14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 تموز 2020

الثوابت الفكرية وتوسيع الدائرة..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في مركز التنبّه للقضية يفترض الوعي أن معادلة النصر تأتي بالتضحية والإيمان، فبدون تضحية بالوقت والجهد والعطاء والمال والنفس فلا نصر أبدا.

بدون إيمان الله سبحانه وتعالى ونصره الأكيد ضمن شرائطه، وبدون إيمان لا يتزعزع بحقنا التاريخي والقانوني وروايتنا، وبدون أيمان بالعدالة والديمومة، وبقدرة شعبنا الجبارة تضمحل الأهداف وتنتحر الشخصية الوطنية أو تتساقط على درب المغريات والامتيازات فتصبح عالة على الثورة أو خنجرا في ظهرها.

إن مركز التنبّه في الدائرة أيضا يفترض العمل بلا كلل بالمطلق لقضية فلسطين، التي هي دون سواها تشكل مركز التنبّه لنا، في العقل، وفي الروح. ومركز التنبه في ذات الأمة الواحدة، ومركز التنبه في مجال الحركة التي يجب ألا تهدا من قِبَلي، وقِبَلك، ومن قِبَل من أسخّر نفسي لتكثيرأعدادهم ليكونوا مثلي من دُعاة المركز، والدائرة الأولى حول مركز التنبه ممثلا بفلسطين.

الأمة في الدائرة الأولى دوما..
فلسطين عبر التاريخ لم تقم لها قائمة الا بتحالفات الداخل مع تحالفات المحيط العربي والاسلامي، وهذا ماكان من شأن كل حروبها التحررية المعروفة، أو غير المعروفة حديثًا مثل التحالف الفلسطيني المصري الذي أقامه ظاهر العمر الزيداني في القرن الثامن عشر فأنشأ أول دولة فلسطينية في العصر الحديث.

لم يكن النفس العروبي والاسلامي في منطقتنا عنصريا وإنما هو حاجة تاريخية حضارية ثقافية ترتبط بالدائرة الأولى، التي تضم وحدة اللسان، وما يرتبط بها من ثقافة وحضارة أمة أسعدها الله بنعمة التوحيد ما بين المسيحيين والمسلمين، وما الدوائر الأخرى المنبثقة عنها من شعوب أوقوميات الا توسعة لهذه الدائرة، وليس حلولًا في مكانها أبدا.

الدائرة الأولى حول القضية الفلسطينية التي تشكل الثابت الأصيل هو محور التمسك بالقضية والايمان بقدسيتها وعدالتها وتحرير فلسطين ضمن شعار الفلسطينيين الخالد ثورة حتى النصر.

إنه النصر الذي من أبرز مقوماته الإيمان والعمل والوحدة الداخلية وإن تعددت الآراء فالوحدة المطلوبة هي وحدة الارتباط بفلسطين، ووحدة الارتباط بالتحرير ووحدة الارتباط بالإطار الجامع الذي استطاعت الثورة الفلسطينية أن تشكله من خلال منظمة التحرير الفلسطينية، لذا كان في الثورة الفلسطينية ضمن الدائرة الأولى مختلف القوميات والأديان والمذاهب الفكرية.

في هذا التنوع المحمود حول الهدف تكون الدائرة الأولى حول المركز قد اتخذت هيئتها، ومن يحاول أن يُسقط الدائرة أو يفجرها فهو قطعًا خارج عن الصف والهيئة والتنبّه.

 وفي الدائرة الثانية مرتكز أصيل وحائط لا يمكن الاندفاع دون الاستناد له، فإن لم يكن الحائط الثاني صلبًا ومؤيدا وداعما –حتى على ركاكة أو ضعف أو عدم اكتمال الدعم منه- فنحن في حالة الاستفراد والتخلي التي معها نضطر لخوض النضال تحت شعار "يا وحدنا" الذي كلما ابتعدنا عنه بفهم طبيعة التناقضات وحسن إدارة التعامل معها كلما اقتربنا من بشائرالنصر.

توسيع الدائرة..
إن الدوائر اليوم تلك التي يجب تنميتها بحقيقة الالتفاف حول النضال الفلسطيني تبدو ضعيفة وغير متماسكة وتبدو العناصر المكونة لها مختلطة بحيت لا تستطيع أن تستبين شكلها من الداخل والخارج.

أين نحن من الدائرة الأولى؟ وأين دول العرب من الدائرة الثانية، وأين الأمة أو الأحرار والأبرار في مقابل الفجار والكفار؟ بينما يشدنا التحزب والالتفاف نحو الشخوص والايديولوجيات والزائل، والاقليمي، بعيدا عن مركز التنبّه؟ وبعيدا عن المشتركات والمبادئ الجامعة؟

فلسطين مركز التنبّه، وكلما اتسعت الدائرة المحيطة بها، وكلما زحزحنا الآخرين ليقتربوا من الدائرة الثانية فالأولى كلما اقتربنا مقدارا كبيرا من النصر.

نحن جزء لا يتجزا من هذه الأمة بحضارتها وتاريخها ومستقبلها، ويزداد نضالنا قوة بها، ونضعف كلما تفتّتت تحت ضربات الصهيونية، أوتحت ضربات القوى الإقليمية، أوالعالمية التي لا تسعى الا للهيمنة وتحطيم الأمة فداء لمصالحها الاقتصادية وهيمنتها وفداء للكيان الصهيوني.

مهما يكن الاختلاف مريرًا فإن الوعي بضرورة الارتقاء للعودة لمركز التنبه، هي من الثوابت التي تجعل من الأخ أخا من الحياة حتى الممات، لذا فإن علوّ صوت المنبه الأساسي وهو القضية المركزية تصبح القاعدة والثابت التي تقضي على النباتات المتسلقة والطفيليات المتمحورة فقط حول المكتسبات التنظيمية او الشخصية او السلطوية.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية