14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تموز 2020

رؤية استراتيجية لنجاح المصالحة الفلسطينية..!


بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ سيطرت حركة "حماس" على قطاع غزة فى حزيران (2007م)، والمصالحة الفلسطينية- الفلسطينية، تتراوح صعودًا وهبوطًا حسب الانسجام وفق مجموعة من المعايير لها علاقة، بالمستفيدين من استمرار مكونات الانقسام، وأطماعهم، ومصالح بعض العواصم العربية وحتى الإقليمية الراعية، التى وظفت جهودها؛ لخدمة مصالحها الخاصة، بالإضافة إلى ما تُحيكه إسرائيل من عثرات، وما تقدمة من (مكافآت) لتعزيز الانقسام، وإطالة عمره لأطول فترة ممكنة.

لقد مرت المصالحة الفلسطينية بمحاولات متعثرة، بدءً من القاهرة، ومرورًا بكل من مكة المكرمة، ورام الله، والدوحة، وموسكو، وصنعاء، وبيروت، وغزة، مما أفقد المواطن الفلسطيني والعربي الثقة في نجاح الجهود الحثيثة لإتمام المصالحة.

وعلى الرغم من حالة فقدان الثقة في تحقيق المصالحة بين طرفي الانقسام، إلا أن المشهد يتكرر في محاولة جديدة من قبل اللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"، والسيد صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، من خلال اللقاء المشترك عبر تقنية الفيديو كونفرنس في 2 يوليو/ 2020م، نتج عنه إعلان الطرفين الوحدة على أرض المعركة لمواجهة خطة الضم، وفتح صفحة جديدة، لم تظهر ملامحها بعد، إلا أنها أظهرت مجموعة من القواسم المشتركة بين حركتي "فتح" و"حماس"، أهمها:
أولًا/ الفصيلين هما الأقرب ايدلوجيًا، وفكريًا، ونضاليًا، خصوصًا بعد أن أعلنت حركة "حماس" عن ميثاقها المعدّل، والذي تضمن موقفها السياسي المؤيد لحل الدولتين على أساس حدود عام (1967م)، ما يعني أنها توافق على ما تتطلع له حركة "فتح".
ثانيًا/ الغايات، والأهداف تكاد تكون متقاربة بين الطرفين، من حيث سعي كل منهما إلى تحقيق نفس الغايات والأهداف، المتمثلة بالدرجة الأولى في تحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة عام (1967م)، ودحر الاحتلال الإسرائيلي عنها.
ثالثًا/ ينظر الشارع الفلسطيني إلى حركتي "فتح" و"حماس" على أنهما أكبر التنظيمات الموجودة على الساحة الفلسطينية، ولا يُخفى على أحد محاولة كل منهما إقصاء الآخر، لكي يكون بديلًا عنه، إلا أنهما فشلا في ذلك.

عطفًا على ما سبق، واستكمالًا للجهود المبذولة مؤخرا من قبل أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، حول ملف المصالحة الفلسطينية، فقد توصل الباحث إلى بعض الأفكار التي من الممكن أن تُساعد على نجاح الجهود المبذولة لإتمام المصالحة، ووضعها بشكل توصيات تحت تصرف صانع القرار السياسي الفلسطيني، وهي كالآتي:
1-  المصالحة الفلسطينية تحتاج قيادة قوية مقبولة فى الشارع الفلسطينى، أو -على الأقل داخل صفوف تنظيمها-، وفي هذا السياق، فإن اللواء جبريل الرجوب شخصية رياضية، رغم وجوده في اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ليس له حضور في ملف المصالحة منذ بدء الانقسام، كما أنّ السيد صالح العاروري شخصية عسكرية مطلوبة دوليًا، وإسرائيليًا، ولم يكن له حضور في ملف الانقسام منذ أن خرج من سجون الاحتلال الإسرائيلية، بالإضافة لأن كليهما إقليميًا من الضفة الغربية، ومسقط رأس الانقسام قطاع غزة، لذلك الأمر يحتاج إلى إشراك قيادات قطاع غزة في الجهود المبذولة لإتمام المصالحة، على مبدأ (أهل مكة أدرى بشعابها).
2-  يجب استغلال المساحة المشتركة الواسعة بين الفصيلين، والتي قد أسلفت ذكرها.
3-  العمل على الخروج من مربع التخوين، والتكفير، إلى الاشتباك السلمي، والشعبي مع الاحتلال الإسرائيلي، على قاعدة البعد الوطني والانتماء لفلسطين.
4-   بلورة برنامج سياسي موحد، لأنه يشكل أحد أهم العقبات التي تواجه إتمام المصالحة.
5-  بناء رؤية استراتيجية واضحة، لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية.
6-  العمل على نشر ثقافة الشراكة الوطنية، على قاعدة أن الوطن يتسع للجميع، ونبذ فكرة إقصاء الآخر، والإحلال كبديل عنه، لأن تجربة الفصيلين فشلت في ذلك، بالإضافة لإعادة الثقة إلى الشارع الفلسطيني المفقودة في الطرفين.
7-  تأليف إطار قيادي موحد، من خلال إدخال كافة القوة السياسية الفلسطينية بما فيها حركة "حماس" إلى منظمة التحرير الفلسطينية.
8-  العمل على إعادة الثقة للشارع الفلسطيني، خصوصًا فيما يتعلق بملف المصالحة، وذلك من خلال طرح ما يدور في الكواليس إلى عامة الشعب بوضوح، لكي يفهم، ويدرك ما يدور، بالإضافة لنشر ثقافة العفو، والتسامح، والبعد عن لغة المطالبة بالمحاسبة، والاعتذار، رغم أن الجرح عميق. إلا أن الوطن يستحق التضحية.

ختامًا، وفي هذا السياق، سيكون من المفيد للجانب الفلسطيني التوقف عن التعويل المبالغ فيه على المجتمع الدولي، في ظل حالة الضعف والشرذمة الداخلية، واللجوء عوضًّا عن ذلك إلى مصادر القوة الفلسطينية الداخلية المتمثلة في إعادة توحيد الجهود الفلسطينية، والتوصل إلى تسوية تنهي الانقسام الفلسطيني الداخلي، لتواجه بذلك التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية برمتها.

* ماجستير دراسات إقليمية- دراسات عربية. - laztabwzyd@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي


17 تشرين أول 2020   سوريا: آن الأوان لإنهاء العشرية السوداء..! - بقلم: تحسين يقين

16 تشرين أول 2020   من يسمع صرخة هذا "الأخرس" من أجل الحرية؟ - بقلم: جواد بولس



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 تشرين أول 2020   لو كنتُ أستطيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   فاطمة والنهر..! - بقلم: فراس حج محمد

16 تشرين أول 2020   عذرًا يا أبا إبراهيم..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية