة مبتذلة، وتافهة حتى قزم الذات الأميركية المصابة بالغطرسة والعنجهية تجاه "الأنا" الأميركية و"الآخر" مطلق آخر من العالم. مع انه يبدو في الظاهر، وكأنه يمثل "روح الأنفة" و"الإعتداد" الأميركية عندما رفع شعار "اميركا أولا"، بيد ان التجربة المرة للسنوات الأربعة من حكمه، أظهرت أنه حرف الشعار فبات "أنا أولا" على حساب "الأنا" الأميركية.

وهذه الأنا الترامبية المريضة بالنرجسية كشفت عن خواء ورخص وإبتذال من الرجل تجاه زعماء العالم، فكان يقايضهم على دعمه لتحقيق بعض الإنجازات هنا وهناك لتعزيز رصيده في الإنتخابات القادمة، وهذا ما فعله مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ومع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، ومع الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ أون ..إلخ ولم يتنمر ويبتز سوى الحكام العرب، وأساء لهم في كل مقابلة ولقاء مع ناخبيه ليعوض نقطة النقص والرخص، التي عانى منها أمام زعماء العالم الآخرين، وحتى في علاقته مع دولة الإستعمار الإسرائيلية مارس دور التاجر الوضيع، كونه سمسار أفنجليكاني مزج بين البعد اللاهوتي والبعد الذاتي لخدمة "الأنا". وجميع المقايضات تتم على حساب مكانة الولايات المتحدة.

وهذا الإستنتاج الذي اكده تيموثي نفتالي، في مقالته، التي نشرها في "فورين أفيرز" بعنوان "ترامب يختطف السياسة الخارجية الأميركية أثناء محاكمته النيابية" ترجمة نادر الغول، وجاء بعد تبرئة مجلس الشيوخ الرئيس الجمهوري من حبل مشنقة العزل، فيقول:" بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من رئاسته، أهدر ترامب بالفعل معظم مصداقيته الدولية. دمرت أزمة الإقالة ما تبقى منها. تحت ضغوط سياسية متزايدة في الداخل، أثبت ترامب – انه سيد الصفقات الذاتية – وأنه من الأسهل على القادة الأجانب التلاعب به مما كان عليه الحال من قبل. وفي نهاية المطاف، برأت الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ترامب بتكلفة كبيرة للسياسة الخارجية الأميركية وتوازن القوى الدستوري. من بين أزمات الإقالة الثلاثة (نيكسون، كلينتون وترامب) في عصر القوى العظمى، كانت أزمة ترامب هي الأكثر ضررا للولايات المتحدة وتحالفاتها، وما تبقى من النظام العالمي الليبرالي."

ولم يتوقف الأمر على العلاقات مع زعماء العالم وهدره مكانة أميركا، انما عبث بالنظام وبالدستور والقضاء الأميركي، شوه كل معالم البناء الفوقي الأميركي، وكرس ووسع التناقض بين البنائين الفوقي والتحتي، ولم يأبه بشىء سوى البقاء على كرسي الحكم، وإنقاذ كل مناصريه من الفسدة والمرتشين، وشهود الزور لتبرئته حتى لو كان على حساب القانون. ومن الظواهر الخطيرة في الفساد، التي إرتكبها دونالد المعتوه، إصداره قرارا رئاسيا يوم الجمعة الماضي الموافق 10/7/2020 بتخفيف الحكم الصادر بحق مستشاره السابق، روجر ستون قبل ايام من تحويله للسجن لقضاء عقوبته، ومدتها 3 سنوات و4 اشهر، التي قضتها محكمة فيدرالية في الولايات المتحدة في شباط/ فبراير الماضي لكذبه على الكونغرس ومحاولته التأثير على الشهود لحماية الرئيس في قضية التدخل الروسي في الإنتخابات الرئاسية عام 2016. وجاء في بيان البيت الأبيض أن " روجر ستون عانى بشكل كبير، لقد تمت معاملته بشكل غير منصف، مثل كثيرين غيره في هذة القضية. روجر ستون رجل حر الآن." لكن الأمر هو إنقاذ من كذب على الكونغرس والقضاء ودافع عن رئيسه الفاسد.

وتعقيبا على ذلك قال السناتور ميت روميني، وهو مرشح رئاسة جمهوري سابق عام  2012 على "تويتر": "ما حصل فساد تاريخي غير مسبوق. رئيس أميركي يخفف عقوبة بالسجن على شخص دانته هيئة محلفين بالكذب لحماية هذا الرئيس." أمر غير مقبول، ومدان. وحدث ولا حرج عن موقف الديمقراطيين، الذين إعتبروا قرار الرئيس ترامب بـ"الفضيحة". وقالت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب "إن قراره تخفيف عقوبة مستشار حملته روجر ستون (...) فساد مثير للذهول." وأضافت في بيان، أن "الكونغرس سيتخذ تدابير لمنع هذا النوع من المخالفات الوقحة." وعمق الموقف النائب أدم شيف، الذي قاد حملة العزل للرئيس بالقول "بوجود ترامب أصبح هناك نظامان قضائيان في أميركا: واحد لإصقاء ترامب المجرمين، وواحد لإي شخص آخر".

من خلال المتابعة لمواقف الرئيس صاحب الشعر الأصفر المسكون بالتناقضات يلاحظ ان أميركا لم تعد اميركا. وهناك اميركا جديدة. لإن ترامب الذي اقال منذ توليه الحكم أكثر من 160 مسؤولا نتيجة حساباته الذاتية، وبسبب هواجسه وإنفعالاته المرضية، وتعريضه القضاء والنظام للخطر، وتعميده العنصرية،  وعدم تمكنه من مواجهة تحدي الكورونا، وفشله في السياسة الخارجية بشكل تام، ودخوله في حروب بينية مع كل حلفاء أميركا بإستثناء دولة إسرائيل المارقة، كل ذلك أدى لتراجع مكانة الولايات المتحدة والسبب فساد ترامب غير المسبوق.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 تشرين أول 2020   حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ - بقلم: هاني المصري



27 تشرين أول 2020   التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 تشرين أول 2020   الهجمة على القدس تشتد..! - بقلم: راسم عبيدات

26 تشرين أول 2020   ليس هكذا يتم الدفاع عن الإسلام وحمايته - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 تشرين أول 2020   اين الشراكة ووحدة الهدف؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم


26 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة


25 تشرين أول 2020   هل يوقف السودان الزحف التطبيعي العربي؟ - بقلم: راسم عبيدات

25 تشرين أول 2020   في تعديل الدستور الأمريكي والمستقبل السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 تشرين أول 2020   الأهداف الاسرائيلية من التطبيع مع العالم العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن




19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين أول 2020   يا سامعين الحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


25 تشرين أول 2020   في ذكرى مولد الهدى..! - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية