14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تموز 2020

إستراتيجية مواجهة "الكورونا"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تجاوز عدد المصابين في العالم حاجز الاربعة عشر ميلونا، ووفاة ما يزيد على 570 الفا من بني الإنسان، والأعداد في تزايد مضطرد، مما يشير إلى ان ازمة الجائحة الوبائية تتفاقم، وتترك ندوبا سوداء في جسد البشرية، وتركت بصمات حادة على الإقتصاد القومي والعالمي، نجم عنها إنكماشا عالميا بنسبة قد تصل إلى حوالي 5% وفق تقديرات صندوق النقد الدولي، مما ادى إلى إلقاء أعداد هائلة من العمال إلى حاضنة البطالة، قد يكون العدد بلغ الخمسين مليونا أو أكثر. لا سيما وان الولايات المتحدة حصدت النصيب الأكبر منها، ووفق تقديرات بعض المصادر الأميركية تتراوح اعداد العاطلين عن العمل بين 30 و40 مليونا من العمال. ولهذا تعتبر الأزمة الحالية الأشد عنفا وعمقا على الإنسانية، حتى انها تخطت في حدتها الأزمة الكونية عام 1929/ 1930.

امام هذا التحدي الخطير، الذي يواجه البشرية يطرح سؤال على الكل الإنساني، هل على شعوب الأرض ودولها وانظمتها السياسية بتلاوينها وخلفياتها المتعددة الإستسلام امام جائحة "الكورونا"، ام مواجهتها، ووضع الحلول المنطقية والواقعية لها للخروج من دوامتها، وإعادة الإعتبار للإقتصادات القومية والعالمية عبر تخطي مرحلة الكساد، والعبور إلى مرحلة الإنعاش؟ وكيف يتم ذلك؟

ورغم انني لست خبيرا في الشأن الإقتصادي، ولكن من خلال قراءة التطورات والمتابعات لما يتم تداوله في اوساط الخبراء وبين جهات الإختصاص المتعددة المستويات، يمكنني الإعتقاد، ان هناك عددا من العوامل الأساسية الكفيلة بوضع ركائز يمكن ان تشكل رافعة لإنقاذ العالم وإقتصاداته من الأزمة البنيوية العميقة، منها:
اولا عدم الإستسلام للجائحة الكونية نهائيا، وهو ما يعني عدم الركون لفلسفة الإغلاقات، بل العكس صحيح، اي ضرورة مواصلة فتح ابواب العمل في القطاعات المختلفة ووفق الشروط الحمائية القومية والأممية (منظمة الصحة العالمية)؛
ثانيا تظافر الجهود القومية والدولية لمواجهة التحدي، ولا يجوز التقوقع داخل الحدود القومية لكل دولة، بل يفترض خلق ميكانيزمات لتوحيد الجهود البشرية لإيجاد أمصال مضادة للوباء. وعلى الدول التي لديها الأمصال المضادة، تعميمها على البشرية؛
ثالثا الكف عن إنتهاج سياسة "مناعة القطيع"، والعمل على حماية الإنسان كإنسان. لا سيما وانه القيمة الأهم، وراس المال الأعظم للبشرية، ورفض منطق وخيار الطغم المالية، التي تسعى لإفناء العدد الأكبر من بني الإنسان لحسابات خاصة؛
رابعا تعميم ثقافة ومبدأ، العمل ثم العمل المنتج والهادف، لإنه المصدر الأساس لتطور الإنسانية، ولا يمكن مجابهة التحديات اي كان مصدرها، وحجم ومستوى خطورتها بالإنكفاء، والتوقع على الذات، والجلوس داخل المنازل، وبناء العوازل بين المدن والدول. لأن هكذا سياسة تخدم أعداء الإنسانية، وتفاقم من إنتشار الوباء، والفايروسات الأخرى، التي يمكن ان تظهر خلال المرحلة القادمة؛
خامسا ضخ الأموال الضرورية في سوق العمل، وتقديم الدعم للشركات والمصانع والمزارع بانواعها وعناوينها المختلفة بهدف إنعاش السوق، وزيادة فرص العمل، وليس العكس؛
سادسا إبتداع وخلق شروط عمل وتواصل بين ابناء الشعب الواحد، وبين ابناء الشعوب المختلفة جديدة وصحية وفق التطورات ذات الصلة بالجائحة الكونية؛
سابعا محاصرة الدول المولعة بسياسات الإنغلاق والعزلة عن دول وشعوب العالم، وتضييق الخناق عليها حتى تعود إلى واحة التعاون الأممي؛
ثامنا تعزيز مكانة منظمة الصحة العالمية، وتقديم الدعم المالي واللوجستي لها كي تقوم بمهامها العالمية الموكلة لها؛
تاسعا الحؤول دون حرف الأنظار عن ازمة "الكورونا" العالمية من خلال تشتيت الإنتباه لمعارك جانبية هنا او هناك. وبذات القدر حماية البشرية من حملات التحريض والكراهية والعنصرية في اوساط الشعوب أو بين الشعوب والدول المتصارعة على إعادة تقاسم النفوذ مع تشكل النظام العالمي الجديد، وعدم السماح بولوج خيار الحرب العسكرية بين الأقطاب المتنافسة على قيادة العالم الجديد. والسعي لبناء عولمة تقوم على التكامل والتضامن والتكافل؛
عاشرا محاربة وباء الإستعمار الإسرائيلي، الذي لا يقل فتكا عن وباء الكورونا، لإنه يضاعف من حدة ازمة "الكورونا" ووباء القتل على الهوية القومية، ويهدد الأمن والسلم الإقليمي والعالمي. وهذا البند، لا اطرحه من موقعي كفلسطيني عربي، انما من موقعي كإنسان يعمل ويدعو لحماية البشرية من كل الأوبئة وجرائم الحرب.

هذة افكار أعتقد انها تشكل إسهاما متواضعا في رسم خارطة طريق للخروج من نفق الجائحة الكونية وتداعياتها على المستويات القومية والإقليمية والدولية. بالضرورة لدى خبراء منظمة الصحة العالمية و الإقتصاديين الكثير مما يمكن ان يقولوه، ويطرحونه من حلول للخروج من الأزمة الإقتصادية غير المسبوقة بعنفها وقوتها على البشرية. بيد ان ذلك، لا يسقط المبدأ الأساس، وهو التوقف عن سياسة الإغلاق، وبناء العوازل بين بني الإنسان في اوطانها وبين دول وشعوب الأرض.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية