14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تموز 2020

العائلات والفايروسات ومستقبل العالم..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رأس المال المالي كان ومازال لاعبا اساسيا في إنتاج وإعادة إنتاج تشكل النظام العالمي خلال القرون الثلاثة الأخيرة. وقد لا تظهر في المشهد القومي أو الإقليمي أو العالمي أدوار مباشرة لإباطرة المال، غير انهم، هم المنتجون الحقيقيون لإكثر الخرائط الكونية، لإنهم يعتمدون على الممثلين الأبطال، والكومبارس والمخرجين الأكفاء، وهم بطبيعة الحال مهندسوا كل السيناريوهات، التي تمتد تأثيراتها وقوتها على مساحة كبيرة من الكون عبر أدواتهم من القادة الممسكين بمركز الثقل الأساس في العالم. وبالتالي ما يعتقده الكثير من المفكرين والساسة بشأن دور العائلات النافذة والمهيمنة على رأس المال المالي في تشكل هوية وملامح العالم تحمل جانب مهم من الحقيقة، بغض النظر إن كانت هذة العائلات تتمثل في العائلات الخمس الأعظم نفوذا، وهي: روتشيلد، روكفلر، مورغان، دوبون وبوش، أو كانت العائلات ال13 الأغنى، ويضاف لما تقدم: روبرت، جينوفي، أستور، مكماهون، الكابيتية، أوبنهايمر، وتاتا، وكولينز، وبوندي، وفريمان وكينيدي ورينولدز أو شركاؤهم في حكومة الظل العالمية، ومركزها بيلدربيرغ، التي تتكون من خمسمئة شخصية عالمية تقرر سنويا في إجتماعها الدوري السيناريوهات الإفتراضية لإتجاهات تطور العالم.

وكان زبغنيو بريجنسكي، مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق، نقل على لسان تلك العائلات في 4 تموز/ يوليو 2009 ما يلي بشأن: "أزمة 2008 لن تنتهي سنة 2010، ولا سنة 2012 ولا حتى 2015... هذة الأزمة لن تنتهي ابدًا قبل ان نحقق هدفنا. والهدف معروف: تشكيل الحكومة العالمية، عجبكم أم لم يعجبكم، فإن هذة الحكومة العالمية ستتشكل. سنعمل كل ما بوسعنا لكي تطلبوا منا انتم بانفسكم أن نشكلها، وذلك بعد ان يتطور الوضع من سييء إلى أسوأ ... ستفهمون عما قريب أن الأزمة الحقيقية لم تبدأ بعد، وأن ما تشهدونه الآن ليس أزمة، وإنما الفوضى المنظمة، التي لن يشهد نهايتها إلآ القليل القليل منكم. الجحيم الذي سنجعل الشعوب تعيش فيه ترى في الحكومة العالمية الخلاص الوحيد لها من الفوضى. ولذلك فإن الشلل في الإقتصاد لا يكفي نحن بحاجة إلى أكثر من ذلك، نحن بحاجة إلى الحروب، إلى الجوع وإلى تفشي الأمراض والأوبئة."

وتعميقا لما إقتبسه عام 2009، يعود بعد عشرة اعوام في 20 ايلول / سبتمبر 2019 ليقول بريجنسكي نفسه: " في عام 2020 سيجري الأميركيون مناقشة غير مسبوقة في تجماعاتهم الخاصة بالإنتخابات التمهيدية، والمناضرات الرئاسية. لإول مرة منذ إنتخابات عام 1948، سيعبر الناخبون عن موقفهم من دور أميركا العالمي. ولإول مرة ستصبح موضوع قيادة أميركا للعالم اساسا للحملة الإنتخابية الرئاسية." ولهذا الطرح علاقة كبيرة وجدلية بما ذكر عن ما ترسمه العائلات الأعظم نفوذا حول مستقبل العالم، وبيد من ستكون مقاليد الأمور، هل ستكون بيد أميركا، أم بيد الحكومة العالمية مباشرة؟ وهي بالمناسبة موجودة، ولا تحتاج للتشكل من جديد، ويبدو ان هناك خلل ما أما في الترجمة، او ان التعبير خان بريجنسكي حول تشكل الحكومة العالمية.

 وتوافق مع ما ذكره مستشار الأمن القومي الأسبق، ويليام إنغدهل في كتابه "بذور التدمير"، الذي يتحدث عن دور تلك العالئلات في صياغة العالم وفق مشيئتها، ومصالحها، التي تحددها خططها وادواتها التنفيذية، ومما ذكره الكاتب، أن المجلس الأعلى الذي يحكم العالم (الحكومة العالمية) يسعى لتخفيض عدد سكان الأرض لإقل من مليار نسمة، تاركين موارد الأرض لإستخدامهم الحصري، ولهذا فإنهم "على إستعداد للذهاب إلى اي حد، بل والتخطيط لإساليب هندسية عالمية للسيطرة على السكان مثل الفايروسات واللقاحات والأغذية المعدلة وراثيا"، وهناك العديد من الكتاب تعرضوا للعائلات الأساسية ودورها في صناعة التاريخ والمنظومة العالمية. وتجري عملية غسل دماغ وترهيب منظمة وهادفة للبشرية لإخضاعها لمشيئة اولئك الأباطرة، والتي تعتبر عمليات تمهيد من خلال خلق المناخ الملائم لإنقضاضها على الدول والشعوب في قارات الكون.

لكني ومن التجربة التاريخية ايضا، يمكن الجزم بأن البشرية ليست لعبة إلى هذا الحد بيد تلك العائلات، رغم أنها احد العوامل الرئيسية الهامة في بناء المنظومة العالمية، ومع  ما تملكه من نفوذ عظيم في مناحي الحياة والإنتاج والعسكرة والإقتصاد والإعلام والثقافة، إلآ انها ليست العامل الوحيد. وأود إعادة تذكير العالم كله، ان الثورة البلشفية عام 1917 لم تكن وفق مخطط تلك العائلات، وايضا غيرها من التطورات العالمية، رغم انها كانت متسيدة المشهد في الغرب الرأسمالي. وايضا الآن ليست هي المقرر الوحيد في بناء المنظومة العالمية لوحدها، فهناك الصين وروسيا واليابان والهند والأرجنتين والبرازيل وغيرها من الدول، بما في ذلك في وسط اوروبا الغربية، وبالتالي عملية الترهيب، التي تنفذها ادوات تلك العائلات ستصطدم بقطاعات واسعة من البشرية لرفض الإنصياع لمشيئتها، وكسر سيناريوهاتها واحلامها. بيد ان الضرورة تفرض الإقرار باستنتاج مؤكد مفاده، ان العالم ماض قدما نحو التشكل من جديد، وإعادة تقاسم النفوذ فيه وفق موازين القوى العالمية الجاري تشكلها، والتي قد تمتد لعقد من الزمن بحد أقصى.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 تشرين أول 2020   لماذا السودان؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

30 تشرين أول 2020   التطبيع وحده ليس مسارا ً للسلام الإسرائيلي - الفلسطيني - بقلم: د. ألون بن مئيــر

29 تشرين أول 2020   ماذا بعد جولات الحوار الأخيرة؟ وإلى أين؟ - بقلم: صالح ناصر

29 تشرين أول 2020   فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للعرب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   هل نقول وداعا للقومية العربية؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 تشرين أول 2020   محمد النبي واجترار الحيونة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

28 تشرين أول 2020   فَرحٌ بلونِ الزيتِ وطعمِ العسلْ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   الضم بالبولدزرات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 تشرين أول 2020   حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ - بقلم: هاني المصري



27 تشرين أول 2020   التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..! - بقلم: بكر أبوبكر




19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




27 تشرين أول 2020   إلى إنسانٍ لم يعطَ حقّه..! - بقلم: يوسف سعدة

26 تشرين أول 2020   يا سامعين الحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية