3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 تموز 2020

هل تجاوز"خطر السقوط"؟


بقلم: محمد السهلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل نحو ثلاثة أشهر، رأى معظم المراقبين أن نتنياهو نجا من محاولة إقصائه على يد الخصوم، بعدما أقدم غانتس على شق "كاحول لافان" والتحق به في الحكومة التي تجمعهما اليوم. وعلى إثر هذه الخطوة وقعت تغيرات في خريطة المواقف بالكنيست مكنت الائتلاف الحكومي من الحصول على أغلبية مريحة.

ومع ذلك، لم يقلع قطار الحكومة، وبقي عالقا وسط خلافات الشريكين. واتضح لنتنياهو أن غانتس الذي فشل في أن يكون ندا له في الصراع على رئاسة المشهد السياسي والحزبي في إسرائيل، يستطيع أن يخلق له الكثير من  المتاعب وهو إلى جانبه في الحكومة.

وربما يمكن القول إن ما نشهده من ملاسنات بين الطرفين لايخلو من نبرة الدعاية في معركة انتخابية قد تكون على الطريق.

وفرت الموجة الثانية من «كورونا» لـ«كاحول لافان» خطابا اعتراضيا على سياسات نتنياهو في مواجهة الجائحة، وحاول غانتس أن يجمع في خطابه ما بين نقد تقاعس خصمه في الحد من انتشار الفيروس واستخدامه لتبرير تعزيز صلاحياته في حالة الطوارئ، وما بين معارضة فرض قيود مشددة بما فيها الإغلاق لمواجهة تداعيات الموجة الثانية من الجائحة. وهو هنا ينضم إلى احتجاجات المتضررين من هذه الإجراءات، مما أثار غضب الليكود ورئيسه، الذي اعتبر هذا الموقف مزايدة على الحكومة بهدف نيل تأييد المحتجين.

قبل هذه الموجه، لم يستطع «كاحول لافان» سوى التنويع على خطاب الليكود بخصوص مخطط الضم من زاوية التشبث بنصوص خطة ترامب من جهة، واستمرار التأكيد على الجاهزية التامة لتنفيذ المخطط على لسان غانتس (وزير الأمن) من جهة أخرى. لكن كلا الخطابين (كورونا والضم) لم يشفعا له لدى استطلاعات الرأي وبقيت شعبيته تنحدر باضطراد، لأن خطابيه المذكورين لايعبران عن سياسة واضحة بقدر مايعبران عن ردات فعل آنية تجاه السياسات النافذة لليكود ورئيسه.

على هذا، شكل "كاحول لافان"، أكثر من أي وقت مضى، عبئا على الليكود، وبات الخلاص من هذا العبء الشغل الشاغل لليكود ورئيسه. ولتحقيق ذلك ليس أمام نتنياهو(عمليا) سوى الدفع باتجاه انتخابات مبكرة، التي تقول المؤشرات أنها ستأتي بـ"كاحول لافان" ضعيف، لايشكل وزنا مؤثرا في حسابات تشكيل الحكومة القادمة، لدرجة أنه يمكن الاستغناء عنه، ويشكل نتنياهو بالتالي حكومة برئاسته المطلقة دون قيود التناوب، وشروط الشريك في حكومة وحدة. لكن خيار الانتخابات المبكرة الآن بات محفوفا بالمخاطر بالنسبة لرئيس الوزراء، مع بروز المؤشرات الآتية:
• تراجع شعبية "الليكود" ورئيسه، على خلفية سوء  أدائه في مواجهة الموجة الثانية من انتشار "كورونا". فبعدما منحته استطلاعات رأي سابقة 40 مقعدا لليكود، منحه آخرها 36 فقط.
• غضب الحريديين على نتنياهو وتقربهم من خصومه ("كاحول لافان")، على خلفية قرار "الليكود" تأييد مقترح سموتريتش، من "يمينا"، بشأن تشكيل لجنة تحقيق ضد قضاة المحكمة العليا، ومحاولة زج الحريديين في مواجهة مع "كاحول لافان"، وتهرب نتنياهو وعدد من نواب "الليكود" من جلسة التصويت على مشروع القرار. وهذا يهدد وحدة صفوف معسكر نتنياهو الذي كان أحد أسباب منع سقوطه. ماسبق يؤشر إلى أن نتنياهو يخشى من مفاجآت غبر سارة بخصوص ملفه القضائي، وربما هذا كان وراء هذه المناورة الفاشلة.
• انزياح قسم مهم من جمهور "الليكود" إلى تحالف أحزاب اليمين المتطرف "يمينا"، برئاسة نفتالي بينيت، الذي ضاعف قوته في استطلاعات الرأي وحصل على 12 مقعدا في الكنيست. وهذا في حال استمرار تقدمه سيشكل منافسا مزعجا لرئيس الوزراء، كما كان سابقا في الحكومات التي شارك فيها برئاسة نتنياهو.
• ويرى مراقبون أن هناك احتمالا واردا في إعادة تشكيل ائتلاف قوي ضد نتنياهو في حال تم إقرار انتخابات مبكرة، في ظل تزايد المتضررين من مناورات نتنياهو، بمن فيهم بعض مكونات معسكره. وقد لفت الانتباه ما صرح به مصدر في "يهدوت هتوراة" للصحافة العبرية متحدثا عن "محور جديد وجيد مع بيني غانتس". وهذا مؤشر لا يستهان به حتى لوكان هدف التصريح الضغط على نتنياهو.. لا أكثر.

بالمقابل، ما يزال نتنياهو يملك الكثير من أوراق القوة القائمة على روافع عدة:
• تمسك الليكود به في منصبي رئاسة الحزب والحكومة. وهو الحزب الأكبر والأكثر استقرارا والذي يمتلك  برنامجا سياسيا ـ اقتصاديا واضحا يعبر عن مصالح اليمين الصهيوني.
• مايزال المعسكر المتحلق حول "الليكود" يجد في نتنياهو وحزبه «ضامنا» لتحقيق مصالح أطرافه، بمن فيهم الحريديون، الذين يدركون، على الرغم من غضبهم منه مؤخرا، أنه الأكثر "سخاءً" في عقد الصفقات المصلحية معهم حتى لو كانت على حساب حزبه، الليكود.
•غياب الشخصيات القيادية "المركزية" في المشهد السياسي والحزبي الإسرائيلي التي يمكن أن يشكل أحدها منافساً قوياً في مواجهة نتنياهو. وهذا يعود إلى ضعف مكونات هذا المشهد، واضمحلال الأحزاب والقوى التي كانت تطرح نفسها سابقا كبديل سياسي ـ اقتصادي ـ اجتماعي عن حكم الليكود، وفي مقدمة هؤلاء حزب العمل الذي بات هامشيا وربما في طريقه إلى التلاشي.
• لكن العامل المحوري الذي يستند إليه نتنياهو في استقطاب جمهور الليكود، ويبني على أساسه تحالفاته الحكومية، هو مشروعه الاستيطاني الاستعماري الذي يسعى الآن إلى تطبيق فصله «الحاسم» المتمثل في مخطط الضم. وقد مكنه استمراره على رأس الحكومة منذ العام 2009 حتى اليوم، دونما انقطاع، من مراكمة نتائج عمليات نشر الاستيطان وحملات التهويد والتطهير العرقي وفق الإيقاع والمسار الذي خطط له. ولذلك، كان من الطبيعي أن يشارك الرئيس الأميركي ترامب منصة الإعلان عن الشق السياسي لـ"الصفقة"، ويركز جانب الضم في هذا الإعلان. وبات معروفا للجميع أن الخطة الأميركية المطرحة اليوم للتداول تقوم في أحد أسسها على خطة نتنياهو المسماة "السلام الاقتصادي".

لذلك، سيبقى مشروعه الاستعماري يشكل مدخل تعويمه على رأس المشهد السياسي والحزبي في إسرائيل. ويمكن القول إنه على الرغم من أن إدارة ترامب شريك وراع لمخطط الضم، إلا أن تقدير المراقبين أن نتنياهو لن يتراجع عنه في حال فشل ترامب في تجديد ولايته على رأس الإدارة الأميركية، وقد سبق أن أشار أحد منظري اليمين الصهيوني إلى أن إسرائيل تمكنت من القيام  بعدد من الخطوات أحادية الجانب بخصوص القضية الفلسطينية، على الرغم من عدم "رضى" الكثير من الأطراف بمن فيها الولايات المتحدة.

* *رئيس تحرير مجلة "الحرية" الناطقة بلسان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - -



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية