3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تموز 2020

الثوابت الفكرية والمركز..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحيط بالكيان سواء أكان كيانا بشريا، إنسان، او سياسيا أو اقتصاديا...الخ مجموعة من الدوائر تلك القريبة منها، سندا ودعما وحماية، والأخرى البعيدة.

وكلما اقتربت الدائرة كلما كان تأثيرها على المركز أكبر، ومن هنا فإن مسعى الجهاهل أوالأحمق اوالانتهازي هو تفجير الدوائر، أو نقل مكونات الدوائر البعيدة منها الى الأبعد، والقريبة الى البعيد.

فكرة تدمير المركز تأتي سواء بأفعال مهدفة أو أفعال طائشة، بينما الحكمة تقتضي تغليظ حدود الدائرة القريبة والعمل على توسيع نصف قطرها لما لها من جدار حماية متين للمركز.

المركز-مركز الدائرة قد يكون أنا، أو نحن، أو الكيان مثل المؤسسة أو البلد أو الأمة، وهنا يهمنا في هذه المعادلة فلسطين.

في قاعدة تكثيف العناصر الداخلة في نطاق الدائرة الأولى، لا يعني المرور بحالة رياضية تقرّب أو تبعد كما الحال مع واحد زائد واحد، وإنما تعني خوض الصراع الداخلي،والخارجي.

إذ أنه بقدر ما يجب فهم الآخر، وطريقة التعامل معه، ضمن رؤية واضحة للهدف وديمومة النضال وتعدد وسائله بقدر ما قد نتمكن من جلبه وتقريبه لدائرتنا، او الدائرة الثانية وهكذا.

النواة الصلبة وخوض الصراعات..
تمثل الثوابت الفكرية عوامل غير قابلة للتغيير في المرحلة، فالثورة أو النضال يفترض وجود نواة بشرية صلبة مؤمنة بالفكرة والهدف والوسيلة وتنشر وتدعو وتدافع عن ذلك.

النواة الصلبة من مهامها توسيع الدائرة حول الفكرة، وحول الهدف وحول القضية المركزية، بخوضها النضال بكافة أشكاله.

 نحن نخوض نضالات على مستويات عدة، فنحن نخوض النضال (الجهاد) الذاتي التغييري، والنضال في المحيط سواء القريب أو البعيد، والنضال الاكبر ضد العدو الرئيس.

أن خوضي نضالي الذاتي بتغيير طبيعة شحنات عواطفي اليائسة، أوبتغيير أفكاري القاتمة أوالسلبية أو اليائسة بجرعات الإرادة المنفتحة على الأمل المفهعم بالإيمان هو قرار ذاتي قابل للشحن والشحذ والتمرين على حجر الوعي الذي يجعل من قضية الصراع بأبعاده المختلفة وعيا أوليا لايمكن الاجتياز للعقبات أو العبور للشط الآمن بدونه.

 أن الصراع لكي يحقق الهدف يحتاج لصراع وصراعات، وكل نتيجة تتحقق من صراع يكون في بطنها بذور صراع جديد، ومن هنا فإن معادلة الصراع تظهر كأنها متوالية لا تتوقف.

 تأتي هنا قضية الثابت والمتغير، فمتى كان فهمنا لمتغير الصراع واضحا يصبح "متغير" الصراع هو الثابت، وتصبح مجموعة من الأركان الداعمة لهذا الفهم ضرورة.

التنبّه وثوابت الفكر النضالي..
من ثوابت الفكر الثوري الفلسطيني هو تكثيف النقاط الداخلة في نطاق الدائرة الأولى المحيطة بنا أي المحيطة بالمركز، وعدم إلقاء المخالفين في البحر الواسع البعيد عن دوائرنا الثلاث الرئيسة، وإنما خوض الصراع معهم وبهم، بما يعيد الضم للدائرة الأقرب، فالنصر يتأتى من معادلة الإيمان والعمل والدعم والإسناد من هذه الدوائر-على اختلاف درجة تأثيرها ومستوى دعمها- بلا أدنى شك.

إن الدوائر المحيطة بالقضية الفلسطينية كمركز تنبّه للوعي القومي، والوعي الحضاري، والوعي الوجودي، والوعي التحرري ترتبط بفكرة النضال والثورة حتى تحقيق النصر.

ومركز التنبه الأساس أيضا هنا، هو وضوح الرؤية بالعدو الرئيسي، الذي لا يتغير –وهو في حالتنا الاحتلال الاستعماري الصهيوني-مهما قام الخصوم أوالمتناقضون الثانويون بحرف المسار، كما حصل في مراحل كثيرة من عمر الثورة.

في مراحل عدة قام النظام السوري أوالنظام العراقي أوالنظام المصري أوالنظام الليبي أوغيرها من الأنظمة العربية، بحرف الثورة والمسيرة عن مركز التنّبه، وعن تناقضها الرئيس مرات عديدة، ولكنها -أي تلك الأنظمة جميعا- لم تكن في تلك الفترات ولا اليوم لتمثل بالنسبة لنا إلا التناقض الثانوي، مهما بدا حينها عملاقًا من القذارة يغطي لوح الشمس، ومهما بدا أولوية في لحظات الصراع الشديد.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية