14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تموز 2020

المصيدة الإسرائيلية في المنطقة..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن التقاسم الوظيفي، والأدوار للأنظمة الشمولية الاقليمية التي تحيط بالعرب، وكل منها يمنّي النفس بالتمدد على جسد عواصم أمة العرب قد جعلت الأمة منقسمة بين هذا المحور أو ذاك حيث تجد من ينظر لهذا المحور أو ذاك المحور متناسيا انتسابه الأصلي للأمن القومي العربي الذي حاول الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تكريسه طويلًا، كما حاولت الثورة الفلسطينية الضغط عليه بوضع العديد من الخطوط الحمر تحته لتجعل منه موضوعًا يمثل الدائرة الأساسية الأولى المحيطة بالقضية كالسوار في المعصم.

أن تجد من يتمحور حول تركيا على فرضية أنها تحمل في بطنها أحلام الخلافة أو الاستاذية للعالم أو استعادة عصور امبراطورية يصدمون يوميا بأن تكاليف السياسة والاقتصاد أكبر كثيرا من الاحلام! فما يحرك سلطان اسطنبول هو أحلامه الامبراطورية واقتصاده السياسي فيمدّ رجليه في البحر الأبيض المتوسط من قبرص وصولا لليبيا للاستحواذ على الغاز والنفط الليبي والعربي، وليس لأي سبب يتعلق لا بالاسلام ولا بالقيم ولا "مفهوم الخلافة" ولا بالاخلاق.

المحرك الرئيس يا سادة هي مصالحه الاقتصادية والأمنية والامبراطورية فقط لا غير، وإلا كانت الأخلاق والعدالة تقتضي قطع شريان التدفق التجاري بالمليارات الذي لا ينضب للكيان الصهيوني من أنقرة، الذي لا تهزه العواصف ولا شعارات البطولة القديمة، كما لا تهز الامبراطورية الاردوغانية صرخات الاكراد الذين يعانون الاضطهاد اليومي سواء في داخل تركيا أو الأكراد في سوريا المحتلة بأحد أجزائها من قبل الأتراك حديثًا كما انتزعوا منها قديما لواء الاسكندرون.

السلطان التركي الذي يتمتع بعلاقات أمنية وطيدة مع الكيان الإسرائيلي لا يحقّ له أن يدّعي الدفاع عن قضايا الأمة، ولا يحق له ما دام شريان الحياة للإسرائيلي من يده لا يتوقف، لا يحق له الادعاء بأن دعمه "للاخوان المسلمين" هو مصلحة إسلامية بقدر ما هو استغلال لهذا التنظيم المحاصر لنفسه، والمحاصر من عديد الدول، والمحاصر بفكره المغلق.

وفي الاتجاه المقابل تنزع بعض الجماعات من الشيعة العرب الى الافتراض أن الولاء لما يسمى "ولاية الفقيه" في إيران سوف تنجيهم من معركة العداء التاريخي للنظام الامبراطوري الإيراني، ولنظرته الفوقية تجاه العرب، ولاستغلاله المتكرر للطائفة، وفكرة الثورة للدخول الى قلوب أمتنا العربية وحضارتنا العربية الاسلامية، تحت مسمى محور المقاومة..!

قد تفهم الانحياز لساسة و لمعسكرات وتنظيمات عربية بين هذين المحورين الاقليميين لظروف أيديولوجية أو تنازعات سياسية طالما عانت منها المنطقة في القديم والحديث، فالصراع في المنطقة من الزاوية التاريخية فيه من الرواسب والأنفاس القومية والطائفية والقبلية القديمة الكثير، ولكن تركيا تبقى تركيا وايران تبقى إيران وكذلك العرب يبقون العرب، أي ان التجاور والصراع والتواجد الحضاري والثقافي بأزماته وحروبه، وفترات هدوئه وتلاقح التجارب فيه كان وسيظل، أما ما لا نفهمه مطلقًا فهو مساواة الإسرائيلي بهم..!

ضمن تحليل طويل يُفهم منه تقديم المودّة للمستعمر والمحتل والعنصري الصهيوني يقول الكاتب العربي: (فلولا وجود "إسرائيل" لكان العثمانيون الجدد يحاربوننا الآن من غزة)؟!

أي أن هذا الكاتب، ومثله عدد من الكتاب المهمين يتوهمون، ويتوهون، ويخبطون خبط عشواء حين يضعون النظامين الاقليميين المعتدين في ذات الدرجة مع عدو الأمة العربية والاسلامية الرئيسي الوحيد، وهو العدو الصهيوني ويخطئون الى حد ارتكاب المعصية الكبرى حين يظنون أن بإمكانهم التحالف معه  ضد المحور التركي أو المحور الايراني.

قال شهيد فلسطين الملك فيصل بن عبدالعزيز -كما يذكر المؤرخ أحمد الدعجاني- أنه:  "لتخليص فلسطين والقدس يجب أن يكون الجميع في المقدمة" .مضيفا:  "نحن دعاة سلم ومحبة ولكننا لسنا أذلاء وأني لأهيب بالعرب والمسلمين أن يتضامنوا وأن يهبوا لنصرة دينهم والدفاع عن مقدساتهم" .ثم قال:"يجب على المسلمين عامة وعلى العرب خاصة ان يتصلوا ببعضهم وأن يتفاهموا وأن يعتصموا بحبل الله." مضيفا: "ويجب على كل فرد منا أن يشعر أنه فلسطيني عربي وفوق ذلك أنه مسلم، إذا توافر هذا الشعور لدينا وجب أن ننظر ماذا يجب أن نعمل".
  
إنه فعلًا لفشل سياسي، وإنه لقصور في الفهم فظيع أن يلجأ أشباه الرجال في ساسة أمة العرب، أو عدد من كتابهم ومثقفيهم حراس الفكرة والانتماء الحضاري الجمعي، وعدد من زعمائهم للاستعانة بالذئب في أمور الرعاية! أويلجأون للثعبان في حروبهم ضد الأغراب..!

ذلك يذكرنا بمراحل الاحتراب فترات المماليك او لدى طوائف الأندلس عندما كان الاستنجاد بالاجنبي البعيد هو الأساس بالتفكير فما بالك الاستنجاد بالعدو الرئيس للأمة اليوم!؟

إن العمي السياسي بمصطلح خالد الحسن هو عمى من لا يرى، أو من لا يريد أن يرى أويتعامى فكيف لهؤلاء الراغبين باستقدام الإسرائيلي لحمايتهم!! من تركيا أو إيران؟!

ألا يفقهون معادلة الحرية الإسرائيلية الواسعة في سوريا؟ وكيف لا يفهمون أن السياسة والشعارات لا قيمة لها بلا اقتصاد! اقتصاد يرونه يتدفق برعونة من-إلي وبالعكس بين تركيا والإسرائيلي؟ وكيف لمن أصابهم العمى السياسي لا يرون طبيعة النظرة الايرانية في حدود السيطرة الاستعلائية فقط على دول الجوار من إيران وسوريا ولبنان وصولا لليمن!؟ فيما لم ينكره حتى بعض أعضاء مجلس الشورى الإيراني الذين تفاخروا باحتلال عواصم العرب! ولم يتفاخر أي منهم بجندي يطلق رصاصة ضد العدو الصهيوني.

إن الخطيئة الكبرى للعرب استبداد أنظمتهم، وقمع حريات شعوبهم، وتشرذمهم وعدم توحدهم وتفتتهم السياسي الاقتصادي الأمني ما أغرى الجميع بافتراسهم وحدانا وجماعات، ولكنها أمتنا نحن، ولها علينا النصرة.

 والخطيئة الكبرى لدى الدول الاقليمية المذكورة أنها بشكل أو بآخر تحالفت مع الإسرائيلي ضد الأمة العربية، إذ أن مجرد حالة الإشغال للمنطقة بما هو بعيد عن القضية المركزية للامة قضية فلسطين، يشكل في حقيقته خدمة جليلة للإسرائيلي وهو ما تقوم به هاتان الدولتان، وهو ذاته ما يؤدي إليه  حكمًا ضعف العرب.

إن الأطراف السياسية الثلاثة، الجيران الثلاثة (تركيا وإيران، والعرب على تشتتهم)   بحروبهم البائسة، شاءوا أم أبوا، يُسهمون في عملية إطالة أمد الكيان الصهيوني العنصري الاستعماري بشكل مباشر أوغير مباشر. وهم بذلك يقومون فعليًا بتنفيذ مخططاته الأفعوانية لافتراسهم واحدًا واحدًا.

أن السياسيين العرب الذين يقيمون علاقات مع الإسرائيلي ضمن أوهام الحماية من أحد أو كلا الدولتين الاقليميتين، يقعون في المصيدة الإسرائيلية التي تتعامل مع الاتجاهات الثلاثة كمن يحرّك الدمى على مسرح العرائس..!

لا ياسيدي، ولا ياسادة، فإن من ينظّر (أو ينظّرون) للتحالف العربي مع الإسرائيلي كميزة! و"فضيلة"..! فهو لم يقرأ التاريخ ولا أهداف الحركة الصهيونية القديمة والجديدة والتي لم تنقطع حتى اليوم بالسيطرة المادية والثقافية والعسكرية والأمنية والحضارية على الأمة، لذا نطالبكم ألا تغلبوا الاستعجال على التريث في الفهم، والا تغلّبوا منطق العواطف الشعبوية على نظرة المفكر العميقة.

قال الملك فيصل بعد حريق المسجد الأقصى عام 1969م، داعيًا العرب: "ليضعوا حداً للعدو الصهيوني الذي لا يتقي الله ولا يعرف سبيلًا للحق، وإنما بنى نفسه على أساس من الظلم والاغتصاب،وانتهاك حرمة المقدسات، وهدم حقوق الغير ليبني كيانه على حساب من لهم الحق الشرعي سكان فلسطين المشردين المعذبين الذين ينتظرون من العرب والمسلمين أن تجتمع كلمتهم وتتحد قوتهم من أجل إخضاع هذا العدو المتعنت للحق."

وقال الملك خالد بن عبدالعزيز في السبعينيات، وسار على دربه كل الخلف: "إن تحرير فلسطين وفي مقدمتها القدس الشريف هي قضية الاسلام والمسلمين الأولى، وإننا نعتقد ان مواجهة المخططات الصهيونية في فلسطين هي مسئولية جميع الدول والشعوب الاسلامية".

إن من أكبر خطايا أمة العرب أنها تحكم على نفسها بالموت! فهي تأكل مما لا تزرع، وتلبس مما لا تصنع، وتتباهى وتتفاخر بلغة غيرها، وتهيم حبا بمستعمرها القديم! وتضرب رأسها يوميا بكل الحوائط لتقول بملء الفم: أننا لا نريد أن نزرع أو نصنع أو نتثقف أو نقرأ أو نفهم..!

إن من أكبر خطايا أمة العرب عدم قدرتها على فهم واستيعاب اختلافاتها البينية أوالسماح بالتعددية فيها، وتدعيم علاقاتها الاقتصادية وصولاً لمرحلة الاكتفاء العربي الذاتي، وضرورة توحيد سياساتها العسكرية والخارجية في وجه الخطر الرئيس، أوإدارة الصراع مع الأخطار الثانوية الاقليمية.

وإن من أكبر خطايا أمة العرب افتقاد الحرية، وافتقاد الديمقراطية من حيث هي حوار والتزام، وافتقاد المحاسبة والشفافية التي تجعل من التهليل والزغردة للنظام، أي نظام، هو الأساس، والتهليل والتطبيل للعقل الاستهلاكي الغربي مقدما على المرجعية الحضارية الواحدة، ومقدما على النهل من منابع العلم بكافة تخصصاته ومن كافة علمائه، وبعيدا عن الارتباط المصيري بين أجزاء الأمة وبقضية فلسطين التي هي مفتاح التماسك والنصر، وهي معول هدم كل أفكار التفتت وليس العكس.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية